الرئيسيةWELCOME ALLالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ماهو الكتـآإب الذي اثر في حـيـآإتكَـ..!؟
الخميس مايو 15, 2014 7:29 am من طرف nada

» نت/دراسه/عبادة .. كيف يمكنك العداله بينهم ؟
الخميس مايو 15, 2014 7:25 am من طرف nada

» كتاب وروايه..
الخميس مايو 15, 2014 7:21 am من طرف nada

» بقول اسم ممثله وتعطيني 3 مسلسلات لها
الخميس مايو 15, 2014 7:05 am من طرف nada

» رواية || مازلت تلك الطفله التي تداعب دميتها ~
الجمعة أبريل 11, 2014 6:23 am من طرف MÄѓĠŎøøĝЋ

» اشتقتت لكمم*^*
الخميس أبريل 10, 2014 7:26 am من طرف MÄѓĠŎøøĝЋ

» يالييييل وينكم
الثلاثاء فبراير 18, 2014 10:07 am من طرف شوoOoOشو

» الثلام عليكم :)
الجمعة يناير 31, 2014 1:06 pm من طرف شوoOoOشو

» هي جنةة ♡'~
الخميس ديسمبر 26, 2013 11:14 pm من طرف Meso

» ابتسامةٌ علىْ شفاهِ حلمْ
الإثنين ديسمبر 23, 2013 5:53 pm من طرف فَضفَضَةْة ღ

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:04 pm

والحين راح انزل لكم الحلقه التاسعه و العشرون

وهي بــ عنوان

..خيانــــــــة الأحـــ ب ـــاب..



قالت بريس"تورا ، بالمناسبه هل رأيتِ كراد"
قالت تورا بأستغراب"كراد!،من كراد؟"
قالت بريس"أخي الذي التقيتِ معه في الحديقة بالأمس"
قالت تورا"اهاا ، إسمه كراد إذاً"
قالت بريس"نعم ، ولكن ألم تلاحظي شيئاً فيه"
قالت تورا"في ماذا؟"
قالت بريس"في شكله"
قالت تورا بخجل قليل"نعم، إنه يشبه المعلم جاي كثيراً"
قالت بريس بأبتسامه"لقد أعجب بكِ بالأمس كثيراً فهو منذ فتره يبحث عن فتاه مناسبه له لذلك والدي تحدث مع والدك و ربما يأتي اليوم ليتقدم لكِ"
علت الدهشه وجه تورا بعدما سيطر الخجل على وجنتاها وهي تقول"شبيه المعلم جاي...خطبني!"


في جهة أخــرى من المدرسه ، وقفت كارين امام شابان يلبسان النظارات السوداء ولا تتضح ملامحهما كلياً

قالت كارين"هل قمتما بما طلبته منكما؟"
قال الشاب"نعم و سوف تحصل الضجة قريباً"
قالت كارين "رائع ، إذا خذا هذا نصف المبلغ و النصف الآخر بعدما يمر الأمر على حسب الخطه"
قال الشاب"نعدكِ بذلك"
قالت كارين"إذاً انصرفـــا"
ثم ذهبا الشابان ، فأرتسمت ابتسامة خبث على وجه كارين وهي تقول"أوقعتكِ في الفخ يا..لويس"


قالت ايمو بتعجب"اخاكِ،خطب تورا!"
كانوا الفتيات يتبادلون النظرات بأستغراب شديد ، فقالت بريس"مابالكم،هل أنا اخطأت في شئ؟"
قالت ايمو"لا و لكن اشعر ان هذا كان سريعاً"
قالت بريس"بالعكس حصل هذا في الوقت المناسب فأخي منذ فتره وهو يبحث عن فتاه مناسبه له ورغم أن كثير من الفتيات يلاحقنه لوسامته إلا أنه لايحب هذه الطريقه فهو يريد فتاه يختاره له قلبه و هاهو الآن وجدها"
قالت تورا بخجل"ولكن هل لتلك الحركه التي طلبيتها مني بالأمس علاقة بهذا"
قالة بريس بأبتسامه عريضه"نعم ، لقد شعرت بأنك مناسبه له لأنني اعرف اخي جيداً و قد أخبرته من قبل عنك وعن قصتك مع المعلم جاي فثارت مشاعره اتجاهك و تمنى رؤيتك و قد كانت تلك الحركه مدبره من قبلي حتى يراكِ"
قالت هارو"و ما هي الحركه ، انا لم أفهم شيئاً!"
قالت بريس"كانت حركه عاديه و بسيطه ولكن نتائجها مبهره"
قالت تورا"عاديه!كدت أن أموت من الأحراج وتقولين عاديه"
قالت هارو"لقد تحمست اخبروني"
قالت بريس"لقد طلبت من تورا ان تقول لأخي أن يجد الفتاه المناسبه في الحفل ففعلت تورا ذلك و أعجب بها أخي"
قالت لويس"طريقتك مكشوفه"
قالت هارو "نعم و كأنها تقول انا الفتاه المناسبه"
قالت ايمو وهي تضحك"تمنيت أن أرى تورا وهي تقول له هذا"
أدارت تورا وجهها للجهة الأخرى متظاهره أن الأمر عادي قائله"لا يهم"
قالت بريس"لم أجد إلا هذه الطريقه خصوصاً أن اخي لم ينم ليلة البارحه وهو يفكر بتورا ويخطط لمستقبله معها"
قالت لويس مبتسمه"اخاكِ يثق في رد تورا"ثم ادارت وجهها نحو تور قائله"ما رأيكِ تورا به؟"
قالت تورا بخجل قليل"لا أعرف"
قالت ايمو"أنا أفضل أن تلتقي به وتتحدثي معه حتى تعرفيه اكثر ومن ثم تبدين رأيك بالأمر"
قالت بريس"بالتأكيد سنعطيهم فرصة للتعرف على بعضهم أكثر"
قالت هارو"و لكنك تقولين أنكم ستتأتون اليوم؟"
قالت بريس"اليوم سيكون تعارف بين العائلتين و سنطلب تورا لأخي وبالتأكيد سنعطي تورا فتره تفكير للموافقه عليه وفي خلال هذه الفتره ستكون فرصة تعارف بينها و بين اخي كراد"


.."لو سمحتي.."..


إلتفت إيمو لترى الشخص الذي يتحدث خلفها

فإذا بـ ليون يقول"هل استطيع أن أخذ من وقتك دقائق!"



في مكان مـــا وقف مدير المدرسه و هو يتكئ على عصاه التي تشعر من يراها بأن لها قوة خاصه تثبت مدى هيبة هذا الرجل !و كانت علامات الغضب الشديد قد سيطرت على ملامحه وهو ينظر امامه بأتجاه تلك اللوحه الضخمه ذات اللون الذهبي وهي نصف مكسوره ، نصف مُعلق على الحائط و النصف الآخر مبعثر على الأرض..

فقال وهو يعض على اسنانه من شدة الغضب"من الوقح الذي فعل هذه الجريمه باللوحه الذهبيه!"



جلست ايمو في خجل وهي تنظر للأسفل و يجلس في مقابلها ليون على احدى طاولات الكفتريا..

قال ليون"اتمنى أن اتحدث معكِ في اشياء كثيره و لكن يبدو ان الوقت ضيق و غير مناسب هُنا"
هزت ايمو رأسها نافيه لما يقوله دون ان تنظر اليه بخجل شديد قائله"لا عليك"
قال ليون"في البدايه اشكرك على ماقمتي به معي في ذلك اليوم ، اشعر انه يوم غريب..واتأسف منك ايضاً على تلك الحركه التي بدرت مني"
اصبح وجه ايمو شديد الأحمرار حين ذكرها ليون بذلك اليوم التاريخي بالنسبة لإيمو..
فقال ليون وهو يبتسم"في الحقيقه لقد رأيت في فيلم فتاه تجبر حبيبها على شرب الدواء ففعل ذلك ومن ثم قام باحتضانها لذلك ربما أكون تأثرت بذلك الفيلم و أحببت ان اطبقه على الواقع"
شعرت ايمو بحرج اكبر و أشــــد ، فشعر بها ليون وهو يقول"لا أستطيع التحدث معكِ وانتِ هكذا اريد ان ارى وجهك.."
رفعت ايمو رأسها قليلاً وقد ارتسمت ابتسامة الخجل على وجهها ، فقال ليون"حسناً على الأقل هكذا "
ثم قال"في الحقيقه و قبل كل هذا اريد أن أخبركِ بتفاصيل مهمة عني"
قالت ايمو بهدوء"تفضل"
قال ليون"لأكون صادقاً معكِ...لقد جربت الحب من قبل"
اتسعت عيناي ايمو دهشة لما سمعت فصمتت إلزاماً في ليون بأكمال حديثه
فقال"جربت الحب..و قد كنت أشعر بما تشعرين و يشعر به أي شخص يحب في الدنيا"
قالت ايمو وقد اتضح بعض ملامح البؤس على وجهها"ومن كنت تحب؟"
رد عليها ليون"ميتسو.."
قالت ايمو بهدوء"ميتسو.."ثم ابتسمت قائله"توقعت هذا"
قال ليون"لقد كان حب من طرف واحد و هذا أصعب مايكون ، إنه شعور قاسٍ جداً جداً"
قالت ايمو"بالتأكيد و هذا ماكنت أشعر به"
ضحك ليون قليلاً ثم هدء وقال"هل تتذكرين اول مرة قابلتك فيها"
قالت ايمو"و لماذا انسى ذلك اليوم!"
قال ليون وكأنه يتعمق او يسترجع حدث سئ"في ذلك اليوم .....!"
صمت ، فقالت ايمو"ماذا حدث؟"
بدأت تلك الأحداث السيئه تمر أمام عيني ليون ...((

في ذلك المســـاء البارد ، بدأ اللون الأســود يغطي السماء فنظر ليون للأعلى و هو يقول "ربما سينزل المطر قريباً"ثم نظر بجانبه وهو مبتسم قائلاً"ميتسو ، هل جلبتِ معكِ مظله"
قالت ميتسو مبتسمه"بالتأكيد و أنت؟"
قال ليون"في الحقيقه لا"
قالت ميتسو"لا بأس مظلتي ستكفينا نحن الأثنان "
قال ليون"شكراً لكِ ، ولكن لم أعلم ان اليوم سيكون ممطراً"
قالت ميتسو"مرة أخرى تابع اخبار الطقس جيداً"
فضحك ليون وما هي إلا لحظات حتى بدا المطر في السقوط
قال ليون"و كأنه يعلم أننا نتحدث عنه!"
ابتسمت ميتسو و أخرجت مظلتها ففتحتها ثم رفعتها فوقهما فأخذها منها ليون كي يمسك بها
و بعد برهه قصيره من المشي ، بدا و كأن ميتسو لاحظت شيئاً فقالت بارتباك"ليون ، أبقي المظلة معك سأعود بعد قليل"
قال ليون بأندهاش"و إلى أين ذاهبه؟"
قالت ميتسو"سأخبرك لا حقاً ، ارجوك لا تلحق بي" فركضت مسرعه..
صرخ ليون منادياً"ميتســــو ، الجو ممطر هذا خطر عليكِ ..."
ثم هدأ وقال في نفسه(هذا غريب) وبدأ يمشي على الرصيف ممسكاً بالمظله...فبدا المطر يزداد غزاره
فقال ليون"يجب أن أســـرع"و بدأ يركض بخفه ..))


صمت قليلاً عن الحديث وكأنه كارهاً لقول ماحدث له..


فقالت ايمو"ومالذي حدث بعدها؟"


قال ليون"رأيت شئ تمنيت أنني لم اراه ، ((...


بينما كان ليون يركض

شعر أنه رأى شيئاً مألوفاً لديه في الجهة المقابله فالتفت يساراً ورأى مالاتوقعه

فقد كان هناك شاب يقف امام ميتسو مباشره و يبادلها الأبتسامه ثم يقترب منها لـ يقبلها من جبينها

و وضع المظلة فوقها ليحميها من المطر ثم سلكا طريقهما و ذهبـــا..

اتضحت الصدمة على وجه ليــــون و لكنه لم يظهر أي ردة فعل قويه فسلك هو طريقه أيضاً قائلاً في نفسه بهدوء شديد(هذه التي أمسك بها هي مظلتها ، لاتسحتق بأن يكون هناك أثر لها معي)
وقعت عيني ليــون على الجهة الأخرى من الرصيف فرأى شخصاً ساقطاً على الأرض وقال"أعطيها من يحتاجها أفضل من سحقها"
فقطع الطريق وذهب إلى الجهة الأخرى وعندما اقترب تأكد بأنها فتـــــاه..فمد يده ليساعدها على النهوض

فوقعت عيني ايمو عليه ×ليون× فمدت هي يدها له حتى نهضت و قالت"شكراً لك"
قال ليون "ليس من المفترض ان تخرجي دون المظله"
قالت ايمو بحزن"ولكن لم أعلم بنزول الأمطار هذا اليوم"
في هذه اللحظه قدم ليون المظله لإيمو فتفاجأت ايمو بذلك قائله"ماذا؟"
قال ليون"خذيها"
قالت ايمو"لا شكراً انا اقتربت من المنزل"
امسك ليون بيد ايمو فأعطاها المظله و ادار ظهره عنها قائلاً"مرة آخرى تابعي اخبار الطقس جيداً"
ثم بدأ يتلاشى تدريجياً مع الظلام...
....))

قالت ايمو وهي تحاول تطفئة نارالغيره الذي تشتعل بداخلها تلقائياً و دون إراده"إذا لم تكن المظله التي أعطيتها لي مظلتك!"
قال ليون"نعـــم ، لقد كرهت أن يكون هناك شئ يخصها معي لا أستطيع و صف مدى كرهي لها في تلك الأيام خصوصاً بعدما اكتشفت بأن ذلك الشاب الذي كان معها خطيبها و قد كانا يحبا بعضهما منذ المرحلة المتوسطه و قد تم الأمر سراً كي لا أعلم"
قالت ايمو"خطيبها !إذاً لماذا ؟ ماسبب إخفاء الخبر عنك؟"
ضحك ليون بسخريه قائلاً"إنهم يراعون شعوري جيداً "
قالت ايمو"إذاً أخفو الخبر عنك حتى لا يجرحوا مشاعرك"
قال ليون"على حد قولهم"
قالت ايمو"إذا الجميع كان يعرف بأنك تحبها"
قال ليون"لا"
قالت ايمو"إذاً كيف يراعون مشاعرك وهم لا يعرفون بأنك تحبها"
قال ليون"منذ الصغر والعادات و التقاليد تخبر الجميع بأن الولد لأبنة عمه و العكس و كان الجميع يعتقد بل متأكد أنني سأكون لـ ميتسو و لهذا توقعوا أنها الفتاه الوحيده التي في بالي"
قالت ايمو"و كان ذلك صحيحاً"
قال ليون"ليس كلياً"
قالت ايمو"و هل مازلت تحبها"
قال ليون"لا..و لا أنكر بأن الجميع يحبها و أنها انسانه طيبه جداً ولكن اشعر أنها لم تصفو ببالي منذ ذلك اليوم و بداخلي لا أكن لها بأي شئ سوى انها ابنة عمي لا غير "
ثم غمز لـ ايمو قائلاً "ربما أنتِ من أستولى على قلبي"
وجهت ايمو نظرها للأسفل مجتنبه النظر إليه خجلاً مما قاله وكأنه بقوله هذا أراد تطفئة ذلك الشعور داخل ايمو ، فقالت بخجل شديد"مهما فعلت لك ، يضل دمكما واحد"
قال ليون"لا تحاولي"
ثم صمت قليلاً و قال"يوم الخميس القادم...سيكون نقطة تقف عليها حياتي"
في هذه اللحظه رفعت ايمو رأسها بجديه وكأنها شعرت بأنه سيقول شيئاً غير مطمئن"ماذا تقصد؟"
قال ليون"موعد العمليه...سيكون يوم الخميس..إما أن أولد من جديد..أو..أمــوت و انتهي"


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:05 pm

=رن الجرس =


قالت تورا وهي تنظر إلى ساعتها "هذا غريب !بقي من انتهاء و قت الاستراحه خمس دقائق"
قالت بريس"ربما العيب في ساعتك"
قالت تورا"و لكنني متأكده من توقيتها"
قالت هارو"و منذ متى اصبحتِ تهتمين بالوقت"
قالت تورا بابتسامة سخريه"منذ اليوم"

توجهوا جميع الطلاب و الطالبات إلى فصولهم...

جلست كارين على كرسيها وهي تنظر الى ساعتها قائله في نفسها بغضب(اين الضجه ، أشعر أنه لم يحصل شئ)


نظرت تورا لإيمو التي تجلس بجانبها و قد طغى الحزن على ملامحها ، فقالت تورا"ايمو!هل حصل شئ بينك و بين ليون"
وجهت ايمو نظراتها نحو تورا فقالت بنبرة بكاء"لـ..ليون لديه عملية خطيره جداً يوم الخميس القادم و ستكون هذه العمليه تحديد مصير حياة ليون"
شعرت تورا بالحزن في داخلها فقالت مواسيه لإيمو"اهدئي سيكون على مايرام ان شاءالله و ستنجح العمليه هو فقط يحتاج منكِ الان الدعوه له وسيكون بخير"
قالت ايمو بنبرة حزن وكأنها تحاول تماسك دموعها"اتمنى ذلك"



هدأ الجميــع بعدما دخلت معملة اللغه الأنجليزيه و القت التحيه عليهم ثم بدأت الــــدرس...

و بعد ربع ساعه من ابتداء الحصه اتى صوت طرق الباب فقالت المعلمه "تفضل"
فإذا بالوكيل يدخل و يلقي التحيه ثم يقول "لويس ، هل هي موجوده"
قالت المعلمه بعد ن أشارت اليها"ها هي هناك"
قال الوكيل موجهاً حديثه لـ لويس"تعالي معي"
شعرت لويس بالخوف فاستجابت له ثم توجهت الى الباب و خرجت
قالت هارو في نفسها(غريب،يريدون لويس!)
قالت كارين في نفسها بأبتسامة خبث(يبدو ان الخطة ستنجح)



في غرفة المدير..وقفت لويس أمام مكتبه بخوف و ارتباك فهي لم تستطيع فهم مايحصل أمامها فوجه المدير و مساعده لايطمئن بالخير

قال المدير بهدوء شديد مخاطباً لويس"خلال الحصص الثلاث الماضيه ، هل خرجتي من فصلك؟"
قالت لويس بخوف"نعم"
قال المدير"في أي حصه؟"
قالت لويس"الحصة الثالثه"
قال المدير"و لماذا؟"
قالت لويس"تلطخت يداي بالألـــوان فأستأذنت من المعلمه على الخروج والذهاب الى دورة المياه كي أغسلهما"
قال المدير"الساحه الداخليه ام الخارجيه عندما اتجهتي لدورة المياه؟"
قالت لويس"الساحه الداخليه"
قال المدير بهدوء"و لقد وقعت الحادثه في تلك اللحظه"
لم تفهم لويس شيئاً مما قاله المدير و ايضاً لم تستطيع السؤال عن الموضوع لخوفها الشديد من الأمر
قال المدير"انتِ..هل قمتي بتحطيم اللوحه الذهبيه المُطله على الساحة الداخليه"
تسلل الخوف الزائد داخل جسدها حينما تأكدت أنها متهمه بأمر لا تعلم عنه شيئاً فلم تستطيع اخفاء ملامح الخوف والأرتباك وهي تقول"لـ ـ ..لـو.ـــحه!..أنـ ـ ـ ـا!"
همس المساعد الذي يقف بجانب المدير في أذنه "سيدي،يبدو ذلك صحيحاً فوجهها يدل انها خائفه من شئ ما ..ربما من الجريمه التي فعلتها"
قال المدير بغضب"نعم أنتِ من قمتي بتحطيم تلك اللوحه الثمينه التي تميزت بها مدرستنا عن غيرها أنها ليست كأي لوحه"
ثم وقف بعد أن ضرب يده بقوه على مكتبه و هو يقول بغضب شديد"و بالتأكيد تعلمين عقوبة من يقوم بتحطيم شئ ثمين مثل هذا"
بدأت عيناي لويس تدمعان عندما شعرت انها مظلومه وقالت بنبرة بكاء"اقسم انني لم أفعل شئ مثل هذا ، لقد اخبرتك انني ذهبت في ذلك الوقت الى دورة المياه اقسم لك انني لا أكذب ولم احطم تلك اللوحه حتى أنني لم اقترب منها اسأل مُنظف دورات المياه لقد رأني نعم رأني اسأله إن لم تصدقني"

قال المدير"إذاً سأتأكد و ارى صحة كلامك..."نظر المدير الى المساعد الذي بجانبه فقال "قم بأستدعاء منظف دورات المياه"
قال المساعد"حاضر " ثم توجه الى الباب و خرج ليستدعي ذلك المنظف الذي سيحدد مصير لويس...



فصل ثاني ثانوي"أ"


شعرت كارين بالقلق داخلها وهي تقول في نفسها(اشعر بأن الغبيا لم يتقنا الخطه ..آه لو فشلت سينتهي كل شئ خططت له .. اتمنى ان تمر الأمور كما يجب..)

قالت معلمة اللغه الأنجليزيه"إيمو و ليون و شيرون ، أريد أن اطلب منكما انتم الثلاثة طلباً "
قال الطالب شيرون"تفضلي معلمه"
قالت المعلمه"إيمو اذهبي لفصل ثاني ثانوي-ج-واحضري كتب اللغه الأنجليزيه و انت كذلك يا ليون اذهب الى فصل ثاني ثانوي"ب"و احضر الكتب ايضاً و انت يا شيرون اذهب الى الفصل "د"و افعل ايضاً مثلهما"
قال ليون محدثاً نفسه(ليس لدي مزاج لفعل هذا و لكن هذا سيكون رائعاً إذا كانت ايمو ستفعل هذا ايضاً)
ثم قاما الثلاثه و ذهبا ليفعلا ماأمرته منهما المعلمه..



في غرفة المدير ، شعرت لويس برغبه جامحه في البكاء من التهم المزيفه التي وجهت إليها و لكن كانت هناك نقطة أمل في قلبها لو أخبر منظف دورات المياه الذي رأها في ذلك الوقت بالحقيقه سيتضح و ينتهي كل شئ ..

بدأت دقات قلبها تتسارع عندما سمعت دخول احدهم من الباب و عندما التفتت وجدت المساعد و معه ذلك المنظف العجوز الذي من رأه يقول بأنه على فراش الموت ..!

قال المساعد"لقد أحضرته سيدي"
قال المدير"ياعم أريد أن اسألك شئ و اتمنى ان تجاوبني بكل مصداقيه "
قال المنظف العجوز"تفضل سيدي"
قال المدير و هو يشير لـ لويس"هل رأيت هذه الفتاه من قبل؟"
نظر نحوها العجوز بتمعن ..ثم قال"لا ، لا أعتقد ذلك"
انصدمت لويس عندما سمعت ذلك ، فقال المدير بغضب"كذبكِ العجوز الذي يعمل في هذه المدرسة قرابة العشرين سنه و الآن..."
قالت لويس و عيناها تدمعان "ارجوك ياعم تذكرني أنا..أنا التي أتيت اليوم في الحصة الثالثة..ارجوك..أ..ألا تتذكرني عندما القيت التحية عليك..؟"
نظر العجوز بتمعن أكثــر ..من الأسفل الى الاعلى ثم هز رأسه نافيـــــاً..فوضعت لويس يدها على فمها وهي تبكي فقال المدير"ما رأيكِ الآن؟"
قالت لويس بنبرة بكاء حـاده"ولـ ـ ـكن لماذا أنـــا ، ماالشئ الذي يثبت بأنه أنا ؟ لمـ ـ ـ ــاذا اخترتوني من بين كل طلاب المدرسه كي تحذفوا بالتهمة علي؟.."
قال المدير بقسوه"نحن لسنا اغبياء حتى نختار المتهم ، لقد كان هناك ثلاثة شهود عليكِ و قد تطابقت أقوالهم "
لم تستطيع لويس الرد على المدير من شدة البكــــاء حاولت و لكن ليس بيدها شيئاً..فهي الآن في أعينهم مجرمه!
فقال المدير"لقد قمتِ بعمل شنيع جداً لولا شفقتي عليكِ لحولت الأمر الى الشرطه و اصبحت جريمه ..و لو قمتِ بتحطيم لوحة عاديه لم أفعل كل هذا ، هذه اللوحه هي رمز مدرستنا وهو أثمن شئ لذلك عقابك سيخير بين أمرين..إما ان تدفعي قيمة اللوحه أو ...سيتم فصلكِ نهـــائياً"

!!!




في ممر المدرسه ، كانت ايمو تمشي متجهه نحو فصلها بعدما أخذت كتب اللغه الأنجليزيه من طلاب الفصل-ج- فكانت عينيها موجهه للأسفل سارحــه في ليون و حديثه معها في وقت الأستراحه
فجـــــــــــأه ، وكأنها اصطدمت بأحدهم فسقطت على الأرض وتناثرت بعض الكتب
فنظرت الى الكتب قائله "يا ألهي من الذي..."نظرت للأعلى لترى الشخص الذي اصطدمت به
فإذا به فتى في غايـة الوســــــامه ذو نظرات سحريه جداً ، فقال الفتى"أنا آسف لم أقصد ذلك"
فمد يده ليساعد ايمو على النهوض فأستجابت ايمو له قائله"أنا التي أعتذر ، لم أنتبه لطريقي جيداً"
قال الفتى و هو يقوم بمساعدتها في تجميع الكتب"يبدو أنكِ سارحه في عالم آخـــر"
ردت ايمو بعدما جمعت الكتب في خجل"ربمــا"
قال الفتى"انا اسمي كارلوس ، سعدت بلقائكِ"
شعرت ايمو بالأستغراب!فقالت بهدوء شديد"و انا ايضاً"
فاقترب منها الفتــى لـ..

في هذه اللحظه أتـــى ليون ومعه الكتب متجهاً إلى فصله و لكنه توقف عنما رأى ذلك الفتى الوسيم يقترب من ايمو و ..يقبلها على جبينها..

شعرت ايمو أن هناك شخصاً مالوفاً لديها وعندما التفتت يميناً تفاجأت بأنه ليون !
فذهب ليون مسرعاً بعدما رأى ذلك و توجه إلى فصله مباشره
فقال الفتى و هو يغمز لإيمو"إنها طريقتي الخاصه في إلقاء التحيه"
لم تستطيع ايمو الدفاع عن نفسها ولا عن هذا التصرف الغير لائق من هذا الفتى فركضت مسرعه باتجاه الفصل و فتحت الباب بقوه دون أن تطرقه
فوقعت عيناها مباشره على ليون الذي يجلس في مكانه بهدوء..
قالت المعلمه"إيمو، هل هناك شيئاً"
انتبهت ايمو للمعلمه فقالت بأرتباك"لا...لا"
ثم تقدمت و وضعت الكتب على طاولة المعلمه فاتجهت إلى مقعدها و وقعت عيناها على ليون الذي لم يعيرها ادنى اهتمام ، فجلست في مقعدها حزينه مخاطبه نفسها(لقد كان ذلك سريعاً ، لم أعلم ان ذلك الفتى سيفعلها خصوصاً أنه يطابق للموقف الذي رأه ليون في ميتسو ..ماهذا؟هل حدث ذلك مصادفه أم انه تصرف متعمد من ذلك الفتى!..يارب ساعدني ..يارب ساعدني)


رن الجـــرس معلناً انتهــــــاء الدوام المدرســــــــي..


فحمل الجميع حقائبهم مستعدين للخروج و الذهاب إلى منـــازلهم

نظرت ايمو نحو ليون الذي حمل حقيبته مستعداً للخروج

فقالت ايمو بصوت خافت"ليون ، أنت لم تفهم شئ مما حدث"
مر ليون أمامها وهو ذاهب للخروج هامساً لها بحده"كالعاده ، الفتيات خائنات"
صرخت ايمو"لا..لا تســـئ الفهـــ..."
اختفى ليون من امام عينيها فركضت خارج الفصل محاولة اللحاق به و لكنه لم يعطيها أي فرصه فتوقفت و أدمعت عيناها قائله"ليون انا احبك..هذا لم يكن مقصـــود.."

وفي داخل الفصل..

قالت هارو"مضت ثلاثة ساعات و لويس لم تحضر من عند المدير"
قالت تورا"أنا قلقه بشأنها كثيـــــراً ، لنذهب إلى هناك حتى نطمئن عليها"
قالت هارو وهي تحمل حقيبتها و حقيبة لويس"إذاً هيـــــــا"

قطــع عليهم صوت راي و هو يقول"هارو ، هل أوصلكِ للمنزل"
قالت هارو مبتسمه"شكراً لك راي و لكن ربما اليوم سأذهب مع صديقاتي"
قال راي بحزن"حسناً"
قال هارو بأبتسامه عريضه"لا تقلق لقد وافقت امي بالذهاب معك الى مجمع التسوق اليوم"
قال راي و عيناه اصبحت كالنجوم"حقـــــــــــــــــاً"
قالت هارو"نعم..نعم"
قال راي"إذا استعدي اليوم منذ الخامسة عصراً"
قالت هارو"سأنتظرك ، إلى اللقاء"
قال راي "إلى اللقاء"
نظرت تور بجانبها فلم تجد ايمو ، فقالت"إيمو ! أين اختفت تلك الفتاه؟"




اتجهوا الفتيات-تورا و بريس و هارو-الى غرفة المدير ليطمئنوا على لويس..


و لكن استوقفهم المراقب قائلاً"إلى اين ذاهبين"
قالت تورا"إلى غرفة المدير"
قال المراقب "و لمــاذا؟"
قالت تورا"نريد أن نطمئن على صديقتنا"
قال المراقب"لماذا؟هي مريضه"
قالت تورا"لا ، لا تتحدث بالشر عنها و لكن تم استدعائوها من قبل المدير منذ ثلاث ساعات و لم تعود للفصل إلى الآن"
قال المراقب"آه إذا تلك الفتاه هي صديقتكم"
قالت تورا بقلق"لماذا ، مالذي فعلته؟"
قال المراقب بغضب"لا أعلـــم و لكنها عادت إلى منزلها"
قالت هارو بأستغراب"عادت إلى منزلها!"
قال المراقب بغضب"نعم و أنتم ايضاً عــودوا إلى منازلكم ، و الفتاه بخير إذا أردتموها اذهبوا إليها هيا بسرعه أغربــوا عن وجهي لا أريد رؤية أي طالب"
قالت تورا"ومن قال أننا نريد رؤيتك"
قال المراقب"مــاذا قلتي؟"
قالت تورا"لا شــــئ"
قالت بريس بهدوء"يا فتيات مارتل ينتظرني بالخارج سأذهب الآن و ارجوكما إذا علمتما شئياً عن لويس اتصلا و اطمئناني عليها ولا تنسي يا تورا بأن تستعدي لهذا اليوم "ثم ابتسمت قائله"إلى اللقـــــاء"
قالتا هارو و تورا بصوت و احد"إلى اللقاء"


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:06 pm

في منزل جاك..

دخل جاك غرفته و وضع حقيبته على مكتبه ثم اتجه نحو سريره و استلقى عليه
فبدأت صورة تورا تمــر أمام عينيه ، فحدث نفسها قائلاً(لن أصمد أكثر من هذا لا بد أن أخبرها بحقيقة مشاعــري نحوها قبل أن يأتي شخص آخر مثل ذلك الغبي يوري و يأخذها مني)
ثم نهض من سرير و توجه إلى المرآه وبدا ينظر نحو نفسه قائلاً"غداً في وقت الأستراحه سأخبرها نعم سأخبرها..و لكن يجب أن استعد للحديث الذي ساقوله لها"
نظر نفسه في المرأه وبدأ يتخيل أنه امام تورا و أنه سيخبرها بحقيقة مشاعره نحوها فقال"تورا ، يوجد شئ في داخلي أريد أخبارك به"
فبدأ يقلد صوت تورا قائلاً"تفضل يا جاك"
قال جاك على هيئته الحقيقه"في الحقيقه أنا..أنا أحبك يا تورا "
فقال مقلداً صوت تورا"حقاً ياجاك و أنا كذلك أحبـــــك ياجاك احبـــك"



ثم ضرب راسه بيده قائلاً بعدما استوعب الأمر"كم أنـــا أحمـــق"

فصمت قليلاً ثم ابتسم قائلاً"كم سيكون رائعـــاً لو قالت لي تورا تلك الكلمه.."
في الخامسة عصراً و في منزل تورا...

نظرت تورا بأبتسامه لنفسها في المرآه و هي في كامل زينتها فدخلت عليها والدتها و قالت"هيا بسرعه اذهبي وقدمي العصير للضيوف"
قالت تورا"حسناً أمـــي"

ففعلت ماطلبته منها والدتها و ذهبت اليهم وبيدها العصير فقدمتها في البدايه الى والد و والدة كراد ثم بريس ثم كراد

فاتجهت نحو والدتها و جلست بجانبها

قالت والدة كراد بأبتسامه"ذوقك رائع يا بني"
خجلت تورا من حديثها ، فقال والد كراد"هل نستطيع اعطائهم فرصه منذ اليوم للخروج معاً"
قالت والدة تورا"بالتأكيد"
قال والد كراد"لقد ألح علي كراد بأن يخرج معها اليوم إلى احدى المطاعم ، فأحببت ان اسمع رأيكم"
قال والد تورا"هذه افضل طريقه للتعارف فيما بينهما"
فوقف كراد مُستعجلاً و قال"إذاً تورا هل أنتِ مستعدة الآن للذهاب معي"
قالت والدتها بأبتسامه"طبعاً"
فاقترب كراد من تورا و مد يده لها فاستجابت له ...و خرجــــا من المنزل
قال والد كراد و هو يضحك"أنه متعجل كالعـــاده"



في منزل لويـــس...

دخلت كارين غرفة لويس فوجدتها تبكي على سريرها فقالت"أمي تريدك لغسيل الأواني و ترتيب المطبخ"
فلم ترد عليها لويس و هي تبكي بشده فأقتربت منها كارين قائله"أنتِ تستحقين هذا ، لم يجبركِ احد على فعل مثل هذا التصرف الطفولي"
قالت لويس"أقسم لكِ أنني لم احطم اللوحه لست أنا و لماذا أفعل مثل هذا الشئ.."
قالت كارين "اسألي نفسك!"
قالت لويس"ارجوك كارين ساعديني انا لا أريد الفصل نهائياً من الدارسه هذا مستقبلي ..ارجوك أريد فقط قيمة اللوحه"
قالت كارين"ثمن اللوحه باهظ جداً ونحن لانملك هذا ثم لا تحملين الغير خطأكِ"
قالت لويس"و لكن ليس لي ذنب في هذا لقد اعطاني المدير فرصة لمدة يومان إذا لم أدبر المبلغ سأفصل"
قالت كارين"لا شأن لي في هذا وهيا بسرعه اذهبي لتغسيل الأواني وتنظيف المنزل"
ثم توجهت الى الباب و خرجت قائله في نفسها(لقد نحجت الخطه)
اتى صوت لرنين الهاتف فتوجهت كارين اليه و عندما رفعته قالت"مرحباً"
قالت هارو"السلام عليكم"
قالت كارين بسخريه"و عليكم السلام"
قالت هارو"من فضلك اريد التحدث الى لويس"
و ضعت كارين يدها على سماعة الهاتف و قالت في نفسها بمكر(إذا اخبرتها بحقيقة لويس ستشفق عليها هي و الغبيات اللاتي معها ويساعدنها في مصيبتها و لكن...
لن أفعل هذا..)
ثم قالت"في الحقيقه هي ليست موجوده الآن"
قالت هارو"أين هي؟"
قالت كارين"لقد سافرت والدتي اليوم إلى حيث تستقر جدتي المريضه خارج المدينه في قريه سكنيه و أخذت لويس معها لأن جدتي متعبه جداً فارادت من لويس ان تذهب معها لتساعدها هناك"
قالت هارو"و لماذا تم استدعاؤها اليوم من قبل المدير"
قالت كارين"فقط أمي هي التي أتت للمدرسه واستأذنت لها بالخروج"
قالت هارو"و لكن حقيبتها بقيت معي"
قالت كارين"لا بأس احضريها غداً وسأخذها منكِ"
قالت هارو"حسناً ، إذا لويس الآن خارج المدينه"
قالت كارين"نعم"
قالت هارو"و متى ستعود"
قالت كارين"ربما بعد يومين"
قالت هارو"ياآلهي"
قالت كارين"الى اللقاء أنا مشغولة الآن"فأغلقت الخط..
فقالت محدثه نفسها(سأحـــاول أن امنع اي وسيلة اتصال بينها و بين صديقاتها إلى أن يُرمى ملفها في وجهها هه وفي ذلك الحين فليعلم الجميع بالحقيقه)
وابتسمت ابتسامة خبث..قائله"بهذه الطريقه لن ترين ستــــــان ابداً يا آنسه لويس"




في صباح اليوم التالـــي و في مدرسة الثانويه-فصل ثاني ثانوي"أ"-


قالت هارو"هيا أخبرني بكل شئ حدث معك ومع كراد"
ضحكت تورا فقالت"لم يحدث ولم نتحدث كثيراً و لكنه كان لطيفاً جداً حتى عندما نمشي مع بعضنا الجميع ينظر إلينا"
قالت هارو"كم هذا رائع ، تمنيت أن أراكمـــا"
قالت تورا"لقد قال بأنه ربما يأتي اليوم ليوصلني بسيارته الى منزلي"
قالت هارو"حقاً"
قالت تورا"نعم ، اتمنى ان الوقت يمر بسرعه حتى ينتهي الدوام"
قالت هارو"واخيراً أتت فرصة كي أراه"


في هذه اللحظه دخل الوكيل الفصل و قال بعد ان القى التحية على الطلاب "معلمة اللغه الأنجليزيه غائبه هذا اليوم لذلك التزموا الهدوء واشغلوا نفسكم بما ينفعكم"ثم توجه الى الباب و خرج..

قال راي "هذا رائــع" ثم توجه الى مقعد لويس الخالي وجلس عليه ليتحدث مع هارو
اما ايمو فقد و ضعت رأسها على الطاوله و قد خيم الحزن على وجهها لأن ليون لم يحضر اليوم

فقال جاك في نفسه(ربما الوقت مناسب الآن للتحدث مع تورا بشأن ذلك الموضوع ، يارب أن يمر الأمر على يسر)

فقال جاك بصوت مرتفع قليلاً"تورا ، اريد التحدث معك قليلاً"
قالت تورا"حسناً"
فقامت من مقعدها واتجهت لمقعد راي الخالي الذي بجانب جاك..فقالت"نعم هل هناك شئ"
قال جاك مخاطباً نفسه و هو ينظر اليها مباشره و يشعر بدقات قلبه السريعه(تشجع ياجاك و اخبرها تشجـــع)

ثم قال"في الحقيقة اريد اخبارك بشئ...شئ مهم جداً بالنسبة لي"
قالت تورا"ومـــا هو؟"
قال جاك و قد اصبح وجهه محمراً"أنا ..ياتورا..أ....."


قاطعته احدى الفتيات صارخه"تــــــــــــورا"
التفتت تورا لتلك الفتاه فقالت مستغربه"نعم"
قالت الفتاه"هل صحيح الخبر الذي سمعته عنكِ"
قالت تورا"خبر!"
قالت الفتاه"نعم خبر خطوبتكِ على أخ بريس "
شعرت تورا بالخجل الشديد فهزت رأسها مجيبه
قالت الفتاه"مبــــــــــــارك لكِ"



صُعق جاك عندما سمع ذلك فاصبح كالرنين في أذنه وكأن العالم الذي أمامه اصبح يغطيه السواد

فقال بصوت خافت و مبحوح"أخ بريس خطب تورا!"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:18 pm

الحلقه الثلاثــون
وهي بــ عنوان
حُب بعد فواتِ الآوان


"تــــــــــورا.. !خطبها ذلك الشاب....."
جمله أصبحت صــــدى في اذن جاك ،فبدأت صورة ذلك الشاب تأتي امام عينيه..
((..
قالت تورا"هل أنت أخ بريس؟"
قال الشاب"نعم"
قالت تورا"أوصتني اختك بأن أقول لك هذا الكلام"
قال الشاب بأبتسامه ساحره"و ما هو؟"
قالت تورا بخجل"عليك أن تجد الفتاه المناسبه"
ما أن انتهت من جملتها حتى ذهبت مسرعه لداخل القصر مبتعده عنه..
أما جاك فبقي مواجهاً لشبيه المعلم جاي و ملامحه تدل على عدم الرضا بهذا الموقف فأدار ظهره له وقال بصوت خافت"هنيئاً لك" ثم ذهب ولكنه لم يدخل القصر بل خــــــــــرج من القصر..!
...))

قطعت تورا تفكير جاك بقولها"مالأمر الذي تريد الأخبار به؟"
علت الصدمه وجه جاك فأصبح ينظر في عيني تورا ثم ينظر للأسفل فقال بعد ان بلع ريقه دون ان ينظر اليها"نسيت"
شعرت تورا بالأستغراب فقالت"نسيت!لم أفهم"
قال جاك بغضب"نسيت..نسيت ، الأنسان لا ينسى!"
ثم قام غاضباً من مكانه وتوجه الى باب الفصل و خرج..
اعتلت الدهشه وجه تورا وهي تقول"لا...هذا ليس جاك!حقاً أمره غريب"
ركض جاك بين ممرات المدرسه بغضب شديد و توجه الى الساحة الخارجيه من المدرسه ثم توقف أمام سور صغير يؤدي الى الشارع المقابل للمدرسه ، فقال و الندم قد طغى على ملامحه"تأخرت..تأخرت يا جاك"
فتوجه مباشره الى السور راكضاً بقوه ثم قفز منه الى الشارع المقابل هارباً من المدرســــه...!

انتهت الحصة الأولى ، فدخل معلم الرياضيات الفصل و توجه راي مباشره الى مقعده فتفاجئ عندما لم يجد جاك و عندما حاول السؤال عنه لم يعطيه معلم الرياضيات فرصه لكونه شديد على الطلاب ، فقال معلم الرياضيات بعدما القى التحيه"هل هناك طالب غائب اليوم"
تطفل راي و قال "ليون غائب..و.."ثم نظر الى مقعد جاك و لم يعرف ماذا يقول..!
قال معلم الرياضيات"اصبح ليون كثير الغياب ، ولكن اين ذلك الجاك ألم يحضر؟"
شعر راي بالتردد فلم يعرف ماذا يقول كونه أيضاً لم يعرف أين هو؟
فقالت تورا"لقد..لقد شعر بالدوار ثم ذهب الى المرشد الطلابي"
هز المعلم رأسه مجيباً ثم قال"و أين لويس؟"
قالت هارو"لقد أخذت اجازه من المدرسه لظروف خاصه بها"
قال المعلم"لا بأس"
قالت تورا محدثه نفسها(الحمدالله يبدو أنه في مزاج هادئ ، ولكن اخشى أن يأتي جاك الآن ويخبره بغير ماقلته عنه..و في نفس الوقت انا متسائله ، مالذي حل به؟!)


..كان اليوم الدراسي غريب لدى البعض فـ راي و تورا متسائلين وراء اختفاء جاك المفاجئ و في تصرفاته الغريبه التي كانت في الآونه الأخيره فقد بحثوا عنه في المدرسه و لكنهم لم يجدوه فـ خمن راي بأنه خرج من المدرسه و لكنه كان غير متأكد من ذلك !

و في نهاية الدوام المدرسي حمل راي حقيبته و حقيبة جاك و تكفل بأعادتها الى منزله بعد أن يطمئن على جاك..
أما تورا فعندما ارادت الخروج من المدرسه و جدت كراد يقف امام سيارته منتظرهـــا و قد كانوا الفتيات ينظرون اليه بشغف و أعينهم كالقلوب..!
القى كراد التحية على تورا و اخذ منها حقيبتها كي يخفف الحمل عليها ثم فتح باب سيارته لها كي تركب فيها...


و في طريقهم الى منزل تورا...

قال كراد بابتسامة سعــاده"هل استطيع أنا أخذك بجوله حول المدينه؟"
ابتسمت تورا فقالت"اطلب ذلك من والدتي"
قال كراد"و من قال انني لم أفعل!"
قالت تورا باستغراب غير مباشر"ألهذه الدرجة أنت حريص!"
ضحك كراد ثم قال"نعم لقد طلبت موافقتها قبل أن أتي إليكِ"
قالت تورا بابتسامة"حسناً"
في هذه الأثناء بينما احتل الصمت عليهما لاحظت تورا أنها رأت جاك وعندما التفتت إليه لتتأكد أنه هوا
انتبه جاك الذي كان يمشي على الرصيف لها فرفع رأسه قليلاً و وضع عينه عليها ، فرأها راكبه مع كراد في سيارته..!
فتوقف عن المشي و شعر بآلـــم يعتصر قلبه ، آلــــم لم يجربه من قبل ، آلـــــم لم يتصور أن هُناك انسان سيتحمل مقدار هذا الآلــــم و الـجرح العمـــيق...فطغت على ملامحه الحزن الشديد و شعر أن دموعه على وشك الأنهمار و لكنه حاول أن يتحدى دموعهـ و أن لا يكون ضعيف أمامهـــا ...
اما تورا فقد لاحظها كراد ، فقال لها"هل هُنـــاك شئ؟"
قالت تورا وقد شعرت بالأرتباك"لا..لا يوجد شئ"


..في منزل جاك..
طرق راي الباب ، ففتحت له والدة جاك..
ابتسم راي بعدما القى التحية عليها قائلاً"كيف حالك يا خاله؟"
ابتسمت والدة جاك ابتسامه عريضه"بخير ، و أنت كيف حالك و حال والدتك"
قال راي"الحمدالله جميعنا بخير و لكن ياخاله خذي هذه حقيبة جاك"
قالت والدة جاك بأستغراب"لمـــاذا؟أين جاك"
قال راي"لقد ذهب مع مجموعة فتيان ليلعب كرة قدم معهم و سيعود ان شاءالله"
قالت والدة جاك بابتسامه"لابــأس ، شكــــــراً لك"
قال راي محدثاً نفسه(اتمنى ان اجد جاك و أن لا يحدث القلق)
كان جاك يمشي على الرصيف والحزن قد خيم على وجهه فأتـــى صوت شخص الى مسامعه"افضل فيلم رومانسيـــي و بالسعــر المعقول "
التفت جاك إليه ليجد محل اشرطة الفيديو و البائع يصرخ بمغريات لجذب الزبائن ، فتقدم جاك إليه بهدوء و قال "بكم سعره؟"
قال الرجل بابتسامه عريضه"عشرين ورقة فقط"
اخرج جاك النقود من جيبه فقدمها للبائع و ناوله شريط الفيديو...!

في منزل إيمو...
و ضعت ايمو حقيبتها على مكتبها ثم استلقت على سريرها ، فمر امام عينيها ذلك الموقف السئ الذي حصل امام عيني ليون ، فنهضت مسرعه من سريرها قائله"لابد أن اذهب الى منزل ليون كي أشرح له الموقف يــــارب ان يتفهمني و ترجع الأمور كما يجب..."
ثم وقفت و توجهت الى خزانة الملابس...

في منزل ستــــان...

بعد أن وضع ستان حقيبته بانتظام على مكتبه توجه الى خزانة الكتب فأخرج احدى الكتب منها و قد كان عنوانها(اسرار التفاح)ثم توجه الى الأريكه و جلس عليها و بدأ بقراءة هذا الكتاب ...
في هذه اللحظة رن الهاتف الذي كان بجانبه..فقام برفع السماعه و إذا بصوت شخص يقول"ستصلك المعونه غداً ، آسفين لتأخرها"ثم أغلق الخط فتجاوب ستان معه و اغلق السماعه
فقال بعد ذلك"كالعاده!" وبدأ بأكمال قراءة الكتاب و لكن ما أن بدأ فيه حتى سمع صوت طرق الباب
فقال بهدوء"من يأتي في مثل هذا الوقت!"فوضع الكتاب جانباً ثم توجه الى باب المنزل...
و عندما فتحه لم يتفاجأ بما رأى!
قال جاك"هل استطيع الدخول؟"
قال ستان بهدوء"بالتأكيد"
دخل جاك المنزل فتوجه الى الأريكه مباشره و جلس عليها ثم قال"هل لديك جهاز الفيديو؟"
قال ستان"نعم"
قال جاك"لقد اشتريت شريط فيديو و أريد رؤيته لديك"
قال ستان"لا بأس"
فجلس ستان معه و قام جاك بتشغيل شريط الفيديو ثم ذهب للجلوس..
قال جاك في نفسه(أروع ما فيه أنه غير فضولي و لا يسأل عن شئ)
بدأ عرض الفيديو فكان عنوان الفيلم..حب بعد فوات الآوان..
قال ستان بسخريه"هه حتى أنتم اصبحتم تصدقوا هذه التفاهات"
قال جاك"لم تجربه حتى تتكلم عن الحب بهذه الطريقه"
قال ستان"و من قال لك!"
قال جاك "ماذا تقصد؟"
قال ستان"لا شئ ، تابع الفيلم اخشى أن يفوتك شئ "
صمت جاك قليلاً ... فبدأ بتذكر تورا وكأنه حرم على نفسه من تذكرهاَ!
فقال جاك بهدوء"ستان ، ربما أنت الشخص الذي سأثق بأنني ارمي ماأقوله في بئر عميق و مجهول"
نظر نحوه ستان و لم يتحدث ، فقال جاك"لم أكن أعلم ان الحب هو شيئان .. جنة سعاده او نار مؤلمه لو تصورت ان مصيري في الحب النار المؤلمه لحرمت نفسي من الحب نهائياً"
كان ستان ينظر اليه بوجه خالي من التعبير ، فأكمل جاك حديثه"لكن بعد أن بدأ قلبي بالنبض امام محبوبتي بدأت اشعر بأنني وقعت في الحب ، لقد كان شعوراً لا يوصف و انت تجلس مع من تحب و تتحدث معه لدرجة انني تمنيت لو اصبح عمري كله في الجلوس و التحدث معها و اكتشفت أنه في كل يوم يزداد حبي لها و لكن... بعد أن وقفت مع نفسي و قررت اخبارها حدث مالم أتصوره..."
ابتسم ستان بسخريه قائلاً"هذا غير مناسب عليك"
قال جاك"كل أنسان لديه قلب و لا يوجد أنسان لم يشعر به"
قال ستان"أشعر به..و لكنه شعور مختلف عن الجميع"
قال جاك"انت شخص غريب عن الجميع ، لماذا؟"
قال ستان"جميل أن تقولها بجرأه ، و لكن الحياه هي التتي تتحكم بسلوك الأنسان"
قال جاك"أنت قلتها ، تتحكم بسلوكه و ليس مشاعره"
قال ستان"أنت تجهل اشياء كثيره عني لم تعرفها أو يعرفها احد قبلك لذلك لا تناقشني فيما لا تعرفه"
هز جاك رأسه مجيباً فبدأ بمتابعة الفيلم بعد أن فاته الكثير...


و قفت ايمو امام منزل ليون ، فقالت موجهه كلامها لـ الحارس الذي يقف خارج منزلهم
قالت ايمو"يا عم ، هل ليون موجود؟"
قال الحارس"لا ليس موجود الآن"
شعرت ايمو بأحباط شديد و قالت"و هل تعرف إلى أين ذهب؟"
قال الحارس"ليس ذلك من عادتي"
قالت ايمو"شكراً"
شعرت بالأســـى من ذلك فخطر في ذهنها بأن ليون ربما يكون هارباً منها و لا يريد مواجهتها ، فعادت محطمة و لكن هُناك نقطة أمـــل موجوده في قلبها فذهبت و قد اتضح الآســـى على ملامح و جهها الحزيــن



في منزل لويس...
كانت لويس تقوم بغسل الآواني وهي حزينه جداً قائله في نفسها(يارب ساعدني ، يارب أن لا يتم فصلي..لا يعقل ..لم يتبقى لي إلا سنة واحده و أتخرج ..لا أريد أن يذهب تعب السنين و أنا أدرس هباء..و أيضاً لا.....لا توجد غير طريقة واحده لرؤية ستان ..و هي المدرسه...يارب ساعدني..)
في هذه الأثناء أتى صوت عمة لويس وهي تصرخ قائله"لويس تعالي لجلب بعض الطلبات الخارجيه"
ابتسمت لويس قائله في نفسها(الحمدالله استطيع الخروج الآن...اتمنى أن يساعدوني صديقاتي)

في العلييه و تحديداً غرفة كارين...
كانت كارين تجلس على الأريكه و هي تتصفح أحدى المجلات فأتى صوت طرق الباب فقالت"تفضل"
و عندما دخلت عرفت بأنها اختها الصغرى نيرا..
فقالت كارين"ماذا تريدين؟"
قالت نيرا"أريد أستشارتك في شئ.."
قالت كارين"إذاً اجلسي"
فجلست أمامها اختها نيرا و قالت بخجل"كارين ، في الحقيقه أنا..أنا احب فتى يدرس معي في نفس الصف"
قالت كارين "تحبينه!"
قالت نيرا"نعم كثيراً و هو ايضاً يحبني"
قالت كارين"و ما المشكله في ذلك"
شعرت اختها بالحزن و التردد ، فقالت كارين بغضب خفيف"قولي ما لديك أنا لست متفرغه لكِ"
قالت نيرا"أنه..أنه من عائله فقيره جداً جداً و يعيش هو مع أهله جميعهم في غرفه و احده"
قالت كارين"مـــــــــــاذا؟!!"
قالت نيرا"و لكنه يحبني و أحبه كثيراً"
قالت كارين بغضب"و هل تريدين أن تعيشي غداً معه في غرفة واحده مع أهله"
قالت نيرا"لا بالتأكيد ، سيتحسن مستواه المعيشي و سيصبح أفضل ، لقد وعدني بذلك"
قالت كارين بغضب"أنه يستغلك لأنك من مستوى أعلى منه ..ماذا لو وصل الخبر لأمي غداً و علمت انكِ تمشين مع شخص فقير..ربما ستقتلك لأنها أفسدتِ سمعتها"
قالت نيرا بحزن"و مــاذا أفعل؟"
قالت كارين بثقه"أتركيــه و ستجدين فتيان أروع و أفضل منه حتى في مستواهم المعيشي"
وقفت نيرا قائله بحزن و غضب"لا مستحيل أن أتركه أنا أحبـــه ، أتفهمين أحبه"
ثم خرجت من الغرفه راكضه ، فقالت كارين"فتاه غبيه ، لتتحمل نتيجة أخطائها وحدها"
و قفت كارين ثم توجهت إلى الباب و خرجت إلى الدور السفلي فجلست أمام التلفاز
و صرخت بصوت عـــالٍ"لويـــــس ، أحضري لي كوبـــاً من الشـــــــاي"
ردت و الدتها من بعيد"لقد أرسلت لويس إلى المتجر ، انتظريها حتى تعود"
اتسعت عيناي كارين ، فقالت لوالدتها"مـــــاذا؟..أرسلتيها إلى المتجر.."
ثم قامت و توجهت راكضه إلى باب المنزل ثم خرجت من المنزل مسرعه قائله في نفسها(بالتأكيد ستستغل الفرصه و تذهب لطلب المساعده من احدى صديقاتها الغبيات..)
ركضت كارين بأسرع مالديها و ماهي إلا ثوانِ حتى تباينت لويس أمام عينيها وهي تمشي على الرصيف متجهه إلى المتجر ، فصرخت كارين بصوت مرتفع"لــــــــــــويس...توقفــــــــــي"
شعرت لويس انها سمعت اسمها فتوقفت و نظرت للخلف فإذا بكارين تقف امامها وهي تتنفس بسرعه قائله"أعطيني و رقة الطلبات و انا التي سأذهب لأحضارها من المتجر"
قالت لويس"و لكن عمتي هي من طلبتها مني"
قالت كارين بغضب"لا شـــأن لكِ ..سأوصلكِ الآن الى المنزل و إذا سألتك و الدتي قولي بأنها ارادت ان تذهب الى المتجر لتحضر الطلبات بدلاً عني ..هيا بسرعه أمامي إلى المنزل.."
شعرت لويس بالحـــزن و اليأس لكل ما خططت له فرجعت الى المنزل مكسورة الخاطر...
في منزل ستان...

انتهى جاك من مشاهدة الفيلم و كان ستان يجلس معه و لكنه كان يقرأ كتابه اسرار التفاح و لم يهتم بمتابعة الفيلم!
قال جاك"رائع ان تكون نهاية الفيلم سعيده"
قال ستان"يبدو أنك كنت مندمج في المتابعه"
قال جاك "تخيلت انني البطل ، لذلك اشعر بالسعاده كونه التقى بحبيبته في النهايه"
حل الصمت بينهما قليلاً...
ً ثم قال جاك"ستان ، هل هذا منزلك"
قال ستان "سؤال غريب و اجابته نعم"
قال جاك"و هل تعمل و تأخذ أجراً على ذلك؟"
قال ستان"لا"
قال جاك"و كيف تستطيع الأنفاق على نفسك"
قال ستان"هُناك من ينفق علي شهرياً"
قال جاك"من؟"
قال ستان"لا أعرف"
قال جاك"كيف ذلك؟"
قال ستان"شخص مجهول"
شعر جاك بالأستغراب و لم يتحدث اكثر فقام و أخرج شريط الفيديو ثم قال"اشكرك على ضيافتي"
لم يرد عليه ستان ، فتوجه جاك الى باب الخروج و قال بحزن هادئ"اليوم هو أسوأ يوم مر علي في حياتي"
ثم خرج و أغلق الباب خلفه ...

قال ستان محدثاً نفسه(لقد تغير بمجرد الحب..لا يجب ان أهتم به)


الساعه8:00 مســــاء

في منزل تورا...
قالت والدة تورا"هذه قائمة الطلبات اذهبي و احضريها من السوبر"
قالت تورا بكسل"أمـــي لا أستطيع اطلبي ذلك من أخي الأكبر"
قالت والدتها"اخاكِ غير موجود و وهاتفه النقال مغلق "
قالت تورا"حسنـــاً"
اخذت تورا القائمه من و الدتها و خرجت لجلب ماتريد منها و الدتها..
و في طريقها إلى السوبر اختصرت تورا على نفسها فذهبت من طريق آخر مخيف قليلاً لكنه مختصر و ستصل مبكراً الى السوبر ..
و لكنها شعرت أنها لمحت جاك..فاقتربت أكثر من الشارع الآخـــر و بدأت تقترب أكثر فأكثر إلى أن تأكدت أن الشخص الذي يعطيها ظهره هو جاك ، فصرخت بصوت عالٍ"جــــــــــــــــــــــاك"
سمع صوتها جاك فالتفت لها و تفاجئ بأنها تورا..فشعرت تورا بسعاده وهي تقترب منه قائله
"جاك ، أخيـــراً وجدتك"
قال جاك محاولاً اخفاء الحزن الشديد الذي في قلبه"و هل بحثتم عني؟"
قالت تورا"في كل مكان ..انا و راي بحثنا عنك كثيراً "
قال جاك"ألم تريني مع خطيبك!"
شعرت تورا بالتردد و قالت"و...وجـ ـ ـدتك و لكن لم أستطع أنـ ـ .."
قاطعها جاك قائلاً"لا بأس"
قالت تورا"جاك لقد هربت من المدرسه و هذا خطر عليك ، مالذي حل بك ؟ ما سر هروبك من المدرسه ؟أشعر انك اصبحت غريب جداً"
نظر جاك للأسفل قائلاً"لا شــــــئ"
قالت تورا بغضب"كيف لا شــــــئ؟ !"
قال جاك بحدة غضب"لا شـــئ يعني لا شــــئ"
شعرت تورا بالخوف قليلاً من غضب جاك فقالت بهدوء"و منذ متى و انت تغضب بجديه"
قال جاك"منذ اليوم"
قالت تورا"لمـــاذا؟"
قال جاك بغضب"لا تتدخلي فيما لا يعنيكِ ، اذهبي لخطيبك أفضل من التحدث معي في اشياء تافهه"
قالت تورا بحزن"أتقول هذا الكلام لـــي!"
ادار جاك ظهره لها و قال"منذ اليوم لاتتدخلي في شوؤني و لا اريد أن أراكِ"
قالت تورا بصوت غاضب ممزوج بحزن"و مالذي فعلته بك حتى تتحدث معي بهذه الطريقه"
صمت جاك و لم يرد عليها و قد ظهرت عليه ملامح الحزن الشديد ، فقالت تورا "أحمق ، انا أثق في أنني لم أفعل شيئاً يستحق هذه المعامله معي ، أنت الذي أخطأت و ليس أنا ، أنك شخص لا تستحق مجرد التفكير فيه ، احمـــــــــــــــــــــــق"
قال جاك بهدوء"و منذ متى و أنتِ تفكرين بي؟!"
نظرت تورا للأسفل و قالت"أقسم انك لست جاك..."
مشى جاك بضع خطوات ثم توقف قائلاً"صحيح ، مبارك عليك ذلك الوسيم"ثم أكمل طريقه..
قالت تورا بحزن"جاك ..جاك توقف..انت لا تهتم لقلقي و لكن أهتم لقلق و الدتك المسكينه"
توقف جاك و قال"انا ذاهبُ إلى المنزل"
صمتت تورا و بدأت تراقبه من بعيد و هو يتلاشى مع الظلام تدريجياُ قائله في نفسها(هذا ليس معقول ، أيعقل أنه اصبح بهذا الشكل في أقل من يوم ، لم يكن بهذا الشكل صباح اليوم..لقد اراد اخباري شيئاً ولكن...بعدها ..بـ ـعـ ـدها ..لا...أيعقل انه بعد ان سمع خبر خطوبتي..لا..)ضحكت تورا قليلاً ثم بدأ وجهها يميل إلى الحزن تدريجياً قائله(لا يمكن أن يكون جاك....لا مستحيل )حدقت تورا بعينيها قليلاً و استرجعت الموقف الذي حصل في الصباح و هروبه المفاجئ بعد أن علم بخبر خطوبتها ...فقالت"جاك ، أيعقل أنك تعاني مثلما كنت أعاني أنا..!!"
بدأت عيناها تدمعان و شعرت برغبه غريبه في البكاء لا تعلم سببها و لكن ربما لأنها تستطيع فهم معاناة جاك الذي يمر بها و هو فقدان الحبيب..!نزلت دمعه على خد تورا ، فقالت بنبرة حزن شديده"مسكين جاك.."

في هذه الأثنـــاء ، أتــــى شخص مجهول و وضع يده على فم تورا و سحبها معه بقوه!!!


كان جاك يمشي بين الأرصفه ، قائلاً في نفسه(أقدر حجم المعاناه التي مرت بها تورا مع المعلم جاي ، لم أتصوره بهذا الآلـــــــم...و لكن..لماذا كنت قاسياً معها؟...أحمق !..أنا استحق وصفي بهذا ..)
في هذه اللحظه أتت إلى مسامـــع جاك صوت صـــــــــراخ فتاه!
فتوقف عن المشي و قال"صوت صراخ....فتاه!....تورا"
ثم انتظر حتى يتكرر الصوت ليتأكد مما سمع و لكن ظن في نفسه أنه يتوهم..فرجع و أكمل طريقه
..ثم توقف مرة أخـــرى ..و نظر للخلف قائلاً"لم أبعد كثيراً عن المكـــان"
فرجع راكضــــــــاً بســــرعه..
و ما أن وصل إلى مكانه هو و تورا...لم يجد أحداً هناك..
فقال"يبدو انها ذهبت من طريق آخـــر"
ثم ادار ظهره ليرجع إلى ماكان إليه و لكنه.. شعر بوجود شخص خلفه فالتفت بسرعه فلم يجد أحداُ فتقدم قليلاً إلى احدى الممرات الضيقه التي تؤدي إلى الشارع الآخـــر و ما أن وجه نظره إليه
إذا بشخص مجهول يسحب جاك بقوه و يضع المسدس على عنقه..
صرخ جاك "أتركنــــي ياأحمق أتركنـــــــي"
قال الرجل الذي يضع المسدس على رقبة جاك و قد كان يرتدي قناع على وجهه"إذا لم تصمت سنقتل الفتاه"
نظر جاك أمـــامه فتفاجئ عندما رأى تورا و هي تبكي خائفه و يضع رجل آخر مقنع المسدس على رأسها
فشعر بالخوف الشديد عليها خصوصاً بعد قولها له و هي تبكي"جاك ، ارجوك ساعدني"
فـ رق قلبه لها كثيراً و قال"ماذا تريد مني؟"
قال الرجل المقنع"اريد المـــــــال و هل يوجد شئ أروع من المـــــال"
قال جاك"ليس لـــدي شيئ الآن"
قال الرجل بسخريه"بالتأكيد فتى أبله لا يملك ورقه و احده"
قال جاك"إذاً كيف تريده مني و أنا لا أملك شيئاً"
قال الرجل"والدتك ، بالتأكيد تملك المجوهرات"
قال جاك"انا من عائله فقيره لا أملك شيئاً"
قال الرجل بحده"كـــــــــاذب، و لا تكلمني بهذه الطريقه ايها الغبي و ستذهب رغماً عنك و تسرق مجوهرات و الدتك و ستكون تحت رعايتنا إلى أن تسلم لنا المجوهرات و المال و إذا رفضت و أخطأت و لو القليل فالفتاه التي أمامك ستكون على قبرها"
قال جاك"حسناً ، سأفعل ما تريدونه ولكن تعهدوني بأنكم لا تأذون تورا"
قال الرجل و هو يضحك بسخريه"و لد مطيــــع و مخلص لـ حبيبته!"
في هذه اللحظه أتت إلى مسامع الرجلان المقنعان صوت دوي الشرطه فشعرا بالخوف
و قال الرجل الذي يمسك بـ تورا"دعنا نهرب سيدي ، ربما الشرطه تبحث عنـــا"
قال الرجل الذي يمسك بـ جاك"هيا بسرعه قبل أن يتم اكتشافنا"
فترك الرجل جاك و رمى الرجل الآخر بتورا أرضاً فهرب الأول و عندما أراد أن يلحق به الثاني للهروب سقط قناعه فأتضحت ملامحه و رأها جاك و تورا ، فنظر نحوهم الرجل و قال بغضب"عرفوا شكلي!"
ثم قام بتوجيه المسدس ناحيتهما و كانت تورا أقرب له ، فأخذها جاك و دفعها بعيداً و أطلق الرجل طلقتان
فصرخت تورا بصوت مرتفع جداً جداً عندما رأت الرصاصاتان تخترق قلب جاك ..!
و هرب الرجل مباشره و بسرعه خوفاً من ان تقبض عليه الشرطه بعدما استطاعوا تحديد المكان و ذلك بصراخ تورا و صوت الطلقتان..
كانت تورا تجلس أمام جاك الملئ بالدمــــاء ..فاقتربت منه قليلاً وهي تنظر إليه و قد كانت مصدومه بشده و غير مصدقه مما تراه أمام عينيها و هو ساقط على الأرض والدم يخرج بغزاره من قلبه فهزت تورا رأسها نافيه لما حصل و اقتربت كثيراً من جاك فقالت بنبرة بكاء قويه"جاك!..أنت..بخير"
لم يرد عليها جاك..فرفعت رأسه و قربته كثيراً من وجهها فوضعت عيناها بعيني جاك و قالت بنبرة بكاء"جاك ..أنت...بخير"
استطاع جاك أن يحرك شفته بصعوبه "تـ ـ ـ ـورا...أنــ ـ ـا...."
كانت هُناك بقع دم على وجه جاك ، فأكمل قائلاً بصعوبه بالغه"احبـك"
سقطت دمعه...لا.. بل دمعات من عيني تورا على وجه جاك فهزت رأسها نافيه قائله وهي تبكي "لا...لا..."
قال جاك و هو يبتسم ابتسامة الوداع لـ تورا و بصعوبه"رائـ ـ ـع أن أمـ ـ ـ ــوت فيـ ـ حضـ ـنكـ.."
قاطعته تورا بغضب وهي تبكي"لن تموت...لن تموت ..جاك أنت بخير صحيح أنت بخير لا تقول كلام لا جدوى منه.."
قال جاك و قد سقطت دمعه منه"هنيئاً لخطيبك بك..أتمنــ ـ ـــى لك حياه سعيـ ـ ــده معـ ـه ، إنه محظوظ بكِ كثيـ ــراً"
صرخت تورا في وجه جاك و هي تبكي "لا..أنــا..أنا ايضاً احبك ياجاك أرجـــ ـ ــوك لا تتركني جاك لا تتركنـ ـ ـــي أرجـــــ ـــوك سأكون وحيده بدونك"
صرخت تورا بصـــوت مرتفع "أرجــــــــــــوكم نحتـــــــــــــاج إلى المساعده فليساعدنا أحـــــد"
بدأ تنفس جاك يزداد صعوبه فحرك شفتيه و كأنه أراد أن يقول كلمة أخيــره لـ تورا ، فأستجابت تورا له و بدأت منتظره لما سيقوله و..لكن ..يبدو أن القدر كـــان أســــرع من ذلك...!
هزت تورا رأسهــــا نافيه ، غير مصدقه.. فقالت بهدوء"جاك..لا...تموت..لاتموت"
فضمت جاك بقـــوه إلى صدرها وهي تصرخ باكيــــــه بكـــاءً مريـــر
"جــــــــــــــــــــــــاك... "

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:19 pm

.ـص ـــــدمه مــــؤلـ م ــــه..

الحلقه الواحد و الثلاثون



استرسلت الشمس اشعتها الذهبيه لـ تخترق احدى النافذات ...فأصبح نورها يملأ ارجاء تلك الغرفه
tسقطت اشعتها على عيناها فبدأت تشعر بها و قامت بفتح عيناها تدريجياً ،..
ماهذا المكان...أين انـــــا...هل يبدو..هذا...عالم ...آخــــر...!
ما هذا الذي تستلقي عليـ ـ ـــه..ربما هو شئ مؤلوف لديها...
أتى صوت إلى مسامعها يقول"لقد استيقظت الفتاه"
تسائلت في بالها ، مالذي يتحدثون عنه؟..
فبدأت قليلاً بأستيعاب المكـــــــان و إذا بها تستلقي على سرير ابيض و أمامها يقف شخص غريب بالنسبة لها
يرتدي معطفاً ابيض و يضع في عينه النظارات ذات اللون الشفاف و بيده لوح و قلم يسجل بهما شيئاً
و تقف بجانبه امرأه ردائها مشابه لرداء الرجل و كانت تنظر إليها حامله في عيناها الشفقه..
قال الرجل"أحضري الدكتور مستر"
قالت المرأه"حاضر"ثم توجهت الى الباب و خرجت..
فنظرت..تورا..الى الرجل الذي أمامها فأبتسم لها و قال"صباح الخير"
صمتت تورا و لم ترد عليه ..فقال الرجل"هل أنتِ بخير؟.."
لم ترد عليه ايضاً ..فقال "حسناً ، ستكونين بخير ان شاءالله"
نظرت تورا للأسفل و لم تجبه بشئ..


في غرفة الطبيب..
جلست و الدة تورا على الكرسي وهي تضع يدها على قلبها و تقول"أنا والدتها يا دكتور..لقد رأيت صورتها في الصحيفه فأتينا مسرعين"
قال الطبيب"أهدئي سيدتي و أخبريني بالتفاصيل"
قال و الد تورا"لقد ارسلنا ابنتنا تورا بالأمس الى السوبر..فذهبت و لم تعد ..وهي الفتاه التي نشرتم صورتها اليوم في الصحف"
قال الطبيب"إذاً تلك التي نشرنا صورتها هي ابنتكم"
قالت والدة تورا"نعم"
قال الطبيب"هل لديكم إثبات؟"
قال والد تورا بعدما اخرج احدى البطاقات من جيبه"تفضل"
أخذها منه الطبيب و بدأت بالتمعن في صورة تورا و قال"حسناً.."
قالت والدة تورا و هي تكاد تبكي"ارجوك مالذي حل بأبنتنا ؟، أين هي ؟ اريد أنا أراها"
صمت الطبيب قليلاً فتسارعت نبضات قلب و الديها ، وقال"يبدو أن ابنتكم اصيبت بصدمه شديده"
قالت والدة تورا بخوف"ماذا..أبنتي"
هز الطبيب رأسه مجيباً..و قال"سأرافقكم إلى غرفتها.."


و في الغرفه التي توجد بها تورا...
دخلا و الديها و قد اتضح القلق الشديد على ملامحهما...فتوجهت و الدتها اليها و ضمتها بقوه قائله و هي تبكي"الحمدالله اننا وجدناكِ لقد قلقنا عليكِ كثيراً ، لقد خفتُ بأن لا اراكِ ثانيه"
قال الطبيب"ارجوكِ يا سيده اتركيها قليلاً"
هزت والدة تورا رأسها مجيبه فابتعدت عن تورا و هي حزينه..
فقال الطبيب بأبتسامه موجهاً حديثه لـ تورا"هل تعرفين هؤلاء الأثنان ؟.."
نظرت تورا نحوهما بتمعن و كان القلق و الخوف واضحاً على والديها
فقالت"لا"
صُعقا والديها عندما سمعا ذلك ، فقالت والدتها وهي غير مصدقه لما تسمعه"لا..مستحيل.."


...مدرسة الثانويه ...

..وقت الأستراحــــــــــه..

جلس راي على كرسيه قائلاً"أنا قلق على جاك كثيراً"
جلست هارو بجانبه قائله"لا بأس عزيزي سيكون بخير"
قال راي"أنا غير مرتاح لأختفائه و غيابه المفاجئ"
قالت هارو"و هل ذهبت إلى منزله بالأمس"
قال راي"نعم ، و لم نجده هناك فبحثت عنه كثيراً و لم أجده فاتصلت علي تورا تخبرني بانها رأته يمشي في احدى الشوارع عنما كانت مع خطيبها و قالت لي بأنها ستتكفل في البحث عنه"
قالت هارو"غريب..ولكن تورا ايضاً لم تحضر اليوم و هذا ليس من عادتها"
قال راي"نعم ، أنتِ محقه...و ايضاً هذا ليس من عادت جاك"
قالت هارو"أشعر أني خائفه"
قال راي"انا ايضاً أشعر ان ضميري يؤنبني على تقصيري في البحث عن جاك و اعتمادي على تورا..و لكن والدتي ..لقد بدأت بوضع قوانين صارمه في منزلنا بمنع الخروج من المنزل من بعد الساعه التاسعه مساء لكثرة الجرائم التي حصلت في الآونه الأخيره"
قالت هارو"و لهذا السبب لم تستطيع البحث عن جاك اكثر"
قال راي"نعم"
قالت هارو بنره حزينه"أشعر بالخوف على تورا و جاك..."
هز راي رأسه مجيباً"و أنا ايضاً"

في احدى طاولات الكفتريا ...
قالت ايمو"أقسم ان هذا كل شئ..و تصرف الفتى كان خارج عن اراددتي و فجائي"
رد ليون بهدوء"اريدكِ أن تنسي كل شئ حدث و ان نبدأ صفحه جديده "
اتسعت عيناي ايمو دهشة بما سمعت فقالت"حقاً..أم تمزح معي!"
قال ليون"و هل هذا مناسب للمزح؟!"
بدأت عينان ايمو تدمعان مُستبشره..وقالت بابتسامه"حسناً لأجلك سأنسى كل شئ"
قال ليون"لا أريد أن اموت و نحن منفصلان..."
ما أن قال ليون هذه الجمله حتى شعرت ايمو بالحزن فقالت محاوله الأبتسامه"ليون لأجلي لا تتفائل بالشر أنا متأكده ان شاءالله انك ستكون بخير و سوف نسعد جميعاً بشفائك "
ابتسم ليون في وجه ايمو و قال"إذا شفيت ان شاءالله ستكون هٌناك مفاجأة مني لكِ"
ابتسمت ايمو قائله"المفاجأه و الهديه و السعاده هي إذا رأيتك بخير..الأهم لدي ان تشفى و تقوم بالسلامه"


في مدرسة المتوسطة ...و في احدى فصولها كانت نيرا اخت كارين تجلس في الصف الأخير من الفصل و يجلس امامها فتى في سنها تقريباً عادي الشكل..
قالت نيرا"لقد اشتقت لك كثيراً يا هاتوري"
قال هاتوري "و انا ايضاً لقد ظللت طوال الليل و أنا افكر فيكِ"
ضحكت نيرا و قالت"اتمنى ان نكون مع بعضنا للأبــــــــد"
قال هاتوري"و أنا ايضاً و لكن هل قمتِ بأخبار اختكِ عني"
قالت نيرا "اخبرتها و لكن ردها لا يهمني المهم هو أنني احبك"
قال هاتوري"هذا أهم شئ لدي لكنني أخاف انه عندما نكبر لا يتقبلوني أهلك"
قالت نيرا"ألم تعدني بأنك ستغير من وضعك"
قال هاتوري"نعم"
قالت نيرا"أنا أثق فيك كثيراً و لن تخيب أملــــي فيك"
قال هاتوري"بالتأكيــــد.."
قالت نيرا"هل ستعرفني بأهلك اليوم"
قال هاتوري"نعم"
قالت نيرا بأبتسامه"أنا متشوقه لرؤيتهم كثيــــــراً"
ابتسم هاتوري و قال"نيرا أريد أن اسألك سؤلاً"
قالت نيرا"تفضل"
قال هاتوري"لمـــــاذا أحببتينـــي رغم حالتي الماديه السيئه؟"
ابتسمت نيرا فنظرت للأسفل..وقالت"أحببتك منذ ذلك اليوم...
لم يكن لي اصدقاء ابداً..الجميع يتهرب مني خوفاً من أن اكــون قاسيه و مغروره مثل اختي الكبرى
لم يكن لي اصدقاء ابداً..الجميع يتهرب مني خوفاً من أن اكــون قاسيه و مغروره مثل اختي الكبرى
لقد كنت أعانـــي كثيراً من قسوة نظراتهم لــــي فقد كنت اجلس هنا في الصف الأخير و لا يجلس أي شخص بجانبي ، كنت اتمنـــى الصراخ في وجوههم و أن أخبرهم
بأنني مختلفه و أن لا يحكموا على الشخص بمجرد اسمه أو شكله ، فكانت هُناك مشاعر مسجونه داخلي
فأصبحت انسانه انطوائيه لا أتحدث كثيراً ..كرهت المدرسه و كرهت منزلي ايضاً
بدأت أشعر أنني غير مرغوب بي في هذه الحيــــاه...حتى رأيتك لأول مره..!
و كيف انك تواضعت و جلست بجانبي و حاولت التحدث معي ،و بادلتني الأبتسامه ، و تلاطفت معي كثيراً
فأصبحت اراك شخصاً مختلفاً عن الجميع ، بدأت أحب المدرسه و طوال اليوم أقضي وقتي في النوم
حتى يمر الوقت بسرعه و يأتي وقت المدرسه فكنت أتي إلى هنا وانا متشوقه لك كثيراً و مع هذا
و في حين أن اراك واجلس معك و اتحدث اشعر بنبضات قلبي...و يوماً بعد يوم اصبح حبك ينمو في قلبي أكثر فأكثــــر..
لأنك جعلتني ارى للحياة طعماًَ و حلاوه لم أعهدها في حياتي.."

كان هاتوري ينظر الى نيرا نظرات الشفقه حتى أنه كاد يبكي من تأثره ، فقال"احبك يا نيرا احبك لقد دخلتي قلبي من دون استئذان..اتمنى ان لا نفترق وان نكون لبعضنا إلى الأبــــد"
قالت نيرا بخجل"و أنا كذلك احبــــــك كثيـــــــــــــــراً"



في المستشفى...
جلس الطبيب على مكتبه قائلاً"إن فقدانها للذاكره جزئي و لكن إذ لم نستطع علاجها مبكراً ربما ستفقد الذاكره فقدان كلي و تصبح و كأنها مولوده جديده في هذه الحياه لا تعرف حتى كيف تنطق!"
قالت والدة تورا وهي تبكي"مسكينه ابنتـــــــي"
قال والد تورا"و ماسبب فقدها للذاكره؟"
قال الطبيب"لقد تعرضت لصدمه شديده أثرت عليها.."
قال والد تورا"و ما هو الذي تعرضت له؟"
قال الطبيب"على حسب معرفتي أنها شاهدت جريمه و لكن أعتذر منك سيدي فأنا لا أستطيع الأفصاح الآن بأي شئ لأن الشرطه منعتنا من ذلك و البحث مازال جارياً"
قال والد تورا بغضب"و لكن هي ابنتي اريد أن أعرف كل شئ حصل لها"
قال الطبيب"اهدأ ، ستعرف كل شئ في خلال الأربع و العشرين ساعه القادمه"
في هذه اللحظه رن الهاتف النقال لوالد تورا فظهر على شاشة هاتفه اسم"كراد"

في غرفة تورا..

كانت تورا تجلس على السرير و قد اصبحت ملامح وجهها كالطفله البريئه لا تعرف شيئاً و لاتتذكر شيئاً
لقد محي كل شئ في ذاكرتها...
و جهت تورا نظراتها ببطئ حول ارجـــاء الغرفه فوقعت عيناها على التلفاز الذي كان يعرض احدى
افلام الأكشن ، فأتت صورة رجل يركض و يركض و من خلفه أتى رجل آخـــر فأطلق النار عليه
فدخلت الرصاصه من ظهره و خرجت من صدره...
ما أن رأت ذلك حتى اتسعت عيناها...
و في لحظه إذ بـ كراد يدخل الغرفه!
ففزعت من دخوله المفاجئ و قد لاحظ هو ذلك فتقدم نحوها و الحزن يخيم على وجهه حاملاً في يده باقة من الورود الحمراء ، فقال"كيف حالكِ تورا؟"
بقيت تورا صامته و لم تجبه و كأنه غريب عليها!
فاقترب منها كراد و وضع باقة الورد على الطاوله الجانبيه و قال بهدوء"تورا ، انا خطيبك هل عرفتيني؟"
نظرت تورا للأسفل ..وقالت بنظرات حادة"لا .."
شعر كراد بالحزن و قال"تورا لقد فقدتِ ذاكرتك من حدث مجهول و قد نسيتي كل شــــئ و أنا من الأشخاص المهمين ربما بالنسبة لك ، فأنا سأكون خطيبك و زوجكِ مستقبلاً"
ردت تورا بحده"أنا متأكده اني لا أعرفك "
قال كراد"تورا!"
ادارت تورا رأسها للجهة الأخرى فشعر كراد بالضيق و قال بحزن"اتمنى لكِ الشفاء"
ثم توجه الى الباب و خـــــرج...


في مدرسة المتوسطه..

كانت نيرا و هاتوري يمشيان في ممرات المدرسه وهم يتبادلون اطراف الحديث و الضحكات..
و في هذه الأثناء كانوا هُناك مجموعة فتيان يبدو انهم من النوع السئ!و بالأخص بينهم فتى ذو شعر ازرق وعينان زرقاوان ينظر باتجاه نيرا و هاتوري بحده فبدأ يتقدم نحوهم و كأنه يخطط لشئ ما!

تقدم ذلك الفتى إلى أن اصبح امامهم مباشره و لكنه على يمين نيرا ، فاتكئ على السور الذي يحيط بممر المدرسه و وضع قدمه امام قدم نيرا كي تسقط و لكن نيرا لم تنتبه له
فتعثرت للأمام و سقطت أرضاً ، فأطلق ذلك الفتى ضحكته الساخـــره و تفاجئ هاتوري بذلك فاتجهه نحو نيرا و قال"عزيزتي ، هل انتِ بخير"
قالت نير الواقعه على الأرض"بخير و لكن"..نظرت نحو ذلك الفتى بغضب حاد قائله"احمق سافل و غبــــــي"
نظر هاتوري نحو الفتى و قال بغضب"يبدو أنك متعمد على هذا التصرف الطفولي"
ضحك الفتى ضحكة سخريه و قال بأستهزاء"و من أنت حتى تقول هذا الكلام لي"
قال هاتوري"انا ابن آدم و انت ابن آدم لا فرق بيننا ايها الأحمق"ثم نظر الى نيرا و قام بمساعدتها على النهوض قائلاً"اتمنى ان لم تصابي بأذى "
ابتسمت نيرا قائله"شكراً لقلقك علي فأنا سأكون بخير أن كنت معك"
ابتسم هاتوري لذلك ، فضحك الفتى مرة آخرى قائلاً"يال الرومانسيه..أنني أشفق عليكِ آنسه نيرا"
قالت نيرا بغضب"لا أريد شفقتك ايها الأبله و لاتنطق اسمي على لسانك القذر"
قال الفتى"لم أتوقع بأنكِ غبيه حتى تصدقي هذا الطفل الذي معك هه أنك داهيه يا هاتوري ففي فتره قصيره استطعت ان تلعب على قلب القطه الصغيره التي معك!"
تفاجئ هاتوري عندما سمع هذا الكلام من ذلك الفتى فقالت نيرا غاضبه"هاتوري فتى طيب القلب و لايعرف مثل هذه الحركات التافهه أنك فقط تغار منه"
قال الفتى"و لماذا أغار منه؟ هل على فقره الشديد أم على المنزل المكون من غرفه و احده ام على لعبه بقلوب الفتيات لأجل المـــال أم..و..أم...!و مالرائع فيه حتى أغـــار منه..أنه فقط اراد ان يستغل نقطة ضعفك حتى يكسب قلبك و من ثم يستطيع ان يسحب المال منكِ كما يشــــاء"
قالت نيرا بغضب شديد جداً"أنـــا لا أصدقك أنت كاذب تريد ان تفرق بيني و بين هاتوري كما فعلت مع غيرنـــا"
ثم نظرت الى هاتوري قائله"هيا بنا هاتوري"
قال الفتى"حذرتك بما فيه الكفايه"
لم تلقي له بال فأمسكت بيد هاتوري و ذهبا في طريقهم..
و كانت غاضبه من كلام ذلك الفتى و في نفس الوقت شعرت بأن حديث ذلك الشاب بدأ يلعب على عقلها
خصوصاً انها تثق في هاتوري ثقة عميــــاء...ولكنها هُنا وقفت عن المشي فتسائل هاتوري من ذلك..و أفلتت يدها من يد هاتوري
فقالت نيرا "هاتوري"
قال هاتوري"نعم"
قالت نيرا وهي تنظر الى الأمام مجتنبه النظر اليه"هل ما قاله صحيح..؟"
اتسعت عيناي هاتوري فهز رأسه نافياً..قائلاً"هذا مستحيل"
قالت نيرا"إذاً غير صحيح!"
قال هاتوري"بالتأكيد انا لست من ذلك النوع ..أنا احبكِ كثيراً..أقسم انني احبك و لا أفكر في هذا"
شعرت نيرا بالسعاده في داخلها فقالت بأبتسامه"انا آسفه عزيزي لشكي في الأمر ..و أنا ايضاً احبك كثـــــــــــــراً"
ثم وضعت يدها في يده وبدأت بالركض..فتحولت ملامح هاتوري من الأبتسامه الى الحزن قائلاً في نفسه
(انا آسف نيرا)...!!



الساعه 12:00 ظهراً..
مدرسة الثانويه..وتحديداً فصل ثاني ثانوي"أ"
رن الجـــــــــرس معلناً نهاية الدوام المدرســــــي
فوضعت هارو كتابها داخل حقيبتها و حملتها ثم نظرت الى راي و قالت"هيا بسرعه راي"
قال راي "اتمنى ان يكون جاك بخير.."
قالت هارو"و انا ايضاً..هيا بنـــا.."


في منزل جاك...

كانت و الدة جاك تذهب يميناً و تعود شمالاً و قد اتضح الخوف و القلق على وجهها...
فوضعت يدها على قلبها قائله بنبرة بكاء"أبني حدث له شئ..قلبي يخبرني أنه حدث له شئ.."
قال والد جاك بنبرة غضب"لا تتفوهي بهذا الكلام الغبي ..لقد اخبرت جميع مراكز الشرطه عنه و في حالة و جود أي خبر عنه سيتصلون بنا"
قالت والدة جاك وهي تكاد تبكي"و لكنهم لم يتصلوا الى الآن ..لقد تأخروا كثيراً...أشعر ان قلبي يؤلمني خصوصاً بعد رؤيتي لذلك الحلم المزعج الذي لم يجعلني انام بالأمس ...يارب ان تكون بخير يا ابني"
في هذه اللحظه رن الهاتف..فتوجهت نظراتهما الى الهاتف بخوف ،فقالت والدة جاك"ربما و جدوه"
فركضت مسرعه الى الهاتف كي ترد على المتصل و لكن والد جاك امسك يدها و قال "أنا من سأرد"
ثم قام برفع سماعة الهاتف...وقال"اهلاً.... و عليكم السلام....نعم....نعم...ماذا!...و كيف حاله؟......حسناً الآن.....الى اللقاء"

ثم أغلق الهاتف..فقالت والدة جاك و هي تبكي"هل وجدوا ابني؟..هل هو بخير؟...أين هو..؟"
قال والد جاك"لقد قال بأنهم و جدوه و لكن أشعر أن في الأمر شيئاً لأنه لم يخبرني أذ وجدوه سليم أم لا ..هيا سنذهب الى مركز الشرطه و نرى ابننـــــــــــا..."

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:22 pm

...ضحيـــة قلبـ ـــين..!

الحلقه الثانيه و الثلاثون



أمام منزل جاك...وقف كلاً من راي و هارو أمامــــه
فقال راي في داخله(جاك ، اتمنى ان تكون في الداخل)
فطرق الباب...وطرقه مرة آخـــرى...و وجه نظره الى هارو فأخذ نفساً عميقـــاً
و إذا بصوت طفل يأتي من خلف الباب قائلاً"مــــــــــن؟"
ابتسم راي و قال"أنــــا راي ، صديق جاك"
قال أخ جاك التوأم"مــــــــــاذا تريد؟"
قال راي"أفتح الباب أولاً"
قال الطفل"لا لن أفتح "
قال راي"لمــــــاذا؟"
قال الطلفل "لأن والداي غير موجودين"
قال راي"حسناً ، جاك موجود؟!"
قال الطفل"لا يا حــــــــــرامي"
قال راي"ماذا؟انا حرامي؟"
قال الطفل"والدتي قالت بأن اي شخص يطرق الباب غيرنا فهو حرامــــي"
قال أخيه التوأم الآخر الذي بجانبه"نعم ،نعم انت حرامي"
قال راي و على رأسه قطرة ماء"يا آلهــــــــي!"
انشدا الطفلان معاً"حرامي..حرامي..حرامي..حرامي"
تماسكت هارو ضحكتها فلاحضها راي و قال"هذا ليس وقت الضحك جاك غير موجود دعينا نذهب الى منزل تورا"
قالت هارو"حسناً يا حرامي"
في منزل لويس..
رفعت لويس وجهها عن الطاوله تدريجياً فأتضج وجهها الملئ بالدموع و عيناها الحمراوان
و بدأت تنظر حولهـــا بخوف شديد ...وفي الأخير أستقر نظرها على ذلك الملف ذو اللون الأخضر
و هزت رأسها نافيه و هي تقول"هذا مستحيل...مستحيل"


وقفا راي و هارو امام منزل تورا و قد خـــاب أملهمـــا
فقالت هارو بحزن"ايضاً تورا ليست موجوده"
قال راي"و هذا مايجعل الأمر اكثر تعقيداً"
قالت هارو"يا آلهـــي ماذا سنفعل الآن"
بدأ راي ينظر حوله بقلق و هو يفكر بإيجاد حل للعقدة التي هم فيها...
قالت هارو"وجدتهــــــــا"
قال راي بلهفه"ماذا؟!"
قالت هارو"تورا خطيبة كراد فبالتأكيد كراد يعلم عنها شيئاً "
قال راي"صحيح و ربما ايضاً سنعلم شيئاً عن جاك"
قالت هارو"سنذهب الى منزلي و نتصل على منزل بريس"
قال راي"إذاً هيا بســـــرعه"


في منزل إيمو..

جلست لويس مقابل ايمو و قد خيم الحزن الشديد على وجهها...
اما إيمو فقد كانت في حالة صدمه شديده قائله"لا..لا...لويس ..هل هذا مقلب..!"
قالت لويس و هي تبكي"لا..لقد تم فصلي من المدرسه نهائياً لمدة سنه..أي اني لن اذهب للمدرسة بتاتاً "
وقفت إيمو قائله بغضب"القذره كارين لم تخبرنا بهذا..هذا لا يصدق..يتم فصلك من اجل تلك اللوحه التافهه و الأمر الذي يقهرني انكِ مظلومه...أكاد أجن...لماذا يا لويس لماذا لم تخبرينا بهذا مبكراً لربما استطعنا مساعدتك .. لماذا تخبريني بعد أن ضــــاع كل شئ...يا آلهـــي"
قالت لويس و عيناها مازالت تدمعان"لقد منعتني من الخروج و التواصل معكم بشتى الطرق..إلى أن أتت اليوم الي و قامت برمي ملفي امام عيناي ..."
قالت ايمو بغضب"أقسم انها وراء هذه المصيبه التي حصلت لك"
قالت لويس"ليس الى هذه الدرجه..ارجوكِ ساعديني ايمو انا لا أعرف ماذا افعل خصوصاً أن كارين الآن..........."فصمتت!
قالت ايمو"ما بكِ لويس؟..!ماذا بها كارين..؟"
قالت لويس و هي تنظر للأسفل و قد اشتد بكاءها"تخطط لأخذ ستـــــان..."
اتسعت عيناي ايمو صدمه بعدما سمعت هذا من لويس فهزت رأسها نافيه ، قائله"مستحيل...هذا ليس معقول..."
قالت لويس "أشعر بنـــار تحرق قلبي..ستان سيضيع أكثر مما ضــــاع"
و ضعت ايمو يدها على جبينها قائله و علامات الصدمه الشديده على وجهها قائله"ظلموك في شئ لا تعلمين عنه شئ...فصلوكِ عن الدراسه ...و تأتي كارين و بكل برود تريد أن تأخذ ستان منكِ...يا آلهي من الذي يحتمل كل هذه المصائب في آن واحد!.....لويس..أصبحت أشك..هل هناك مصيبة آخرى؟!"
هزت لويس رأسها مجيبه ، فتماسكت ايمو نفسها و هي تقول"مــاذا؟"
قالت لويس"لقد أخذت اغلى ما أملك...و هو الشئ الوحيد الذي بقي لي من ستان.."
قالت ايمو"ماهو؟"
قالت لويس"صورتي انا و هو عندما كنا أطفالاً"
قالت ايمو"يا آلهـــــــــــــــــــي"
قالت لويس و هي تبكي بحده"أقسم ان ليس بيدي شئ..ماذا أفعل انا اطلب مساعدتك...لا أحد يستمع لي..."
قالت ايمو بحزن"لا تبكي لويس ارجوكِ سأجد حلاً ان شاءالله و لكن اذا توقفتِ عن البكـــــاء"
قالت لويس و هي تمسح دموعها"سأحـــاول لأجلك"
قالت ايمو"حسناً سافكر بإيجاد حلاً و لكن اعتقد ان كل افكاري ستنصب على ستان لأنه لا اعتراض على قرار المدرسه فـحتى لو عرفوا انكِ مظلومه ،هذا لا يجدي نفعاً"
قالت لويس"كلامك صحيح.."
نظرت ايمو حوليها قليلا..ثم قالت"في الحقيقه افكاري مشوشه قليلاً الآن ، لكن اعدك انني سأجد حلاً "
هزت لويس رأسها مجيبه ، فقالت"الأهم أنني اخرجت ما في قلبي ، دائماً أكتم مابداخلي و أشعر بالآم و لكن الآن أشعر انني اخرجت نصف تلك الآلآم المكبوته داخلي و أحييت الأمل داخلي"
قالت ايمو بأبتسامه"أنا صديقتك و قلبي مفتوح لكِ في أي وقت"
قالت لويس بأبتسامه خفيفه "شكراً لكِ"
في احدى مطاعم المدينــــه..

اخذت بريس رشفة من العصير ثم و ضعته على الطاوله و قد زادت الأبتسامه و جهها أشراقاً ، فقالت"إذاً ستسافر يوم الخميس القادم الى والديك"
قال مارتل"نعــــم"
قالت بريس"في الحقيقه سأشتـــاق لك كثيراً"
قال مارتل"و أنا اكثـــــر ، و لكن ارجوكِ لا تقاطعيني خلال اليومين فعندما ابتعد عنكِ اشعر و كأنها سنتان لذلك احرصي ان يكون هاتفك النقال معك دائماً"
قالت بريس"بالتأكيـــد و بلهفه سأنتظر اتصالاً منك"
قال مارتل بابتسامـــه"أروع لحضات عمري عندما اكـــون معك حبيبتي ، آه متى يأتي ذلك اليوم الذي سيجمعنا تحت سقف واحد"
ضحكت بريس في خجل فقالت"قريباً و لكن لا تستعجل عليه"
ضحك مارتل بخجل و قال"أشعر ان هُناك الكثير من الكلام مكبوت داخلي أود أن أصرخ للعالم باســـره و أخبره أنني أحبـــــــــك من اعماق قلبي"
شعرت بريس بالخجل قائله"و انا احبك اكثر و أكثر"
ثم صمتا وبدأ ينظران إلى عيناي بعضهما بنظرات مملؤه بالحب و الشـــــوق
و لكن اتى ذلك الصوت الذي قطع عليهم لغة أعينهم الخاصه ، فنظرت بريس الى هاتفها النقال
فقالت بأستغراب"كراد!"
ثم قامت بالرد عليه قائله"اهلا اخي كراد"
قال كراد"اين انتي بريس؟"
قالت بريس بابتسامه و هي تنظر الى مارتل"في المطعم مع مارتل"
قال كراد"آسف لقطعي عليكم و لكن لا بد أن تأتي الى المستشفى الآن"
قالت بريس و قد شعرت بالخوف"لماذا؟ هل هناك شئ؟"
قال كراد"تورا!"
قالت بريس"مابها؟"
قال كراد بنبرة حزن"فقدت ذاكرتها"
اعتلت الدهشه و جه بريس فنظرت الى مارتل و قد اتسعت عيناها صدمـــه بما سمعت...


أمـــــــــام ذلك المنزل ، وقفت كارين و قد ارتسمت البسمة على شفتها قائله في نفسها(سأصل الى هدفي قريباً)
ثم تقدمت الى باب المنزل و طرقتــــه..
فوقفت منتظره و بقيت منتظره إلى حين شعرت أن الباب سيفتح
ارتسمت ابتسامة الحنان على وجهها و إذا بـ ستان يفتح الباب...!
قال ستان بنظرة استحقار"أنتِ!"
قالت كارين"و من يكون غيري..يريدك"
قال ستان"أنا لست متفرغ حالياً"
ضحكت كارين بخفه قائله"أهكذا تستقبل الضيف"
قال ستان "أمثالك ، لا أعتبرهم ضيوفاً"
قالت كارين بثقه"سأتحمل كل ما قلته لأني احبك"
صمت ستان و لم يرد عليها ، بل تطاولت عليه بجرأتها أن دخلت المنزل دون ان تعطيه فرصه بالسماح لها و بدأت تتأمل ارجـــاء المنزل قائله"منزلك رائــــع عزيزي ستان"
لم يغلق ستان الباب بل تركه مفتوحاً ثم توجه إلى الأريكه و جلس قائلاً"قولي ما لديك ، أخبرتك انني لست متفرغ لك"
لحقت به كارين الى الأريكه و جلست بجانبه قائله"أردت أن اصارحك بحقيقة مشاعري نحوك"
ضحك ستان بسخريه قائلاً بأستهزاء دون ان ينظر إليها"حقاً!"
قالت كارين متظاهره بالحزن"من أول يوم رأيتك فيه نبض قلبي و أخبرني أنه أحبك و طيلة تلك الفتره التي جلستها معك كًنت أخفي مشاعري نحوك و أتى الوقت الآن كي أخبرك بحقيقتها.."
ثم توقفت عن الكلام منتظره بشوق رد ستان عليها ..
فأخرج ستان تلك الكلمه ببرود شديد "و مــاذا بعد؟"
تمالكت كارين الغضب الذي بداخلها فقالت "ماهذا ستان ؟ أخبرك أنني احبك و تقول لي ماذا بعد!"
قال ستان"هذا كل ما لدي"
وقفت كارين قائله بغضب"لا أعرف لماذا لاتراعي مشاعر الآخرين؟"
قال ستان بثقه"هذا شئ خاص بي لا دخل لكِ به ثم أنني اذا اردت ان اراعي المشاعر فهُناك من أولى بهذا"
قالت كارين بحزن"و لكن..."ثم صمتت و لم تعرف ماذا تقول؟ أو انها متردده من قول شئ مــا؟
قال ستان"الباب مازال مفتوح ، بأمكانك الخروج"
ردت كارين بقهر شديد لدرجة الرغبه بالبكاء"حسناً سأخرج لأجلك و لن يمنعني قلبي من المحاوله مرة آخرى معك"
قال ستان"لن تحركي شعرة في رأسي فالأفضل لكِ الأبتعـــاد من الآن"
لم تستطع الرد عليه فتوجهت مسرعه الى باب المنزل و خرجت قائله في نفسها(لم أتوقع أنه صعب إلى هذه الدرجه!)



في احدى مراكز الشرطه بالمدينه..

جلست والدة جاك امام مكتب ظابط الشرطه و قد اتضح القلق و الخوف الشديد على ملامح و جهها و في مقابلها والد جاك فقالت والدة جاك "لنا اكثر من ساعتين هُنا و لم يخبرونا بأي شئ"
قال والد جاك"اصبري سيخبرونا قريباً"
قالت والدة جاك"انا خائفه على ابني لا استطيع التحمل اكثرمن ذلك"
ما أن انتهت والدة جاك من جملتها هذه حتى دخل ظابط الشرطه و جلس على مكتبه قائلاً"أنتما و الدان جاكسي؟"
قال والد جاك "نعم"
قال الظابط و هو يقلب اوراقــــاً"حسناً..هلا تتفضلا معي "
قالت والد جاك"إلى اين؟"
قال الظابط"ستعرفان قريباً..هيا"فوقف الظابط ثم خرج و وقفا والدي جاك و قد زاد شعور الخوف اكثر مما كـــــان عليه و قاما باللحاق بالظابط...
في المستشفى..

وقفت بريس امام غرفة تورا وقد اتضحت ملامح الصدمه على وجهها وهي تقول"معقول!"
قال مارتل الذي يقف بجانبها"من يتوقع أنه سيحصل لها مثل هذا"
قالت بريس وهي تشير إلى نفسها غير مستوعبه لما حصل"أي...أي انها لا تعرفني..لا تعرف بأني صديقتها..لا تعرف بأني اخت خطيبها...لا..لاتعرف شيئاً..حتى أنت يا كراد لم تعرفك؟"
رد كراد و قد خيم الحزن على وجهه و هو يجلس امامها على كرسي انتظار قائلاً"أنــا!..حتى والديها..لم تعرفهما"
قالت بريس"ياآلهــي نسيت كل شـــئ!"
قال كراد بحزن"هذا ما قاله الطبيب"
نظرت بريس باتجاه غرفة تورا قائله بحزن شديد"تورا..."

في منزل هارو...

جلست هارو على الأريكه وهي تضع سماعة الهاتف على أذنها بقلق...ثم أغلقته قائله بحزن"أيضاُ لا أحد يرد"
قال راي"ياآلهـــــي ، بدأت اخاف حقاً "
قالت هارو"و لكن بريس لديها هاتف نقال سأتصل عليها"
قال راي"إذاً بســــــرعه.."
قامت بريس برفع سماعة الهاتف و ضغطت بعض الأرقـــام..ثم وقفت منتظره...بقلق
إلا ان شعرت بأنها ردت عليها..
قالت هارو"السلام عليكم "
ردت بريس"و عليكم السلام"
قالت هارو"كيف حالكِ بريس؟"
صمتت بريس قليلاً..ثم قالت بحزن"لست بخير"
تعجبت هارو من ذلك فقالت متسائله"لمـــاذا؟"
قالت لويس"نحن....نحـ ــن في المستشفى"
شعرت هارو بالأستغراب الشديد فقالت"مستشفى!"


امام الطبيب..وقفا والدي جاك امامه و هم في حاله يرثى لهـــا..

قال الطبيب"إذاً انتما والدي ذلك المدعو جاكسي"
قالت والدته و هي تكاد تبكي"نعم نعم..ولكن ارجوك اخبرنا اين ابني مابه هل هو بخير؟"
صمت الطبيب و ملامح القلق متضحه على وجهه..
قال والد جاك"ارجوك اخبرنا ، اين ابننــــا؟"
قال الطبيب"في الحقيقه هو......."ثم صمت..
صرخت والدة جاك باكيه من الخوف"أخبرني هل ابني حي ام ميت.."
قال الطبيب"بينهمـــا..!"


خرجت تورا من غرفتها بمرافقة الممرضه و خلفها و الديها ينظران إليها بحزن ليس له و صف
فنظرت تورا أمامها و إذا بـ هارو و بريس و راي و مارتل و كراد ينظرون لها بكل ما حملته المعاني من شفقـــه ، فقامت هارو و ركضت الى تورا و عانقتها و هي تبكي قائله"تــــورا ..انا صديقتك ...تـــورا..انا هــــارو تعرفيني صحيح "
نظرت تورا للأسفل بنظرات خاليه من التعبير ثم هزت رأسها نافيه فزاد بكاء هارو و شعر راي بالحزن على تورا و لكن على هارو أكثر لأنه لا يحتمل ان يراها بهذا المنظر فتوجه اليها و قام بسحبها بهدوء من تورا قائلاً"لا فائده من ذلك عزيزتي "
ارادت هارو ان تتحدث و لكن يبدو ان دموعها كانت اقوى فمنعتها من الكلام فقام راي بمسح دموعها بكلتها يديه ثم ضمهــــا الى صدره محاولاً تهدئتها قائلاً"البكاء لا ينفع ارجوكِ اهدئـــي"


في مكان آخـــر..اقتربت تورا من غرفة مــــا وقد كانت تقودها الممرضه و خلفها والداها
فاقتربت من تلك الغرفه المغلقه ! وقد كانت هناك نافذه من زجاج متوسطة الحجم يُرى منها ما في داخل الغرفه
وما أن و جهت نظرها لمن بداخل الغرفه ، إذا بشخص وضعت أجهزه على صدره و قد غطى نصف وجهه الأكسجين الصناعي وتلك الأسهم ذات اللون الأخضر التي ترتفع و تنخفض بمستوى غير ثابت..
فقد اتضحت ملامح الأستغراب من هذا المنظر...
ثم وجهت نظرها للطبيب الذي بجانبها و وجهها ملئ بالتساؤلات و كأنها تقول ما هذا؟!
فقال الطبيب"ألا تتذكري هذا الشخص"
نظرت تورا نحوه بتمعن...فهزت رأسها نافيه
فقال الطبيب"ألا تتذكري ذلك اليوم..الذي كنتِ بجانب هذا الفتى..ألا تتذكري تلك الطلقه التي كانت على صدره هُنا"فأشار الطبيب الى قلبه ، ثم أخرج مسدس من جيبه و قد كان كاللعبه حتى يحاول به استرجاع تورا لذاكرتها فقام بتوجيه المسدس نحو قلب تورا..
فبدأت علامات الأستغراب تظهر على وجه تورا و لكن ماهي الا ثواني من تأمل هذا الموقف حتى اتسعت عيناها ، فصرخت صــــــــــــــرخه قويه جداً...!


في جلسة الأنتظار..

التفتوا الأصدقاء نحو مصدر صوت الصراخ..الذي اصبح صداه في ارجــــاء المستشفى
فشعرت هارو بالخوف و قالت"صراخ تورا"
قال راي"لا"
فركضت هارو مسرعه و لحق بها راي قائلاً"هــــــــــارو توقفـــــي ، هذه ليست تورا"
توجهت هارو بين ممرات المستشفى بسرعه جنونيه و شعرت انها تقترب من تورا التي تصرخ بصوت مرتفع جداً و حولها مجموعة من الممرضين محاولين تهدئتها و لكنها كانت تقاومهم بشكل غير طبيعي!
و مـــا أن اقتربت هارو كثيراً من تورا حتى توقفت و هي تنظر الى صديقتها باكيه بشده و ليس بيدها شئ
فلحقها راي من خلفها و التفت اليها قائلاً"ارجوك هارو لا تفعلي هذا بنفسك"
قالت هارو و هي تبكي بشده"أنظر إليها ، أنها ليست تورا أنها انسانة آخــــرى ..لا أستطيع استيعاب الأمر الى الآن..أيعقل انها نسيتنا...أشعر انني في حلم"
قال راي"لا تزعجي نفسك هي لا تريد منك الآن الا الدعاء لها بالشفاء و لا تقلقي فربما يكون هناك أمـــل لعلاجها..."
قالت هارو"اتمنى ذلك"
في هذه اللحظه وجهت هارو نظراتها بالصدفه للنافذه الزجاجيه التي بجانبها...
و لكنها رأت مالاتتصوره!..فاتسعت عيناها دهشة بما رأت فلاحظها راي و عندما التفت هو ايضاً
انصــــــــــــــــدم بمــــــــــا رأى ، فاقترب اكثر من النافذه ليتأكد من ذلك الشخص فبدأ يتأمل لون بشرته حاول ان يرى عيناه المغلقتان ، حاول ان يتأمل لون شعره ..هل هو أشقر أم...لا؟
فنظر الى هارو وعلامات الصدمه الشديده على وجهه قائلاً"هل هذا جــــاك..؟!!"
في هذه الأثناء أتت بريس و خلفها مارتل و أخاها كراد..و عندما و صلوا إليهم..
قالت بريس"هـــارو ، اين تورا هل هي بخير؟"
نظرت هارو اليها فلم تجبها ثم وجهت نظراتها نحو جاك الذي كان على سرير ابيض في حالة لا يعلم بها الا الله ، فشعرت بريس بالأستغراب و التفتت ناحية غرفة جاك و رأته!!


في غرفة الطبيب ، وضع والد جاك يده على جبينه و هو حزين قائلاً"بين الحياة و الموت!"
قال الطبيب"نعم ، والحمدالله اننا استطعنا انقاذه في آخر لحظه فقد كانت الرصاصتان تبعد عن قلبه -1 ســم - فقط"
قال والد جاك"أي انه كان على وشك الموت"
قال الطبيب"نعم ،و قد ظن بعض الأطباء بمجرد رؤيته أنه ميت ولكن ارادة الله فوق كل شئ وعمليته ستكون بعد نصف ساعه"
قال والد جاك"ارجوك اخبرني ، هل العمليه خطيره عليه"
قال الطبيب"انت والده و لن اخفي عليك الحقيقه ، عملتيه خطيره جداً جداً و نسبة نجاحها 40%"
غطى والد جاك عينيه و كأنه اراد ان يخفي دموعه فقال"أي نسبة اخفاقها اكثر من نجاحها"
هز الطبيب رأسه مجيباً..



الجميـــع صُدم عندما علم حقيقة جاك و تورا...

فوالدة جاك اغمي عليها عندما علمت بأن ابنها بين الحياة و الموت اما والد جاك فكان صبوراً جداً و يدعي في كل لحظه لأبنه بالشفاء ، و تورا اعطاها الأطباء حقنه مهدئه بعدما رأت جاك في غرفة العنايه المركزه ، ولا أحد يعلم سر صراخها عندما رأته ، هل تذكرته؟ أم أحيا موقف صعب مر على ذاكرتها؟ أم أنه أشعرها بجرح عميق في داخلها؟!!
و بالنسبة للأصدقاء فكانوا في حاله يرثــى لهم فـ راي بكي عندما علم ان جاك طريقه الى الموت قريب جداً...!
فـ كان يدعي في كل لحظة له و الجميع كانوا صامتين و هم يتبادلون نظرات الحزن

و ها هُم الآن يقفون امام غرفة العمليات بخوف و قلق شديد منتظرين رد الطبيب الذي بداخل الغرفه ، الذي يجري تلك العمليه الخطيره لـ جاك والتي ستحدد مصيره قريبـــــاً...!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:28 pm

دمـــــوع الـــ ح ـــب..
الحلقه الثالثه و الثلاثون


ها هُم الآن يقفون امام غرفة العمليات بخوف و قلق شديد منتظرين رد الطبيب الذي بداخل الغرفه ، يجري تلك العمليه الخطيره لـ جاك والتي ستحدد مصيره قريبـــــاً...!

مضت ساعاتان على مدة العمليه فزاد قلق الأصدقاء..و كان الهــدوء يعم المكان فالجميع صامتين بقلق و خوف عما سيحدث قريباً
نظر راي الى هارو قائلاً"ألا تشعرين أنها طالت!"
قالت هارو محاولة التخفيف على راي"لا اعتقد ذلك"
أخذ راي نفساً عميقاً ثم قال"اتمنى ذلك"

لم تمضي إلا ربع ساعة على ذلك و يخرج الطبيب من غرفة العمليه
و ما أن رأوه حتى التموا حوله جميعاً بخوف سائلين الطبيب"هل نجحت العمليه"
قال والد جاك"كيف هو ابنـــي"

صمت الطبيب قليلاً ثم قال"،،نجحت العمليه،،"
مـــــا أن قال ذلك حتى استبشرت وجوههم بهذا الخبر فـــرحة فـ كراد قام بمعانقة والد جاك
و هارو صرخت من شدة الفـــرح حتى كاد راي أن يعانقها فالفرحه تملأ وجهه بعدما سمع هذا الحبر الرائـــع أما مارتل فمن شدة فرحته قام بحمل بريس بين يديه ودار بها حول نفسه و هو يضحك
و قام ايضاً راي و مارتل بمعانقة والد جاك وتهنئته بمناسبة نجــاج العمليه
قال والد جاك وهو يضحك وقلبه يخفق من فرحته"الحمدالله ، سأذهب لأخبر والدته فهي في حالة يرثى لها و ان شاءالله سيخفف عليها الخبر"
قال راي بابتسامه عريضه وهو يضع يده على كتف هارو"إذاُ لنذهب الى تورا لنطمئن عليها"
هزت هارو رأسها مجيبه قائله"نعم"



في غرفة تورا..

كانت تورا مستلقيه على السرير وهي في حالة هدوء شديد و كانت نظراتها متوجهه الى السقف مباشره

و كانت تنظر إلى خيالها الغريب الذي يهئ صورة دماء أمامهـــا!
فشعرت بداخلها بالخوف متسائله ماهذه الدماء التي رأتها في منامها و خيالها و ماأن تلتفت إلى أي شئ حولها حتى ترى منظر غريب بالنسبة إليها ...
قطع تفكيرها صوت دخلو أحدهم من الباب وما أن وجهت نظراتها إليه فإذا بها ترى راي و هارو يدخلون
و قد كانوا غرباء بالنسبة لها..فتقدمت هارو بأتجاه تورا و هي مبتسمة قائله"تورا ، نجحت عملية جاك"
صمتت تورا قليلاً وهي تنظر إليهم بتمعن ثم قالت"جاك!"
قالت هارو"نعم جاك ألا تعرفيه ، جاك الذي كان معك قبل أن يغمى عليك"
قال راي "هارو ، هي لا تعرف جاك ولا تعرف أي شئ حتى تقولي هذا"
قالت هارو"إذا ماذا تريدني أن أفعل؟"
قال راي متظاهراً بالذكاء"على حسب معرفتي فأن مثل هذه الحالات لا تعالج إلا بالمشاهد"
قالت هارو"مشاهد! كيف لم أفهم"
قال راي"أي مثلاً تورا بدلاً من أن تقولي لها آخر شئ رأته ، مثليه أمامها"
نظرت هارو نحو تورا بحزن قائله"أتقصد أنني أمثل لها مشهد مشابه لآخر شئ رأيته"
قال راي"نعم..ألآن فهمتي"
قالت هارو موجهه حديثها لـ تورا"أنا أسمي هارو صديقتك منذ المتوسطه..."
قطع حديث هارو صوت الطبيب الذي دخل الغرفه قائلاً"لوسمحتوا ، أريد أن اجلس مع تورا قليلاً"
هز راي رأسه مجيباً فأمسك بيد هارو التي كانت تنظر نحو تورا بحزن قائله"اتمنى لكِ الشفاء"
ثم خرجت مع راي..

في منزل ايمو..

جلست ايمو على الأريكه وقد اتضحت ملامح الصدمه على وجهها و هي تضع السماعه على أذنها قائله"ياآلهـــي ، كل هذا حدث في فتره قصيره"
قالت بريس"آسفه ، لم يسعنا الوقت حتى نخبرك"
قالت ايمو بخوف"وهما الآن بخير؟"
قالت بريس"الحمدالله جاك تعافى قليلاً و لكن المسكينه تورا"
قالت ايمو"في اي مستشفى سأتيكم الآن"
قالت بريس"و لكنني انا الآن في المنزل"
نظرت ايمو إلى الساعه فأذا بها العاشره ليلاً فشعرت بخيبة أمل فقالت"إذا لن أحضر المدرسه غداً وسأذهب لهم في الساعه العاشره صباحاً "
قالت بريس"وأنا ايضاً سنلتقي هناك ان شاءالله"
قالت ايمو"الى اللقاء"
فأغلقت السماعه..فقالت"ماهذه المصائب المتتاليه"
و أخذت نفساً عميقاً ثم توجهت إلى نافذة غرفتها و وجهت نظرهــا إلى تلك السحب ذات اللون الأسود التي تغطي السماء
و قالت بحزن"لم يظهر القمر اليوم!"

قال ليون"ربما تغطيه تلك السحب ؟"
نظر خلفه بأتجاه تلك الصورة المعلقه على الحائط والتي تحتوي على صورته عنما كان طفلا و قد ارتسمت على شفتيه ابتسامه عريضه جداً..
فقال و هو ينظر إليها "أتمنى أن تعاودني هذه الأبتسامه"
ثم قام بأطفاء الضوء واستلقى على سريره
وقال مخاطباُ نفسه"ترى ، هل سأكون قادر على إسعـاد ايمو؟"
في اليوم التالي ، الساعه 6:45 صباحاً
في غرفة تورا...
دخل كراد الغرفه وبيده بعض الهدايا المغلفه وقد ارتسمت ابتسامة السعاده على وجههـ
فقال بعدما القى التحية عليها"كيف حالك هذا الصباح تورا؟"
قالت تورا بهدوء"بخير"
قال كراد و هو يقدم الهدايا لها"هذه بعض الهدايا مني ، اتمنى ان تنال اعجابك"
استجابت تورا له فأخذتها منه و بدأت تتأملها فنظرت الى كراد وكانها تستأذنه في فتحها فأقترب منها وساعدها على فتح الهدايا...
فظهرت ابتسامه على وجه تورا عندما رأت دب ذو لون أحمر صغير الحجم و لوحه متوسطة الحجم
قد زينت ببعض الورود المجففه و كانت تتوسطها عبارة..(أحبك يا أغلى انسانهـ)
قالت تورا"ما هذا؟"
اقترب كراد منها كثيراً وهمس في اذنها "أحبك"
أتسعت عيناي تورا عندما قال ذلك وشعرت وكانها صدى في أذنها ، تتردد بصوت كراد ولكن يبدو أن هناك صوت آخر يردد معه ...!
ربما كان ذلك الصوت وتلك الكلمه سمعتها من شخص آخر..غير كراد
قال كراد وقد لاحظ أنها سرحت قليلاً"مابكِ تورا؟"
نظرت نحوه وهي تهز رأسها نافيه عن أي شئ أخذها بعيداً..
قال كراد"هل أعجبك الدب"
قالت تورا وهي تتمعن في الدب الصغير الذي بين يديها"نعم"
قال كراد"أتمنى أن تتذكريني كلما رأيته"
هزت تورا رأسها مجيبه ، فقال كراد"تورا أ...."
قطع حديثه صوت هاتفه النقال وعندما وقعت عينيه على الشاشه شعر بالغضب و أغلق هاتفه!


الساعه 7:00 مســـاءً و في منزل لويس..

دخلت نيرا المنزل مبتهجه جداً قائله"مســــاء الخير"
فلم تجد أمامها الا لويس تجيبها"أهلاً نيرا"
قالت نيرا"أين أمي؟"
قالت لويس"ذهبت"
قالت نيرا"إلى أين؟"
قالت لويس"لا أعلــــم"
قالت نيرا"حسناً"
ثم ذهبت إلى غرفتها و اتجهت لويس إلى المطبخ كي تكمل عملها المعتاد وهي حزينه جداً في داخلها
مٌخفيه مشاعرها عن الجميع و قد كانت تشعر بشوق لا يوصف اتجاه ستان فهي معتاده على رؤيته كل يوم و إن كان لا يكترث لها فبالنسبة لها مجرد رؤيته هو أهم شئ تعتبره شفاء لقلبها المسكين الذي عانى منذ طفولته ! وها قد مضت اربع ايام ولم تذهب الى المدرسه او ترى ستان فـ كارين استطاعت بعمليه سهلة بالنسبة لها أن تدمر الكثير في حياة لويس وذلك بمنعها من الذهاب الى المدرسه و مواصلة دراستها لتأمين حياتها المستقبليه و من رؤية ستـان ، ذلك الأنسان الذي اعتبرته لويس هو الأمل الوحيد لها في هذه الحياه هو الذي جعل الأمل يطغي على قلبها ويجعلها راضيه بطريقة عيشها هو الذي أستطاع أن يبهج قلبها و يرسم ابتسامه على شفتها بعدما كانت الدموع لا تفارقها لحظه..
لقد فعل ستان الكثير لها و هو لا يعلم...!
في هذه الأثناء أتت نيرا الى المطبخ قائله"لويس"
نظرت لويس نحوها"نعم"
قالت نيرا"هل تعرفين مكتبة نور العلم"
قالت لويس بأسغراب"نور العلم!"
قالت نيرا"نعم"
قالت لويس"لا"
قالت نيرا"لا بأس ، اذهبي الى الشارع الرئيسي ثم اذهبي بأتجاه المجمع و خلف المجمع ستجدين شارعين أقطيعها و ستجدينها أمامك مباشره"
في هذه اللحظه طرى في بالـِ لويس أن في الشارع الرئيسي منزل ستان!فربما رؤية منزله يعني الكثير بالنسبة لها ، فقالت بأبتسامه"حسناً ، وماذا تريدين؟"
قالت نيرا"أذهبي و أحضري لي رواية قلبين أفترقا و ايضاً كتاب معلوماتيك "
قالت لويس"قلبيـن أفترقا و معلوماتيك!أسميهما هكذا؟"
قالت نيرا"نعم"
قالت لويس"حاضر"
قالت نيرا"لا تتأخري لأنني متشوقه لقراءتها وخذي هذه نقودهـــا"



على رصيف الشارع الرئيسي وقفتـ لويس و مقابلها منزل ستـان
كانت تنظر إليه بتأملـ شديد ، فقالت مخاطبه نفسها(مع هذا لم يشفي قدر شوقي لهـ..آه يا ستان لو تعلم مافي قلبي...!لو لم تكن موجوداً لنسيتـ أني موجوده..ليتك تعلم حجم الألم في قلبـي..
هه في النهايه كل هذا الحديث لن يفعل شيئاً..أبدو كالغبيه عندما أقوله لنفسي و كأني اخاطب ستان)
أخذت لويس نفساً عميقاً ثم قالت"أتمنى ان اراك قريبــاً ستـــ ـ.."
في هذه اللحظه خرج ستان من المنزل و عندما التفت تفاجئ برؤية لويس أمامــــه
فشعرت لويس بالأحراج الشديد فهيئتها كانت تدل أنها ستطرق الباب بسبب وقوفها أمامه و لكن مقصدها كان غير ذلك
فـلم تشعر بنفسها قائله بأرتباك"أنـا..أنــ ـا آسفه"
نظر ستان للأسفل ثم أغلق الباب و ذهب من حيث يريد..دون أن يعيرها اهتمام
قالت لويس وهي تنظر إليه في خجل و تشعر بنبضات قلبها السريعه(لقد كان رائعاً رغم هذا كان رائعاً ..هه أشعر أني كنت غبيه ولكنني أشعر بالسعاده لأنني رأيته..و الجميل أن يتجه بصوب المجمع ، ربما سأمشي خلفه )
ثم حركت قدميها و ذهبت من نفس طريق ستان لأنه نفس الطريق الذي ستسلكهـ..
في المستشفــــى...
وقف الوالد ينظر إليه و هو يفتح عيناه تدريجياً وقد ارتسمت الأبتسامه على وجههـ قائلاً
"الحمدالله على سلامتك عزيزي"
نظر نحوه بتمعن شديد فقال"أبــي!"
قالت والدته و هي تمسح دموعها"عزيزي جاك و أنا والدتك..الحمدالله على سلامتك"
شعر جاك بالأستغراب قليلاً و قال"أنا أين؟"
قال والده"أنت في المستشفى"
قال جاك"لماذا يا أبي؟ "
قال والده"ألا تتذكر شئ مما حصل لك أخر مرة؟"
نظر جاك للأسفل محاولاً أن يتذكر شيئاً مما حصل آخر مرة لهـ
فكان والداه ينتظران إليه بتأمل ، هل سيتذكر شيئاً ممل حصل له؟
وفجأه اتسعت عيناي جاك فصرخ قائلاً"تــــــــــورا"
قال والده"تورا!"
قال جاك بخوف شديد و ارتباك"نعم تورا لقد كانت معي.. أين هي؟..هل هي بخير؟"
قال والده"أرجوك اهدأ ، تورا بخير"
قال جاك"بخير!"
قال والده"نعم ولكنـ..."
قال جاك بقلق"و لكن ماذا؟"
قالت والدته بحزن"فقدت ذاكرتها"
علت الصدمه وجه جاك فهز رأسه نافياً قائلاً"لا تورا.."
فأراد أن ينهض من سريره و لكن والده منعه قائلاً"عزيزي هذا خطر عليك"
قال جاك صارخــاً"لا..لا..أريد رؤيتها ، لن أستريح حتى أراها أرجوك أبي..أرجوك أتركنـــــــي"
قال والده"لا أستطيـــع "
قال جاك"أرجوك ربما تتذكرني"
قال والده"لا تقلق ، قال الطبيب انكما ستواجهان بعضكما غداً"
قال جاك"نواجهـ!"
قال والده"نعم"
شعر جاك بالحزن الشديد على حالـ تورا فوضع يده على قلبه قائلاً"ظننت أنني ميت.."
قال والده"جاك ، هناك ظابط شرطه في الخارج يريد التحقيق معهك في الجريمه"
قال جاك"هذا ليس وقته ، انا لا أتذكر تفاصيل مما حدث"
قال والده "لا بأس"


أقتربت لويس من مكتبة نورا العلم و لكن الغريب أن ستان يمشي معها في نفس طريقها ، فقالت محدثه نفسها(ياآلهي أنه يسلك نفس طريقي ، أشعر انه يظن أنني امشي معه متعمده ..ولكن ربما هو المتعمد..هاه!ستان يتعمد أن يمشي معي ، هل أنا غبيه لأقول هذا؟!آخر شئ يفكر فيه ستان هو أنا و ربما لا يفكر بي بتاتاً)
و تفاجأت لويس أكثر عندما رأته سبقها في الدخول الى المكتبه فشعرت بالأستغراب والخوف و دخلت المكتبه و توجهت للبحث حول القسم العلمي..و هي تنظر إلى الناس حولها المشغولين بالبحث عن الكتب وكان أغلبهم يرتدون النظارات ! فأبتسمت عندما رأتهم قائله(أنهم مجتهدون)
فوجهت نظراتها الى الكتب باحثه عن كتاب معلوماتيك ..فبدأت تتمعن الكتب قائله بصوت منخفض"معلوماتيك..معلوماتيك..معلوماتيـ...ها وجدته"
رفعت يدها لتأخذ الكتاب و لكنها رأت يد آخرى أرادت أخذ الكتاب نفسه و عندما التفتت إليه تفاجأته بأنه ستــان ، فقالت لا إراداياً"ستـــان!"
فتراجعت و سحبت يدها في خجل و تشعر بخفقان قلبها ، فقالت بأرتباك شديد"أ..أنا آسفه..أقسم أنه الكتاب ألذي اردته ، أنا لا أمشي خلفك ، الصدفه هي التي قادتنا إلى هٌنـــا أرجوك لا تفهمني خطأ"
قال ستان بهدوء"و هل سألتك حتى تقولي هذا؟!"
شعرت لويس بالأحراج فقالت وهي تنظر للأسفل"لا..و..و لكن ربمـا..."فصمتت ولم تستطيع اكمال ردها
فأخذ ستان الكتاب الذي أراده و هو معلوماتيك ، فشعرت لويس بالحزن و قالت"ألم تفتقدني؟"
نظر ستان نحوها بتعجب قائلاً"و لماذا؟"
قالت لويس وهي تنظر للأسفل"مضت اربع ايام و لم أحضر الى المدرسه"
وجه ستان نظره نحو الكتب قائلاً"ألستِ في أجـــازه؟"
قالت لويس"أجـــازه!"
أخرج ستان كتاب آخر و بدأ يتصفحه بتمعن..و لم يكترث بالرد عليها
فأخذت لويس الكتاب ، فقالت وهي تنظر الى عنوان الكتاب "أنا آسفه لمضايقتك"
ثم أدارت ظهرها و قد خيم الحزن على وجهها لدرجه أنها شعرت برغبه قويه في البكاء ولكنها تماسكت نفسها ، فنظر ستان نحوها وهي ذاهبه ثم أرجع الكتاب و ذهب من الجهة الأخرى ليأخذ كتب آخرى!



في اليوم التالــــي
الساعه التاسعه و النصف صباحاً..أستعد الأطباء للقـاء تورا بـ جاك

فأخذو تورا إلى غرفة و أجلسوها على كرسي وكانت تشعر بالقلق لتجاهلها مما يحدث حولها
و قد كانت نظراتها موجههـ للأسفل ولكنها شعرت بدخول أحدهم و عندما رفعت نظرها للأعلى بهدوء
تفاجأت برؤية جاك أمامهــا!!
ظل جاك واقفاً أمامها و قلبه ينبض بشـــده شوقاً لها و خوفاً عليها
فكانت تنظر إليه بتأمل شديد !
أقترب جاك منها قليلاً ولكن..
وضعت يدها أمامه و كأنها تمنعه من الأقتراب منه ...أي ؛قف؛!
فتوقف جاك وقد شعر بالأستغراب فقال"تورا ، أنا..أنا جاك ألا تعرفيني."
ردت تورا و هي تكاد تبكي"لا تقترب!"
اتسعت أعين جاك مما قالته تورا فقال"تورا..ألا تتذكريني..؟ .ألا تتذكري ذلك اليوم..ألا تتذكري تلك الكلمه..ألا تتذكري تلك الدمعــه...ألا تتذكرين عندما بكيتي وقلت أنكِ تحبينني..ألا تتذكرين عندما صرختِ وقلت لا تمت يا جاك.."
سقطت دمعه على خد تورا...!
فقال جاك بحزنـ "تورا أنتِ لا تعرفيني؟"
ضلت تورا صامتهـ وهي تنظر إليه بحزن شديد!
قال جاك"أنا ..تعرفيني أم لا؟أرجوكِ أجيبي؟"
هزت تورا رأسها نافيه ثم نظرت للأسفل بحزن عميق
قال الطبيب"أعتقد أن مقابلتك معها لم تنجح ، لقد أنتهت الآن ومازالت هناك مقابله آخرى و لا نريد أن نضغط على الفتاة أكثر"
قال جاك"حاضر"
ثم نظر إلى تورا بحزن و قال"تورا..أنا أحبك"
فـــأدار جاك ظهره بخيبة أمل و حزن شديد قائلاً في نفسه
(سعدت عندما صارحتها و لكن للأسف نسيت كل شئ)
و وضع يده على كبل الباب..



"أنتظر"
ألتفت إلى مصدر الصوت فإذا بـ تورا تأتي إليه وتعانقه بشده وهي تبكـــــي
فظهرت ابتسامه رقيقه على وجه جاك فضمها بكلتا يديه و هو يقول"أهدئي"
قالت تورا وهي تبكي بشده"لا تتركني أرجـــــوك"
تذكر جاك هذه الكلمه عندما قالتها في تلك الحادثــــــه ، فقال"لن أتركك سأبقى معك و سأحميك"
فقالت وهي تشهق من شدة البكـــــاء"عدني بذلك"
قال جـــاك"أعدكِ"
أبعدت وجهها عن كتفه فقالت وهي مواجهه لهـ"لماذا قلت لي أنك ستموت"
قال جاك"شعرت أنني رأيت الموت بأم عيني ولكن الحمدالله على كل شــــئ"
قالت تورا"لقد كان يوم غريب ومؤلم لدرجة أنني ضربت نفسي ، أريد أن أستيقظ من ذلك الكابوس و لكن لم أشعر بنفسي إلا و أنا هنا"
قال جاك"و أنا ايضاً تفاجأت عندما رأيت نفسي هنا و عندما تذكرت الحادثه قلقت عليك جداً و أردت أن اراك ولكنهم منعوني محتجين بأنني سأقابلك الآن فلم أستطيع النوم ليلة البارحه من القلق و التفكير"
قالت تورا"أنت بخير الآن؟"
قال جاك"برؤيتك سأكون بخيــر"
قالت تورا"وأنا "
قال جاك"الحمدالله على سلامتك "
هزت تورا رأسها مجيبه ، فقال جاك بأبتسامه"لقد فقدت الأمل عندما علمت أنكِ فقدتي ذاكرتك و لكن الحمدالله أنا سعيد الآن جداً جداً بشفائك"
قالت تورا "لا أعرف ، كانت هناك صور أعرفها و لا أعرفها في عقلي و لكن برؤيتك أستطعت تجميع كل الصور وترتيبها"
قال جاك و هو يقترب أكثر من وجهها"هل هذه الصدمة بسببي"
زادت دموع تورا وهي تقول"و من يكون غيرك؟"
قام جاك بمسح دموعها بكلتا يديه و هو يقول"لا تبكي ارجوكِ ، هيـــا ابتسمي اريد أن أرى ابتسامتك"
حاولت تورا أن تبتسم وهي تقول"حسناً"
أقترب جاك من أذنها و هو يقول"أريد أن اخبركِ شيئاً ولكن اجعليه سراً"
قالت تورا بغرابه"ماهو؟"
قال جاك"تعديني بأنك لا تخبرينه أحد"
قالت تورا بحماس"نعـــم أعدك"
قال جاك"أحبك"
أرتسمت ابتسامه عريضه على وجه تورا ، فقالت"و أنا ايضاً أحبــــــك"
فأطلق الأثنان معاً ضحكاتهمــــا بسعــــاده ، فأبتسم الطبيب عندما رأهم هكذا ويبدو أنهم لم يشعروا بأن الطبيب موجود لديهم..

و لكن في هذه الأثناءحدث العكس فهٌناك من ارتسمت التعاسه على وجهه و هو كراد الذي كان واقفاً خلف تلك النافذه المُطله على هذه الغرفــــه..!



فيـ منزلـ ستانـ ..جلس ستان على الكرسي و هو غاضب جداً ، فقال"إلى متــــى سأبقى هكذا ؟ لمــاذا يتهرب منـــي ؟ لمــاذا لا أستطيع الأمساك به طيلة هذه السنينـ ؟لن يرتاح لـي بال حتى أراه!"
!!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:32 pm

..قــ ل ـــب حــ ق ــــود..

الحلقه الرابعه و الثلاثون


فيـ احدى مطاعمـ المدينهـ ..
شعرتـ بريس بالحزن قليلاً ثم قالت"لقد شعرت بفرحه غامرة عندما أخبرتني أنها شفيت بسهوله والحمدالله ولكن..لم أتوقع بهذه الطريقه"
صمت كراد قليلاً و قد شعر بآلم في قلبه"لقد شعرت بهذا منذ البدايه"
قالت بريس بأستغراب"ماذا؟!"
قال كراد بحــــــــزن"كنت متأكداً بأنها ستوافق علي و بالفعل تم هذا و لكن ..."
قالت بريس متسائله"و لكن ماذا؟"
قال كراد"شعرت بأنها لا تحبني"
قالت بريس"هي قالت لك هذا؟"
قال كراد"لا..و لكن أحسست بذلك ..طريقتها في الحديث معي..حركاتها..حتى أبتسامتها..لم أشعر أنها تحبني ، كانت تتحدث معي بأسلوب جداً عادي و كأنها تشعر بأنني لن أكون لها"
قالت بريس"أن أرى أنها كانت عكس ذلك..لقد كانت بمجرد ذكر اسمك أمامها يظهر الخجل على وجهها غير أنها تبدو سعيده جداً بذلك"
قال كراد"لا أعتقد أن لي نصيب فيها..."
نظرت بريس للأسفل بحزن فقالت"لم أتصور أن تورا تحب جاك..كان هذا أخر توقع لـــــي"
ابتسم كراد بسخريه ثم قال"في الحقيقة أنا أستحق ذلك.."
شعرت بريس بالأستغراب فقالت"لماذا؟"
قال كراد بهدوء شديد"هٌناك الكثير من الفتيات وقعوا في حبي..ولكن..لم أراعي شعورهن ..كُنت دائماً قاسياً معهم..لا أرد حتى على رسائلهم..و لا أتحدث معهم "
ثم وقف و قال"لم أشعر أنهم يصبروا على كل هذا الألـــــــم ...أصعب شعور أن تحب أنسان من طرف واحد ...أخبريها بريس بأني أهنئها و أحضري لها باقة ورد نيابة عنـــي..لأنني لا ارغب برؤيتها أبداً"
حمل نظارته التي كانت على الطاوله ثم أرتداها..و ذهب..
فشعرت بريس بالحزن على أخيها فقد ظنت أن نهاية تورا مع كراد سعيده..
و لكن هذه الحياه ..و هذه تجاربها..سنعيشها و نتعلم منها رغم قسوتها



"بهذه المناسبـــــــه سنعد حفلاً خاصـــاً بكمـــــــــا "
رد عليه جاك بأبتسامه عريضه"لا ، لاداعي يا راي لا تكلف على نفسك"
قال راي "لا ..لا بد أن نحتفل بك أنت و تورا..أنا سعيد جداً و أشعر بطاقه كبيره أريد تفرغتها في الحفل"
قالت هارو بأبتسامه"صحيح و أنا أيضاً أريد إقامة حفله بهذه المناسبه ، نريد أن نفرح بكما"
وضع جاك يده على ذقنه قائلاً"مممم ، حسناً موافق و لكن نريدها صغيره"
قال راي"لا بأس صغيره و لكن أهم شئ نحتفل"
ضحكت تورا قليلاً فقالت"اليوم الخميس أليس كذلك؟"
قالت هارو"نعم.."
قالت تورا"الحمدالله أستطعت التمييز"
قالت هارو"صحيح نسيت"
قال راي"مـــــاذا؟"
قالت هارو"اليوم عملية ليـــــــون"
قال راي"صحيح"
قال جاك"مسكين ، أتمنى له الشفاء.."
قالت تورا"من ليون؟"
قالت هارو بغضب"مــــــاذا؟"
ظهرت قطرة ماء على تورا فقالت بأبتسامة خوف"لا..لا تذكرته..أعذروني ذاكرتي لم تستعيد المعلومات بقوه"
قال جاك"إذاً لا نريد أن نقيم الأحتفال اليوم"
قال راي"و لكن ربما تنجح ان شاءالله و نحتفل بكما جميعاً"
قال جاك"دع الأحتفال الأسبوع القادم يكون أفضل حتى نهيء أنفسنا"
قالت تورا"جاك محق"
قال راي"لا بأس سأعمل برأيكما رغم أنني تمنيتها اليوم"
قالت هارو"هل لديكما خروج اليوم"
قالت تورا"نعم سنخرج اليوم في المســـاء"

عند باب المستشفـــى ،، دخلت بريس و معها باقة ورود ، فهي سعيده جداً بشفاء جاك و تورا و في نفس الوقت حزينه بشـــأن أخيها و لكنها يجب أن ترضى بالقدر الذي كان عكس ماتخيلتهـ ..
في هذه اللحظه رنـ الهاتف النقال لـ بريس فتوقفت عن المشي و أخرجته من حقيبتها و إذا برقم غريب يظهر على شاشتهـــا فردت عليه قائله"مرحبـــــــــاً"
"...."

لم تسمع شيئاً فقالت مرة آخرى"مرحبــــاً"

شعرت في هذه اللحظه أنها تسمع بكاء أحدهم فقالت"من معي؟"
و إذا بصوت يبكي بشده قائلاً بنبرة بكاء شديده"أ..أنـ ـ ـــا إيمو.."
قالت بريس بأستغراب"إيمو!..إيمو مابكِ هل حصل شئ"
لم تستطـــع ايمو الرد عليها من شدة بكاءها فبدأت تتفوه بكلمات لم تفهمها بريس
قالت بريس"ايمو أرجوكِ تحدثي بصوت واضح انا لا أسمع شيئاً"
أستطاعت بريس فهم شئياً من صوت ايمو المبحوح و هي تقول"ليـ ـ ـــون"
شعرت بريس بالخوف لدرجة أرتعاش اطرافها فقالت"ليون ، مابه ليون هل حدث له شئ..أخبريني ما به "
لم ترد عليها ايمو فصرخت بريس مرة أخرى"إيمــــــو أجيبينـــــي"
فكررت ايمو اســم ليون مرة آخرى و هي تبكـــــــــي
قالت بريس بغضب"إيمو أخبريني ماذا حدث له؟"
ردت ايمو "لقد انتهى من عمليته"
قالت بريس بخوف"و هل هو بخير؟!"
بكتـ ايمو قليلاً فقالت"لقـ ـد نجحت عمليتــه"
صرخت بريس بصوت مرتفع"مـــــــــاذا؟؟نجحت!!"
قالت ايمو بصوت مبحوح"نعم"
شعرت بريس بالفرحه و هي تقول"الحمدالله ، و لكن لمــاذا تبكيـــن؟"
ضحكت ايمو ضحكه ممزوجه بالبكاء قائله"لا أعرف و لكن من شدة فرحي بكيت "
ابتسمت بريس قائله"لا بأس عزيزتي هذه دمــوع الفرح"
قالت ايمو و هي تمسح دموعها"أنا سعيده جداً"
قالت بريس"الحمدالله شُفي الجميـــع"
قالت ايمو"نعم"
قالت بريس"حسناً إلى اللقاء ، فأنا ذاهبه الى تورا و جاك و أيضاً أريد مفاجأتهم بهذا الخبر الرائع"
قالت ايمو"حسناً أوصليهم سلامي و ربما أتي بعد قليل"
قالت بريس"حسناً"
دخلت بريس الغرفه و ألقت التحيه على الجميع ثم توجهت بباقة الورود إلى تورا قائله"أنا سعيده جداً لأجلك و هذه الباقه مني و من أخي كراد"
شعرت تورا بالحزن قليلاً فقالت"شكــــراً"
أبتسمت بريس ثم قالت"لدي خبر سيفرحكم"
قال راي"مـــا هو؟"
قالت بريس"عملية ليون نجحت"
قالت هارو بعد أن وضعت يدها على صدرها"الحمدالله"
قالت تورا"ياي ، أنا سعيده جداً لإيمو"
قالت بريس مبتسمه"مسكينه لقد بكيت بشده عندما حدثتني من الفرح"
قالت هارو"من حقها أن تبكي فرحاً.."
و ضع راي يده على كتف هارو قائلاً"نعم"
قال جاك"بهذه المناسبه ماذا تطلبون مني؟"
قالت تورا"نطلب أي شئ نريده"
قال جاك بثقه"نعــــــم"
قالت تورا "أي شئ..أي شئ!"
قال جاك"نعم..نعم"
قالت تورا بأبتسامه عريضه"حسناً أريد العشاء في مطعم نارين و أيضاً أريده بوفيه لأنني جائعه جداً و لا أحب أكل المستشفى ..لا لا أريد مطعم الشونبنغ الصيني لأنني أحبه جداً...لا أعرف..محتاره هل أذهب إلى مطعم نارين أو شونبنغ..ممممم! "
ظهرت علامة قطرة ماء على وجه جاك قائلاً"ياآلهـــــــــي"



في بداية أولـ أيــــام الأسبــــــوع وتحديداً في مدرسة الثانويـــه ..
اجتمعو الطالباتـ حول تورا يتحمدون لها بالسلامهـ و لكنهم لم يعلموا أنها أحبت جاك و تركت كراد!
و كذلك نفس الأمر مع جــــــاك...
و لكن الذي قطع عليهم دخول معلمة اللغه الأنجليزيه ، فأنضبط الصف و بدأ الــــــدرس..
فنظرت ايمو إلى مقعد ليون الخالي وظهرت ابتسامة على وجهها و هي تحدث نفسها قائله(أتمنى أن تعود بالسلامه ليـــــــون)
و بعد أنتهــــــــــاء الدرس ، قالت المعلمه"اختباراتكم ستكون الأسبوع القادم لذلك راجعو مادة اللغه الأنجليزيه جيداً و اتمنى لكم التوفيـــق "
ثم خرجت...
و في هذه اللحظه أشتد وجه تورا أحمراراً من الغضب فوقفت قائله"مـــــــــاذا تم فصلها نهائياً؟!!"
قالت ايمو بحزن"نعم..و هذا كل ماحدث ، يالها من مسكينه"
نظرت تورا نحو كارين فقالت"تلك المتسببه ، تلك"
ثم تقدمت نحوها بغضب شديد و صرخت بصوت غاضب مرتفع جداً "هي أنتِ أيتها الحقيـــــره"
نظرت نحوها كارين في هدوء شديد قائله و هي تضع طرف أصبعها نحوها"تحدثيني أنــا!"
قالت تورا بغضب"و من يكون حقيــــــر غيرك؟"
قالت كارين ببرود"هل أنتِ على مستوى الكلام الذي تقولينه"
ردت تورا بغضب"تافهه و كلامك أتفه..أخبريني ياشيطانه كيف أستطعتي توريط لويس المسكينه و أوقعتيها في مشكله هكذا"
قالت كارين ببرود لـ تحرق أعصاب تورا"عن أي شئ تتحدثين ، أنا لا أفهم شيئاً منك"
قالت تورا"لأنك غبيه و تفهمين جيداً ماذا أعنـــي ، أوقعتي لويس في مشكله حتى يتم فصلها نهائياً و تتفرغين تماماً لذلك المتحجر ستان"
نظر نحوها ستان بنظرات حاده جداً!
أجتمعوا الطلاب حولهما و هم مندهشين من حديث تورا لأنهم لم يعرفوا كل هذا من قبل..
وقفت كارين و قالت بمياعه و هي تضع يدها على خصرها"و إن أفترضنا صحة ماتقولين ، أنتِ مــا شأنك في هذا كله..ليس من حقك التدخل في خصوصيات غيرك"
قالت تورا"و هل جرائمك تسمينها خصوصيات..!"
شعرت كارين أنها لا تحتمل غضبها الداخلي فقالت بصوت مرتفع قليلاً"أنتِ لا شأن لكِ..ثم أليس من الأفضل الآن البحث عن فارس أحلام جديد فلقد أعتدنــا في كل أسبوع نراكِ مع شخص"ثم أكملت قائله بسخريه"أنا متحمسه جداً لأرى حبيبك هذا الأسبــــوع؟ترى كيف سيكون شكله..هل أوسم من الذي قبله؟!"
لم تستطـــع تورا أن تمسك أعصابها فأقتربت من كارين و صفعتها بقوه على وجهها..
أندهــش الجميـع عندما رأوا ذلك لدرجة أن إيمو وضعت كفها على فمهـــا!
فقالت تورا بغضب شديد"حقيره..و أحقر من الحقيره"
اما كارين مازالت على وضعيتها نتيجة صفعة تورا ، فألتفتت ببطئ و علامات الشر تطلع من عينيها حتى أن خدها أصبح شديد الأحمرار من قوة آلـــــم الصفعه..فقالت"تضربيني أنا!"
ثم تقدمت بشراسه نحو تورا و وضعيتها تخبر أنها تريد شد شعرهـــا..
و لكن هُناك من أمسك يدها و أبعدها بقوه عن تورا..قائلاً"لن أسمح لكِ بالأقتراب منها"
شعرت كارين بالغضب عندما رأته قائله"جاك!"
قال جاك"نعم..ألم أعجبك؟!"
كانوا هناك فتاتين يراقبان المشهد بتمعن وعيناهم أصبحت كالقلوب
فقالت الأولى"ياااه كالعاده البطل ينقذ الأميره في اللحظه الأخيره"
قالت الفتاه الثانيه"نعم نعم أنتِ محقه آه متى سيأتي البطل وينقذني!"
و هناك طالب و طالبه يحدثان بعضهما قائلين..
قال الطالب"أيعقل ما قالته تورا أن كارين غرضها هو ستـــان"
قالت الطالبه"نعم..و لكن هل ترى كلام كارين عن تورا صحيح بأنها في كل أسبــوع مع شخص"
قال الطالب"لا أعلــم"
قالت الطالبه"لقد زادني الفضول لمعرفة المـــزيد"
في هذه اللحظه دخل الصف معلم الرياضيات.. و ما أن رأوه الجميـع حتى أتجهوا مباشره إلى مقاعدهم و أبتسامة النصر تعلو وجه تورا بعكس كارين الذي أسود قلبها من شدة حقدها الدفين على تورا
ألقى المعلم التحيه على الطلاب ثم قال"أستعدوا سيكون اختبار الرياضيات أول ايام الأسبــوع"
ظهر الأحباط على وجه جاك و راي، فقال جاك"كالعاده الرياضيات أول يوم"
قال المعلم"و هل أنت معترض؟"
أبتسم جاك ابتسامه اصطناعيه قائلاً"لا لا يا معلم"
قال معلم الرياضيات"حسنأ سنبدأ الدرس"



بعدما أنتهى معلم الرياضيات من الشـــرح و جهـ نظراته إلى كارين قائلاً"ستقومين بجمع الدفاتر و جلبها إلى مكتبي"
قالت تورا"أرجوك معلم أجلها إلى الغد"
قال المعلم"لمـــــــــاذا؟"
قالت تورا"لم أحضر أواخر الأسبوع الماضي لذلك هناك دروس ناقصه و لم أكملها حتى الآن"
نظر معلم الرياضيات إلى ساعته فقال"لا بأس بقي عشر دقائق على أنتهاء الحصه ، يمكنك أن تكملي دفترك فيها و أحضريها مع كارين لأنني لا أريدها إلا اليوم "
شعرت تورا بالأحباط فقالت"حاضر"
و بعد عشر دقائق رن الجـــرس فتقدمت كارين نحو تورا قائله"هيا بسرعه أعطيني دفترك القذر"
ضحكت تورا قائله"حسناً أيتها الخادمه خذيه و بسرعه قبل أن يغضب منك المعلم"
زاد الحقد في قلب كارين فأخذت دفترها منها و خرجت من الفصل..
قالت هارو"أقسم أنكِ رائعه"
شعرت تورا بالحزن و هي تقول"مع هذا قلبي لم يُشفى من تصرفها مع لويس"
قالت ايمو"نعم..مسكينه لويس هي الضحية"
قالت تورا"لا بد أن نفكر بطريقه نُخرج كارين من المدرسه و نرجع بها ايضاً لويس"
قالت ايمو"انتِ محقه..و لكن هل يوجد طريقه"
قالت تورا"بالتأكيد يوجد و لكن نحن لا نفكر"
قالت ايمو"لو تدخل ستان معنا ضد كارين لسهلت المهمه"
قالت تورا"كلامك صحيح و لكن ذلك متحجر ، لا أعرف كيف هي حياته؟"
قالت إيمو"و لا أعرف لماذا لويس تحبه"
قالت هارو"حسناً،سنفعل ما بوسعنا لأجل لويس"
قالتا تورا و إيمو بصوت واحد"نعــــــــم"

في ممرات المدرسه..كانت كارين تمشي بينهم و هي تفكر بـ تورا و حديثها معها و تشعر بغضب شديد في داخلها فقالت في نفسها(لن أدع الأمر يمر على خيــــــر)
ثم توقفت عن المشي و بجانبها سلة المهملات فظهرت أبتسامة سخريه على وجهها و هي تضع الدفاتر على الأرض ومن ثم أخرجت من بينها دفتر تورا..و قامت بتمزيقه و رقة ورقة..!
و وضعته داخل سلة المهملات فقالت بأبتسامة استهزائيه"سنرى ماذا يفعل بكِ معلم الرياضيات"



عادت كارين الفصل و في وجهها ابتسامة النصـــــر فتوجهت مباشره الى تورا قائله"معلم الرياضيات يريدك"
شعرت تورا بالأستغراب فـأستجابت لطلب المعلم و ذهبت!

فصل ثاني ثانوي"ب"
جلس مارتل بجانب بريس قائلاً"إلى متى بريس ، كل يوم تقولين لي غداً؟"
قالت بريس "لا بأس عزيزي و لكن أنا أفضل أن نذهب أيضاً مع اصدقائنا"
قال مارتل"و أنا أقول هذا"
قالت بريس"و لكن كما تعرف أقتربت الأختبارت ، ما رأيك أن نجعلها في الأجازه الصيفيه"
قال مارتل بأحباط "هذا بعيد"
قالت بريس"أرجوك حتى تصبح الرحله جميله"
قال مارتل بأبتسامه"لأجلك فقط انا موافق"
قالت بريس مبتسمه"شكــــراً ياأغلى أنسان على قلبي"

فصل ثاني ثانوي"أ"
عـــــــادت تورا من غرفة المعلميـن و الغضب واضحُ على ملامحها و لكن ما أن دخلت الفصل حتى وجدت معلم الجغرافيا جاي أمامها..فخجلت قليلاً ثم أتجهت إلى مكانها وهي توجهـ نظراتها نحو كارين بغضب
أما كارين فكانت تبادلها أبتسامتها بثقهـ..!
قال المعلم جاي بأبتسامه"الحمدالله على السلامة تورا"
حاولت تورا أن تبتسم له بقولها"شكراًُ"
قال المعلم جاي"لقد علمت بما حدث لكِ أنتِ و جاك و الحمدالله انكما نجوتم من المجرمين"
قالت تورا"الحمدالله"
قال المعلم جاي"و لكن هل أمسكوا بالمجرمان..؟"
تدخل جاك قائلاً"لا لم يمسكا بهما و هم يسعون الآن القبض عليهم و قد أخبرونا أن نتخذ الحيطة و الحذر لأن حياتنا مازالت مهدده بالخطر"
قال المعلم جاي"كفاكمـــا ألشــــر"
ثم أدار ظهره للطلاب ، و كتب عنوان الــــــدرس
قالت كارين بمكر في نفسها(لم تــــــري شيئاً بعد يا تـــورا)
و بعد أن انتهــــــــى المعلــم من الـــــدرس و خرج من الفصل ..
قال جاك"هه حصته ثقيله"
قال راي"لمــاذا؟"
قال جاك"لأنني لا أحبه"
غمز له راي قائلاً"تغـــــــار ، صحيح"
شعر جاك بالأحراج فقال"لا "
قال راي"ألا تذهب الى تورا لتسألها لماذا أرادها معلم الرياضيات"
قال جاك"صحيح"
ثم توجه مباشـــره إلى تورا قائلاًُ"تــــورا ، ماذا يريد منك معلم الرياضيات"
قالت تورا بقهر شديد"تخيل يا جاك أعطيتها دفتري و قالت للمعلم أنني رفضت أن أعطيها ، لم يعطني حتى فرصة لتوضيح الأمر له فكتبت تعهداًُ و طلب أحضار و لي أمري و ايضاً طلب مني أن أعيد دفتري كاملاً"
قال جاك بغضب"و أين دفترك؟"
قالت تورا"لا أعلم تنكرت الحقيره أنني لم أعطيها أبداً..أشعر بنار في داخلي لكن لا أريد أن أرد عليها بهذه الطريقه"
قال جاك"لا بأس أنا سأعيد لكِ الدفتر كاملاً ،و كارين سنأخذ منها حقك و حق لويس"
قالت تورا"سأعيدها لكِ..أنتظريني كارين"
أقترب راي من جاك و همس له"تبدو مرعبه تورا"
أنفجــــــــر جاك غضباً قائلاً"مــــــــــاذا قٌُلت؟"
قال راي بخوف"لا..لا..لا شـــــــــئ"
في نهاية الدوام ، حمل جاك حقيبته و وجه نظره نحو تورا و إذا بها مبتسمه لصديقاتها فأبتسم قائلاً"جميله"
همس له راي قائلاً"أتذكر عندما أعترفت لك أنها تحبك.."
مــر ذلك المشهد امام عيناي جاك..((

قالت تورا"أنتظر"
ألتفت جاك إلى مصدر الصوت فإذا بـ تورا تأتي إليه وتعانقه بشده وهي تبكـــــي
فظهرت ابتسامه رقيقه على وجه جاك فضمها بكلتا يديه و هو يقول"أهدئي"
قالت تورا وهي تبكي بشده"لا تتركني أرجـــــوك"

..))
قال جاك و عيناه كالقلوب"واو..رائــــــــــــــــع"
قال راي بمكـــر"إذاً لمــــــاذاً لا تعيد المشهد"
قال جاك بأستغراب"لم أفهم!"
قال راي"ألا تتمنى أن تعيد تلك اللحظات"
قال جاك و عيناه كالقلوب"بكل تأكيــــــــد"
قال راي"إذاً أطلب منها"
قال جاك"في وقت مثل هذا؟"
قال راي"نعم"
قال جاك"لا..هذا غير مناسب"
قال راي"يا غبي إذا تريد أن تثبت أنها تحبك فلن تمانــــع في هذا"
قال جاك"لا أعرف و لكنني متردد"
قال راي"إذا كنت رجل أذهب إليها"
قال جاك"بالتأكيد رجل"
فتقدم جاك بكل كبريــــاء نحو تورا قائلاً"تورا"
التفتت نحوه تورا قائله"نعـــم"
قال جاك بثقــــه"أريد أن تعيدي تلك اللحظات السعيده"
قالت تورا بأستغراب"اللحظات السعيده !أي لحظات؟"
قال جاك ببــراءه"عندما كنا في المستشفى و أعترفتِ بأنكِ تحبينني"
أقتربت تورا من جاك فوضعت يدها على جبينه و شعر جاك بالخجل ..
فقالت تورا "تبدو درجة حرارتك مرتفعه اليوم ، أتمنى لك الشفـــاء عزيزي.."
ثم أبتسمت و قالت"إلى اللقاء جــــــاكسي"
أصبح وجهـ جاك كلون الطماطم و سقط أرضــاً قائلاً"رائــــــــــــــــعه"
و ضع راي يده على شعره قائلاً"للأسف فشلت خطتي"



الساعه 4:00 عصراً وفي منزل ستـــان ..
وضع ستان شريط داخل الفيديو و ضغط على زر البدأ ثم توجه إلى الأريكه ليجلس ويتابع ما بداخل الشريط
و إذا برجل يرتدي معطفاً أسود و نظارات سوداء و لاتتضح ملامحه أبــــداً
يحمل في يده كرتوناً متوسط الحجم و يضعه أمـــام منزل ستـــان ثم يذهب..
وضع ستان يده على رأسه قائلاً"حتى الكاميرا التي وضعتها أمام الباب لم تنفع في شئ..فبالكاد أن أرى شيئاً من هذا الشخص ..إلى متى سيضل هذا الحال"
ثم وقف و توجه إلى غرفة نومـــه و ما أن دخل الغرفه حتى وقعت عيناه على صورته و هو طفل بأبتسامة مشرقه وبيده دميــــه يضعها في حجره و بجانبه والدته و والده مبتسمان و هما يحملان ستان بينهما
لأول مرة ترتسم ملامح الحزن وجه ستان فقال مخاطباً نفسه"لمـــاذا؟..لمــاذا الماضي لا يريد أن يُمسح من ذهني..لماذا الماضي مازال موجوداً داخلي..لماذا لا أستطيع نسيانه..لمــاذا هو مؤلم..لمــاذا ألمــه يزيد في داخلي يوماً بعد يومـ..؟!إلى متى سيستمر هذا الحـــال.."
فأعاد جملته مرة أخرى بغضب شديد"إلى متى سيستمـــر هذا الحــــال" فبدأ يتنفس بصعوبه
ثم جلس على سريره قائلاً"و لكن سأعرفك عاجلاً أم أجلاً يا...مجهـــــول"..!



في اليوم التالــــــي ، و في الصباح الباكـــر أمام مدرسة الثانويــــه..
وقف طالب مبتسماً أمام مدرسة الثانويه قائلاً
"إذاً هذه هي المدرســــه الثانويه..رائـــع...فأنا متحمــس جداًُ لهــــا"
!!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:34 pm

..خِِِ ـــداع قلبـ بـــــــــرئ..
الحلقه الخامسه و الثلاثون



ارتسمت ابتسامة السعاده على شفتها ما أن رأت ليون بمقعده فكان هو أيضاً يبادلها تلك الأبتسامه الرائعه التي ذهبتـ بهمـ في عالم آخـــر لدرجة أنهم لم يشعروا بأنفسهم و هم يتبادلون النظرات و الأبتساماتـ

"ليون"

أفاق ليون من حٌُلمـه فوجه نظره إلى معلم الفيزياء الذي قال له"هل تريد من إيمو شيء؟"
قال ليون بأرتباك غير ملحوظ"لا"
قال المعلم"إذاُ أنتبه للدرس لأنني ساسألك عنه بعد انتهاءه"
قال ليون"أنا معك"
في هذه الأثناء أتى صوت لطرق الباب ، فقال المعلم "تفضل"
ففُتح الباب و إذا بفتى ذو شعر أشقر و عينان زرقاوان ..
اتضحت ملامح الأستغراب على المعلم فقال"ماذا تريد؟"
ابتسم الطالب و قال"طالبُ جديد"
قال المعلم بأبتسامه"اوه ، أهلاً..تفضل و قدم نفسك للطلاب"


الأسم:سومـــا
العمر:17
الشخصيه:مجهوله حاليــاً..

أستجاب الفتى له و تقدم حتى أصبح في مقربه من المعلم فقال"أنا أسمي سومــا و عمريسبعة عشر عاماً نقلت إلى مدرستكم لسمعتها الطيبه ، لذا أرجو أن تقبلوني صديق جديد لكم و أتمنى أن لا أكــون ثقيل عليكم"
قال جاك في نفسه بأحباط (من أين خرج هذا؟!)
قال المعلم و هو يشير بيديه إلى مقعد لويس الخالي"تفضل و أجلس هُنـــا"
اتسعت عنياي راي فشعر بقهر شديد لأنه سيجلس بجانب هارو فقال و هو يعض على أسنانه"ذلك الوغـــد"
فأنتهز جاك الفرصه ليغيظه مازحاً و قالـ "أشعر بالأسف عليك يا راي..اقسم لو جلس بجانب تورا لما جعلته يتهنــى و لقلبت كل شئ فوق رأسه..ياآلهي ، كيف ترضى أن يجلس بجانبها ..لم أتوقعك هكذا يا راي"
ازداد غضب راي لدرجة أن وجهه أصبح محمراً فلم يشعر بنفسه و هو ينهض من مكانه متوجهاً إلى ذلك الفتى الجديد..
"راي"
أفاق من غضبه عندما سمع صوت المعلم غاضباً و هو ينطق أسمه فتفاجئ عندما استوعب أنه قد خرج من مقعده و بدأ ينظر إلى نفسه والى من حولـــه و شعر بالأحراج عندما ضحك عليه الجميع إلا هارو فقد كانت متفاجئه في داخلها لتصرفه الغريب..
قال جاك في نفسه(هعهع ، فقد السيطره على نفسه)
قال المعلم غاضباً"لماذا خرجت من مقعدك؟"
شعر راي بالأحراج و الأرتباك فرجع إلى مقعده و جلس ..فقال المعلم"لم أأمرك بأن تجلس ، هيـــا قف"
هز راي رأسه مجيباً فوقف ، فقال المعلم و هو يشير بعصاه إلى السبوره"هيا حل لي هذه المسألـه"
قال راي في نفسه (ما هذه الورطه؟!)





في منزل لويس..
كانت لويس تحمل اطباق الطعام من على المائده و كانت نيرا مازالت تجلس عليها
فقالت نيرا"لويس"
قالت لويس"نعم"
قالت نيرا"لماذا لم تذهبي إلى المدرسه؟"
أبتسمت لويس و بيدها الأطباق قائله"تم فصلي"
قالت نيرا بأندهاش"ياآلهـــي تم فصلك!و هل عملتي شئ مشين؟"
قالت لويس"لا و لكن تم توريطي في مشكلة لست على علاقة بها"
قالت نيرا"توريطك!و من هم؟"
قالت لويس"لا أعرف"
قالت نيرا"و ما هي المشكله؟"
قالت لويس"من الأفضل أن أبقى صامته" ثم حاولت أن تغير الموضوع بأبتسامتها قائله"نيرا ، لماذا غائبة اليوم؟"
قالت نيرا"لقد خططنا انا و هاتوري أن نغيب معاً عن المدرسه حتى نذهب الى البحر"
قالت لويس"ياآلهي تغيبان عن المدرسه لأجل الذهاب الى البحر ، تستطيعون الذهاب إليه في أي وقت"
قالت نيرا مبتسمه "أعرف هذا ، و لكن كما تعلمين البحر أجواءه مختلفه و جميله جداً في الصباح هذا غير أنه هادئ "
ثم قامت و حملت حقيبه صغيره بيدها و لكنها شعرت بالتردد قليلاً عندما رأت لويس تحمل الأطباق من الطاوله فأبتسمت و وضعت حقيبتها على الكرسي و حملت بعض الأطباق مُساعده للويس
فشعرت لويس بالأستغراب و قالت"لا أرجوكِ أنا سأحملها"
قالت نيرا"لا بأس سأساعدك"..ثم توجهت إلى المطبخ
فأرتسمت ابتسامه على وجه لويس و قالت بصوت منخفض"تبدو أفضل من..."
عادت نيرا من المطبخ و قالت و هي تحمل طبقاً آخر بهدوء"لويس ، أختي كارين تضايقك ..أليس كذلك؟"
صمتت لويس و لم ترد عليها ..فذهبت للمطبخ و لحقت بها نيرا قائله "أرجوكِ لا تسيء فهمها..."
ابتسمت لويس و قالت"لا تقلقي ، أنا لست كذلك"
توجهت نيرا إلى طاولة الطعام و حملت حقيبتها قائله بحزن"كارين لديها ماضي سئ..لذلك...."صمتت..ثم أخذت نفساً عميق قائله"يبدو أنني تأخرت..إلى اللقاء"
ثم توجهت الى الباب و خرجت..فتساءلت لويس بحزن قائله.."ماذا تقصد ..بالماضي السئ؟"



في المدرسه الثانويه..تحديداً الكفتريا..

جلس راي غاضباً"لا..أنا غير راضي عن مكانه"
قالت تورا"و هل يوجد سبب لرفضك أن يجلس بجانب هارو؟"
قال راي"يوجد أسباب و لكن لكثرتها لن أذكرها"
قال جاك و هو يغمز له"أسباب كثيــره..هااا!"
قالت تورا"حسناً ، ما رأيك أن تذهب ايمو لمقعده و هو يأتي بجانبي مقعد ايمو"
قام جاك غاضباً قائلاً"لااا..أنا أرفـــــــض"
قال راي"فكـــــــره رائــــــعه و أؤيدهـــا"
قال جاك"لااا..أنا أرفضها و بشده"
قالت هارو"و لمـــاذا ترفضها؟"
قال جاك"لأسباب كثيره..و لكن لكثرتها لن أذكرها"
قال راي و هو يغمز له"أسباب كثيره..هااا!"
قالت تورا بغضب"إذا لم تغيرا الموضوع سنذهب أنا و هارو و سنترككما"
قالا جاك و راي بصوت واحد"و لكــــن..."
قامتا تورا و هارو من الطاوله..فتأدبا جاك و راي وجلسا مهذبين فأبتسمتا تورا و هارو لأنهم أستطاعوا تهذيبهم و قالت تورا"هيا من سيشتري لنا الأفطــار"
قال راي"أنـــا و هارو"
قالت تورا"حسنــاً"
ثم قاما بأختيار طلباتهم ..وذهبا راي و هارو لجلبها..
قال جاك"غريب ، لم يحضر مارتل و بريس اليوم؟"
قالت تورا مبتسمه"بالتأكيد هما في موعد"
قال جاك"هذا رائع"
قالت تورا"نعم"
قال جاك"ما رأيك أن نخرج اليوم إلى موعد معاً"
قالت تورا"لا دعها غداً"
قال جاك بحزن"أرجوكِ تورا..فقط اليوم"
قالت تورا"حسناً و لكن سأختار المكان الذي سنذهب إليه"
قال جاك"كما تشائين"
قالت تورا"أريد الذهاب إلى السينمـــا"
قال جاك مبتسماً من أعمــــــــاق قلبه"موافق بكل تأكيــــــــــد"

في مكان آخر من الكفتريا..جلسا ايمو و ليون مقابل بعضهما فكانت ابتسامة السعاده مشرقـه على وجوههمـ ...
فضحك ليون قائلاً"لم أشعر بنفسي إلا و صوت المعلم ييقظني من الحلم"
قالت ايمو بابتسامه"لم أتصور انني سأسحر عقلك إلى هذه الدرجه"
قال ليون"سحرتي قلبي و عقلي و روحي..حقاً أشعر بأنني عاجز عن التعبير ففي داخلي كلام كثير"
قالت ايمو بخجل"أن تكون بخير و معي هذا أقصى ما أريده"
قال ليون"و يلوموني في حبك"
قالت ايمو بغضب"ماذا؟يلومونك؟؟!"
ظهرت علامة قطرة ماء على وجه ليون قائلاً بخوف"لا ..لا أقسم انني أمزح لم يلمني أحد و لكنني دائماً أسمعها في المسلسلات..ظننتها كلمه رائعه ستعجبك"
قالت ايمو"اهاا..هكذا..يبدو أنك تتأثر كثيراً ..كما تأثرت بذلك الفيلم.."
قال ليون بأبتسامه"تستطيعن قول هذا و لكن أجمل شئ تأثرت به هو ذلك الفيلم"
توردت وجنتي ايمو فقالت"حسناً عزيزي ليون ، ألم تخبرني بأنك إذا شُفيت ستكون هُناك مفاجأه لي"
قال ليون"بالطبع"
قالت ايمو بـ شوق"و ماهي؟"
قال ليون"لا..لن أخبركِ"
قالت ايمو بأحباط"لمـــــــاذا؟"
قال ليون"لأنني أفضل أن تريها قبل أن أقولها لكِ"
قالت ايمو"أراها!..إذاً هي هديه؟"
قال ليون"لن ألمح لكِ سترينها غداً"
قالت ايمو"لكنني متحمسه لها"
غمز ليون لها قائلاً"لا بأس غداً فقط"


في هذه الأثناء ، توجها راي و هارو إلى طاولتهم و بيدهم و جبات الأفطار وبأنتظارهم على الطاوله جاك و تورا ..و لا أرادياً شعرت هارو أنها اصطدمت بأحدهم فوقعت أرضــاً و سقطت وجبات الأفطار منها ...
و عندما رفعت رأسها تفاجأت بأنه سوما الطالب الجديد..
فقال راي بغضب"يا غبــــــــي ألا ترى من أمامك؟"
قال سوما"آسف ، لم أنتبه"
قال راي"لأنك معتوه لذلك لن تنتبه"
قال سوما "آنا آسف ، أرجو أن تقبلوا أعتذاري..سأشتري لكم وجبات بدلاً من التي فسدت"
ثم توجه مباشره ليشتري لهم وجبات آخرى غير التي أفسدها
فقالت هارو بعدما ساعدها راي على النهوض"أنه محترم "
قال راي"مـــاذا؟"
قالت هارو"لا ينبغي أن تعامله بهذه الطريقه ، لقد أعتذر بكل أدب و أحترام"
شعر راي بالتردد ثم قال"ولكن.."
قالت هارو بحده"راي..."
قال راي"حسناً ، كلامك صحيح"
قالت هارو"إذاً عدني بأنك لن تعامله هكذا"
قال راي بغير رضا"لن أعامله بطريقه مسيئه مرة آخـــرى"

قاطعهم الفتى و هو يبتسم قائلاً"خذا هذه الوجبات"
أستجاب له راي فأخذها و صمت و لكن هارو وضعت قدمها على قدمه قليلاً ففهم قصدها و قال"شكراً"
قال الفتى"عفواً"ثم ذهب إلى حال سبيله..




على أصــوات الموج الهادئه و شروق الشمس الرائع و ذلك بأن تفتح الباب و تدخل
جمالاً
وضعت نيرا رأسها على كتف هاتوري بينما وضع هاتوري يده على كتفها الآخر ليجذبها إليه و هما جالسان يتأملان منظر البحر الرائع الذي يجلب الراحه و السكينه في النفس..
قالت نيرا متأمله بهدوء"أحب البحـــر"
قال هاتوري مبتسماً"و انا أيضاُ أحبه و أحب الذي يحبه"
أبتسمت نيرا خجلا
ثم قال هاتوري"هيا لنلعب بالبحر"
أبتسمت نيرا و قالت"هيا"
فتوجها إلى البحر و هما يمسكان يد بعضهمـ في سعاده و ما أن وصلا إليه حتى قالت نيرا"يااه أنه بـــارد"
قال هاتوري"صحيح ..و لكنه رائع..."لم ينتهي هاتوري من جملته حتى قامت نيرا برش بعض ماء البحر عليه فتفاجئ هاتوري ثم أخذ رشفة من الماء و قام برشها عليها فتفاجأت هي ايضاً و ضحكــا الأثنان معـــاً في سعــــــاده ...



في نهاية الدوام المــــــــــدرسي...و في فصل ثاني ثانوي"أ"

و قف الجميع و أمامهم ليون الذي بيتسم قائلا ً لهم"لا بـــأس في هذه المهمه أعتمدوا علي أنـــا"
!!!

جلسا نيرا و هاتوري على الشاطئ و كانت نيرا تضع رأسها على كتف هاتوري...
فأتى إلى مسامعهما صوت رجل"آيس كريـــــــــــم...آيس كريـــــــــم"
رفعت نيرا رأسها من على كتف هاتوري فقالت"آيس كريم..أنا أحبه"
قال هاتوري"إذاً سأذهب و أشتري لكِ منه"
قالت نيرا"أريده بالفراولا لأنني أحبه كثيراً"
فوقف هاتوري و قال مبتسماً"حسناً عزيزتي"
ثم ذهب..فأبتسمت نيرا له أبتسامه لم تشعر بروعتها من قبل ، قائله في نفسها(أحبك هاتوري..الحمدالله أنك معي..لا أعرف ماذا سيحدث لي لو لم أكن معك..بالتأكيد سأُجن)
أقترب هاتوري من عربة الأيس كريم و قال"لوسمحت ، أريد أيس كريم فراولا"
قال الرجل "حاضــر"
فوقف هاتوري منتظراً..و لكنه شعر أنه رأى على يساره شخصاً مألوفاً لديه و عندما أدار وجهه فضولاً كي يراه..تفاجئ بأنه هو ذلك الفتى الذي حاول أن يلعب على عقل نيرا عندما أخبرها أن هاتوري لا يحبها و أنما له غرض آخر..
فأدار وجهه للجهة الأخرى وقد ظهرت عليه علامات الغضب قائلاً"تباً ، ماهذه الصدفه المُشينه"
ما أن أنتهى من جملته حتى شعر بيد تستلقي على كتفه و عندما ألتفت عرف أنه هو!
فقال هاتوري بغضب"ماذا تريد؟"
قال الفتى و هو يغمز له"صدفه سعيده ، أليس كذلك؟"
قال هاتوري"لا"
قطع عليه صوت الرجل قائلاً"تفضل سيدي الأيس كريم"
فأخذه منه هاتوري الآيس كريم و دفع له النقود..
فقال الفتى"إذاً كلانا غائبين عن المدرسه و كلانا أيضاً في البحر ، ألا ترى أنها صدفه نادره جداً"
قال هاتوري"ماذا تريد مني؟"
قال الفتى"بالتأكيد أتيت مع تلك الفتاه التي يشفق عليها الجميع"
قال هاتوري"و ما شأنك بها؟"
قال الفتى ساخراً"أنا حنون كما تعرف..و لكن أيعقل أنها الى الآن لم تميز صدقك من كذبك؟"
قال هاتوري"أنا لم أكذب عليها"
قال الفتى ساخراً"و من الذي أقترح عليك بأن تلعب بدور الحبيب ؟"
قال هاتوري"لا أحد"
قال الفتى"لا أعرف لماذا تنكر جميلي عليك..أخترتها لك من بين فتيات المدرسه و أعطيتك نبذه عنها و أنها من عائله غنيه و أخبرتك بطريقه جميله تسلب لها قلبها و ما أن تعرفت عليها حتى نسيت كل أفضالي عليك"
صمت هاتوري بغضب شديد ..

و في هذه الأثنـــاء شعرت نيرا أن هاتوري تأخر فقالت"سأذهب إليه" ثم قامت من مكانها و توجهت إليه..

قال الفتى"لا تكذب ، أنت أستغليتها لأنها وحيده و ليس لها أصدقـــاء"
قال هاتوري بغضب"لا أعرف لماذا تحاول أن تجبرني على الأعتراف؟"
في هذه اللحظه أتت نيرا من خلف هاتوري فتوقفت مستغربه ، و لم يستطع هاتوري الأحساس بها فرأهــا ذلك الفتى و أنتهز الفرصه قائلاً بمكر"ها أنت قلتها..الأعتراف..و أنا فقط أريدك أن تعترف لي ..فكعادتي أكره الشخص الذي ينكر أفضال الغير"
رد هاتوري بغضب و أنفعــال"أنا أكذب عليها ..أنا لا أحبها..أنا أريد مالها..حسناً مـــاذا تريد غير هذا؟"
أطلق الفتى ضحكه خبيثه من اعماق قلبه قائلاً"و لكن أنا أعرف كل هذا؟..هناك من لا يعرف...خلفك!"
شعر هاتوري بالأستغراب و عندما ألتفت ...صُعق عندما رأى نيرا..فأتسعت عيناه و شعر بعجز لسانه عن الكلام و سقط منه الآيس كريم..فلم يستطع قول شئ من هـــول الصدمـه..

أمـــا نيرا فبقيت صامته لفتره وهي تنظر إلى عيناي هاتوري مباشره..هاتوري الفتى الذي أحببته من أعمــــــاق قلبها..فهي لم تعرف الحب إلا بهـ و لم تذق طعم الحياة الحلوه إلا معهـ ..هاتوري الفتى الذي أخرجها من تلك الوحده و العزلهـ القاتلهـ ..هو الذي زرع بذور الأمــل في داخلها..هو الأخ و الصديق و الحبيب ..هو كل شـــئ بالنسبة لهـــا ...ففي لحظات يهدم كل الذي بناهـ في قلبها البائس؟!
ذرفت دمعهـ على خدها الذي شعر بحرارة و حرقة تلك الدمعه عندما قالت بنبرة حزن"شكراً"
ثم أدارت ظهرها و هي تشعر بقلبها يعتصر آلمــاً..

أما هاتوري فسقط أرضاً مصدوماً و هو يقول"لمــاذا..لمـــاذا قلتها...!"



فيـ منزل لويس...

بعدما قامت لويس بترتيب المنزل جلست على الأريكه لتأخذ قسطاً من الراحه..
و لكنها تفاجأت عندما رأت نيرا تدفع الباب بقوه ثم تدخل وتركض للأعلــى متجههـ إلى غرفتها
فصرخت لويس بصوت مرتفع قليلاً"نيــــــــــرا"
و لكنها لم تستجب لها فأسرعت لويس إلى الأعلى ثم إلى غرفتها مباشره و عندما أرادت الدخول شعرت بالتردد قائله في نفسها(أخشى بأن أكون مصدر أزعــــاج بالنسبة لها...ولكن...يبدو أنها ليست بخير..لقد ذهبت وهي سعيده و الآن....فلتقل ما تقوله المهم بأن اطمئن عليها فهي مسكينه لم تؤذني يوماً)
فقامت لويس بطرق الباب و لكنها ايضاُ لم تستجيب لها فأضطرت بأن تفتح الباب و تدخل..
و تفاجأت عندما رأ تها مستلقيه على سريرها و هي تبكي بشده فتقدمت إليها قائله بحزن و خوف"نيرا ، ما بكِ؟"
كانت نيرا تبكي لدرجة أن لويس شعرت بحزن عميق و هي لم تعرف السبب فلأول مرة ترى نيرا تبكي إلى هذه الدرجه فقالت لويس"أرجوكِ نيرا..أنا قلقه جداً..أخبريني ما بكِ؟"
رفعت نيرا رأسها عن السرير و كان وجهها ملئ بالدموع لدرجة أن لويس لم تستطع أن ترى عينيها بوضوح..فقالت نيرا بنبرة بكاء حــاده"..هاتـ ــ...هاتوري.."
قالت لويس بخوف"ما به؟"
شهقت نيرا و هي تبكي قائله"لا..لا..يحبني..لـ ــ..لقد أستغلـ ـنــ ـ ـ...ــي"
صٌعقت لويس عندما سمعت هذا..فبدأت عيناها تدمعان حزناً عليها قائله"ربما..ربما فهمتيه خطأ"
صرخت نيرا بنبرة بكاء قائله"لا..لقد قالها..لقد سمعتها...."ثم بدأت تهدا قليلاً"لقد سمعتها..أتمنى الموت على أن أسمع هذا منه..ليتني مت قبل هذا..ليتني مت"
ضمت لويس نيرا إلى صدرها وهي تبكي أيضاً قائله"أرجوكِ لا تقولي هذا على نفسك"

في هذه اللحظهـ فٌتح الباب بقوه وعندما التفتت لويس إليه تفاجأت بأنها عمتها تتقدم إليهم و هي غاضبه جداً
ثم تقوم بشد شعر نيرا لتخلصها من حضن لويس وهي تقول بغضب يكاد ينفجر"لم أتوقع بأن تكون لي أبنة هكذا؟"
أرتسمت الدهشه على وجه نيرا و عيناها الدامعتان..
فقالت والدتها وهي تسحبها من قميصها"فضحتني بين الجميـــع..لقد صُدمت و أحُرجت عندما أخبروني بأن لدي أبنة تحب فتى فقير حقير...شعرت بأن الدنيا تدور حولي فأنكرتهم وأخبرتهم أن ابنتي غير ذلك ..و لكن ليتهم لم يثبتوا لي..ليتهم لم يخبروني"
ثم قامت بشد نيرا من شعرها بقوه و سحبها خارجه من الغرفه فكانت نيرا تقاوم و هي تبكي بشده قائله"أتركيني أمــــــــــي"
فصرخت والدتها بغضب"أمثالك يستحقون عقاب مؤبد"
فحاولت لويس أن تفك نيرا من والدتها و لكن عمتها صفعتها بقوه و أبعدتها عنها
ثم قامت بفتح غرفه صغيره متفرغه و مظلمه و مخيفه جداً ورميت بـ نيرا داخلها و هي تقول"أنسي أنكِ موجوده في الدنيـــا"..ثم أغلقت الباب بالمفتاح ووجهت نظراتها نحو لويس قائله"أنتِ ، سيكون لي حساب آخـــر معك"



في منزل ستــــان..

كان ستان جالساً على الطاوله يتناول طعام الغداء..و بعد أن انتهى منه قام بحمل الطبق و توجه إلى المطبخ..
و في هذه الأثناء سمع صوت طرق الباب..فترك ما بيديه و توجه إلى الباب و عندما فتحهـ قال"ليون"
أبتسم ليون و قال"أأدخل؟"
قال ستان"تفضل"
ثم دخل و توجها الأثنان و جلسا على الأريكه..
فقال ليون"كيف حالك اليوم؟"
قال ستان"بخير"
قال ليون"مرت فتره طويله لم نتحدث مع بعضنا و أعتذر عن أنقطاعي عنك رغم أنك أنت المقصر"
قال ستان"ليون ، أعرف مالذي تريد أن تصل إليه؟"
قال ليون"بالتأكيد أنت ذكـــي"
قال ستان"لقد ارسلوك إلي...أليس كذلك؟"
قال ليون"ألم أخبرك أنك ذكـــي..و لكن كيف أستنتجت هذا؟"
قال ستان بسخريه"حركاتهم محفوظهـ.."
قال ليون"حسناً..كما فهمت أنني أريد التحدث معك في أمور كثيره..فحالك لم يعجب أحد "
قال ستان"أوافق على أن أتحدث معك في أمور مخصوصه و لكن هُناك شرط"
قال ليون بأستغراب"مـــا هو؟!"


قال ستان"لا تفتــح موضــوع لويــس أبــــداً"!!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:37 pm

إنـ ق ــــلاب الــ م ـشاعـر..

الحلقه السادسه و الثلاثون


قال ستان"لا تفتــح موضــوع لويــس أبــــداً"!!
قال ليون"لا أفتح موضوع لويس!و لمـــاذا؟"
أدار ستان وجهه للجهة الأخـــرى و قال"هذا شرطـــي"
قال ليون"لا بأس ربما اكون موافق"
قال ستان"قل ما عندك"
قال ليون"حالتك"
قال ستان بسخريه"ما بهــا؟"
قال ليون"الجميع لا يعلم ما سرهـــا"
قال ستان"و هل هذا ضروري؟"
قال ليون"بالتأكيــــد ، نحن اصدقائك و نتمنى أن نراك أفضل من هكذا "
قال ستان"و هل يمكنكم أن تصلحوا الماضي حتى تروني أفضل "
قال ليون"ربما ، الجميع لديه ماضي يؤلمه و مع ذلك أستطاعوا أن يصلحوا أنفسهم ويبقوا أفضل"
قال ستان"و لكن أنا مختلف"
قال ليون"هذه عقدتك.."
قال ستان"سميها مثلما تشـــــاء"
قال ليون"أشعر أنك أصبحت أصعب مما كنت عليه من قبل"
صمت ستان و لم يرد عليه..فأكمل ليون قائلاً"قبل ، كُنت لاتمانع بالذهاب معي الى المجمع و كنت أيضاً تتحدث في أمور خارجيـــه حتى لويس كنت تنزعج من رسائلها و مع هذا قابلتها و صارحتها بذلك أم الآن أنت لا تحب مجرد أن يذكر أسمها أمامك؟فلا أعرف أذا كانت هي أيضاً لها علاقة بالماضي!"
قال ستان"يبدو أنك خُنت الشرط"
قال ليون"لويس هي الأســــاس و إن خُنت الشرط فأنا متعمد"
قال ستان بغضب"إذاً لماذا وافقت عليه"
قال ليون بثقه"أنا لم أوافق بالكامل"
وقف ستان و قال "أرى أنك تستصغرني"
قال ليون"تفكيرك خاطئ"
قال ستان"أنت الآن..مـــاذا تريد منـــي؟"
قال ليون"أريد أن أعرف عنك كل شئ حتى أقتنع بتصرفاتك"
قال ستان"هذا شئ خصوصي"
قال ليون"لا بأس نحن اصدقائك ولن نكون ثقيلين عليك بأستطاعتك أن تفضفض بما في داخلك"
جلس ستان بعد أن هدأ قليلاً ....ثم صمت لبرهه و كأنه يفكر بشئ ما...و قال"ما هو شعورك إذا فقدت أغلى من لديك؟"
قال ليون"أمي و أبي؟"
قال ستان"لا أظنه سيكون شعور حزن فقط"
قال ليون"لم أجرب هذا الشعور و لن أجربه ان شاءالله..و لكن هُناك الكثير من فقد والديه في الصغر و مع هذا لم يؤثر عليهم في الكبر بل أصبحوا أُناس مفيدين لمن حولهم"
قال ستان"و لكن هناك فرق بين الحزن و الألـــم"
قال ليون"معك حق"
وقف ستان و أدار ظهر لـ ليون موجهاً عينيه نحو النافذه قائلاً"يستطيع الأنسان أن ينسى الحزن و لكن الألـــــم لن ينساه أبداً و أن تظاهر بنسيانه"
شعر ليون بأن كلامه غريباً ، فقال"إذاً أنت شعرت بالحزن على وفاة و الديك..و لكن ..ماهو الشئ الذي أشعرك بالألـــــم؟"
قال ستان"ليتـه شئ"
قال ليون"أوضح"
قال ستان و هو مازال مُديراً وجهه عن ليون"ليون أجب على سؤالي ، ماهو الذي لا تستطيع أن تنساه ..أن يأتون مجموعة من الناس ويخبرونك بموت والديك و أنت غافل عن هذا..أم ترى والديك و هما يموتا أمام عينيك و بطريقه بشعه"
قال ليون"كفانا الشر ، ولكنه الثاني بالتأكيــــد"
صمت ستــان لفتره..و لم يكمل حديثه مع ليون..!
فقال ليون"لم أستطع أن أفهم الكثير من حديثك"
قال ستان"ليون ، أنا مُرهق الآن فكالعاده أحب أن أأخذ قيلولة بعد الغداء"
فهمـ ليون مقصد ستان فقام و قال"جميل منك أن لا تقولها مباشره ..كُنت اتمنى أن أطيل معك الحديث و لكن يبدو أنك لا ترغب لذلك سأتركك ترتاح الآن..و أتمنى أن تعود لطبيعتك ..و تُشفى من الألـــم الذي بداخلك"
فتوجه ليون إلى باب المنزل و قال"إلى اللقـــــاء"..ثم خــــــرج..
و ما أن خرج ليون حتى و ضع ستان يديه على عينيـــــــــــه محاولاً أن يمنع شيئاً من السقوط!!!

في مكـــــــــــان مـــــا ..في منزل مهجـــــور ..دخلت كارين عبر الباب الخشبي ذو المنظر المقزز و كان المنزل المهجور مُظلم جداً في الداخل فشعرت بالخوف..إلى أن أتى إلى مسامعها صوت فتاه شابه تقول"هل تريدين السيده مينزاد"
قالت كارين دون أن ترى صاحبة ذلك الصوت"نعم"
قالت الفتاه"إذاُ تقدمي لا تخافي"
ففعلت كارين ماطلبته منها الفتاه و تقدمت إلى أن شعرت برؤية غرفة يشع منها النور فتوقفت و أتى صوت تلك الفتاه و هي تقول"لا تخافي أدخلي الغرفه" فهزت كارين رأسها مُجيبه وتقدمت ثم دخلت الغرفه و تفاجأت بشده عندما رأت الفتاه الشابه تقف و بجانبها تجلس امرأه عجوز قبيحة الوجه مخيفة الشكل لدرجة أن كارين شعرت بالخوف فأتى صوت العجوز قائله"تقدمي يافتاتي و اطلبي ماتشائين ، و لاتخافي فأنا لن أؤذي الطيبين أمثالك"
شعرت كارين بالراحه قليلاً بعد سماعها هذا الكلام فتقدمت و جلست أمام المراءه العجوز قائله"أنتِ السيده مينزاد ، أتيت إليكِ لسمعتك الرائعه و لقوة سحرك الذي لا يستطيع أن يغلبه أحد لذلك أريد منك طلباً"
قالت المرأه العجوز بصوتها القبيح"تفضلي أطلبــــي ما تشائين و لكن كوني حذره"
تسلل بعض الخوف مرة أخرى داخل كارين فلم تفهم مقصدها من تحذيرها و لكنها قالت ذلك الطلب و بكل ثقه"هُناك مجموعة أكرهها ..لا أحبهم ابداً لأنهم أنانيين ..لذلك أريدك أن تفرقي بينهم ..و أن تزرعي الكره و الحقد بداخلهم..و أريد أيضاً أن تنشري الفتن فيما بينهم حتى مع أهلهم..أريدهم أن يعيشوا حياة قـــذره"
ما أن سمعت العجوز الساحره هذا حتى أطلقت ضحكه من أعماقها..لدرجة أنها أصبحت صدى مُدوي في المكان ، فقالت"هذا سهل و لكن يحتاج إلى الكثير من المــــــــــــــال"
قالت كارين"سأعطيكِ ما تريدينه و لكن أن ينجح السحر.."
قال الساحره العجوز"سينجح السحرو لكن في أي وقت تريدينه"
قالت كارين"الآن"
قالت الساحره "هذا صعب "
قالت كارين"أرجوكِ أريده اليوم"
قالت الساحره"لا بأس اليوم و سيكون خلال ساعتان و لكن أيضاً أحتاج الى المال"
قالت كارين"موافق و أيضاً هناك طلباً أخير"
قالت الساحره العجوز"أطلبي فكلما زاد طلبكِ سيزداد المـــــال.."ثم ضحكت بخبث
فقالت كارين"هُنــاك شاب في داخلــــي ، أريده أن يكــــون مجنونــــــــــــاً بـــي"


في منزل هـــــارو..

كانت هارو تجلس أمام شاشة التلفاز فكانت مندمجه بشده ..
إلى أن شعرت أن الدنيا أصبحت سوداء فشعرت بالخوف
و لكن أتى إلى مسامعها صوت فتاه قائلاًُ"مـــــن أنــــــا؟"
شعرت هارو بالأرتياح عندما قالت "و من غيرك يفعل هذا أختي ريسا"
نزعت أختها ريسا يديها من عينيها قائله "آسفه أخفتكِ ، أليس كذلك"
أخرجت هارو لسانها قائله"لا أنا لست مثلكِ جبانه"
(الأسم:ريسا ، العمر:15 سنه ، تشبه هارو إلى حدِ كبيــــر)
جلست ريسا بجانبها قائله"ممم هذا واضح يا راي"
أبتسمت هارو قائله"هذا أجمل أسم ناديتني به"
قالت ريسا"حسناً حسناً ، و لكن ألا تريدين أن أخبركِ بما حدث لي في الشارع الرئيسي"
قالت هارو بملل"حسناً..كُلي أذانُ صاغيـــه"
ضحكت ريسا ثم قالت"كُنت أمشي بمفردي ذاهبه إلى المتجر..و لكنني صادفت شابان أعترضا طريقي و طلبا أن أخرج معهم فشعرت بالخوف عندما رفضت فلقد كانت وجوههم مخيفه إلى حد كبيـــر ..و لكن ما أن هددني أحدهم بأنه سيقتلني إلا ويخرج فتى وسيـــــــم جداً لدرجه لا تتصوريها..و قال لهم-ماذا تريدون منها؟-فرد عليه أحداهم -و من أنت حتى تسأل؟-فقال الفتى الوسيــــم-أنا صديقها- و ما أن قال ذلك حتى أتضحت على وجوههم ملامح الخوف وفرو هاربيـــــن"
قاطعتها هارو قائله بأندمــاج"ياآلهــــي ، و ماذا حصل بعد ذلك؟"
قالت ريسا"ألتفت إلى الفتى الوسيـــــــــم و آه ..شعرت بحرارة وجهي من الخجل و دقات قلبي..فقال وهو بيتسم بعذوبه -آسف لتطفلي و لكن من الأفضل أن تخرجي برفقة شخص مرة آخرى-ثم ذهب...آه ياقلبي لو رأيتيه يا هارو.."
ألتفتت هارو نحو شاشة التلفاز قائله"إلى هذه الدرجه أخذ عقلك"
قالت ريسا"و أكثر و لكنني متحسفه لأنني لا أعرف أي شئ عنه و لا حتى أسمه رغم أنني متأكده أنني لن أقابله مرة آخرى"
قالت هارو"مثل هذه المواقف تحدث في العـــاده"
قالت ريسا بأبتسامه"نعم و لكنني منذ أن أتيت و أنا أفكر فيه أشعر أنني أحببته"
قالت هارو"إذاً نقول حُب من أول نظره و لكنه ربما كان يخدعك ليسلب قلبك"
قالت ريسا"لا أعتقد ذلك"
قالت هارو"من الأفضل أن تحبي شخص تعرفي كل شئ عنه ، محاسنه و عيوبه"
قالت ريسا"لا أعرف و لكن أرجوكِ أدعي أن ألتقي فيه مرة أخـــرى"
قالت هارو"يارب"
أبتسمت ريسا و قد توردت وجنتيها قائله"يارب أن ألتقي فيه مُجدداً"

في المطعــــم كعادتهم بريس و مارتل جالسان مقابل بعضيهما ، فهم في العــاده يفضلون أن يلتقوا في مثل هذه الأمـــاكن
قالت بريس"مـــاذا ، نتزوج بعد الثانويه مباشره؟!"
قال مارتل"هل أنتِ معـــارضه ؟"
قالت بريس"لم أقل ذلك لكنني متفاجأه فلم أتوقع أن يكون بهذه السرعه"
قال مارتل"هل تصدقين أنني كنت أظن أننا سنتزوج خلال هذه السنه"
ضحكت بريس و قالت"ياآلهي نتزوج و نحن طلاب!"
قال مارتل"و مابها ؟ أذهب معك إلى المدرسه في الصباح و في الظهر أذهب إلى العمل و أرجع في العشاء"
قالت بريس نافيه"لا..لا هذا غير مٌنظم .."
قال مارتل بأبتسامه"لا تخشي حبيبتي ، تكفل أبي بأن يبحث لي عن فرصة عمل ...و في ذلك الوقت سنكون في الجامعه يعني مازلنا طلاب أيضاً"
قالت بريس"و لكن نظام الجامعه مُختلف عن المدرسه"
هز مارتل رأسه مُجيباً ، فقال"استأذنكِ عزيزتي سأذهب لأطلب لنا شيئاً فكما تعلمين كل مطعم و له خدمات مميزه"
قالت بريس بأبتسامه"و لكن أن تذهب وتطلب بنفسك هذه ليست خدمه مميزه"
قال مارتل بعد أن وقف بأبتسامه"كلامك صحيح"..ثم أعطى بريس قبله أرسلها من شفتيه عبر يديهـ..و ذهب..فأبتسمت بريس خجلاً و قالت في نفسها(أحبه)..

في هذه الأثناء بينما تنتظر بريس مارتل ..أتى إلى مسامعها صوت نغمة الهاتف النقال الخاص بـ مارتل الذي كان على نفس الطاوله التي تجلس بها ..ففضلت أن تصمت ولا ترد إلى أن يأتي مارتل..
و بعد برهه توقفت صوت النغمه فقالت في نفسها(سأخبره بأن هناك شخص أتصل عليه)...
وبينما هي كذلك حتى رن الهاتف مرة آخرى..فقالت في نفسها(يبدو أن الأمر ضروري)
فأتها الفضــــول وأطالت نظرها نحو هاتفه النقال لترى رقم الشخص المتصل أو على الأقل رقمه!
و لكنها تفاجأت بمـــا رأت ...فأخذت الهاتف بيديها دون تردد لتتأكد من الذي رأتهـ فأعتلت الدهشه وجهها عندما رأت أسم المُتصل -قلبـي-
هــزت رأسها نافيه "لا..لايمكن أن يكون مارتلـ...لا .."
ثم أعادت الهاتف إلى مكانه و قالت"ربما والدته..نعم..والدته"فصمتت قليلاً
و لكن أتتها رغبــه جامحه بأن ترد على المتصل ولم تتردد في ذلك فأخذت الهاتف و ردت عليه قائله"مرحباً"
و إذا بصوت جميل جداً لفتاه تقول"أوه ، هل هذا هاتف مارتل"
شعرت بريس بشعور غريب و قالت بحزم"نعم ، ماذا تريدين منه؟"
قالت الفتاه بصوتها الجميل"من أنتِ حى تسأليني مثل هذا السؤال ، بسرعه أريد حبيبي مارتل لأنني مشتاقه له كثيراً"
أتسعت عيناي بريس عندما سمعت ذلك فقالت بنبره غاضبه"حبيبك!مالذي تقولينه..أنا خطيبته؟"
ردت الفتاه بصوت غاضب قليلاً"كـــاذبه ، مارتل لا يحب أحداً غيري ..بالتأكيد أنت معجبه به لذلك تغارين بسرعه أعطينياه و سيكون له معي تصرف آخر لأنه سمح بالقذرات يردون على هاتفه"
شعرت بريس أنها تكاد تنفجر فصرخت بصوت مرتفع غاضب"لا يوجد أحد قذر غيركـ...."
في هذه اللحظه أتى مارتل و أستغرب عندما رأى بريس تصرخ وبيدها هاتفه فتقدم مسرعاً و ما أن وقعت عيناي بريس عليه حتى رميت هاتفه عليه قائله و هي تبكي بشده"هذا كابوس..هذا كابوس"
و لكنها شعرت بالضعف عندما رأته فرفض قلبها بأن مارتل يخونها فهي متأكده أنه لن يفعل هذا..و لكن تشعر بأن هُناك شيئاً يجبرها على التصديق دون رضا!
أما مارتل فكان مندهشاً جداً ..لدرجة أنه لم سيتطع التحدث أو التحرك من تفاجأه بتصرف بريس!
حملت بريس حقيبتها من الطاوله و ركضت مسرعه خارجه من المطعم..و هي تبكي
و مارتل مازال واقفاً مكانه دون حِراك لمدة خمس دقائق..و بعدها شعر أن هُناك رعشة غريبه سرت في جسده فشعر بأنه افــــاق و بدأ يتنفس بصعوبه ثم جلس على الكرسي و قال بصدمه شديده
"مالذي حدث؟!!"




في المجمــــــــــع..كانا جاك و تورا يمشيان ممسكان بأيادي بعضهما و هما في غايـــة السعاده فكانوا يمازحون بعضهما أمام الناس و لم يهتموا بنظراتهم أبداً...
فعندما دخلوا إحدى محلات الملابس كانت تورا مندمجه جداً و هي تشاهد الأزياء الراقيه و لكنها شعرت بشئ ثقيل على رأسها و لغبائها لم تتحسسه بل ألتفتت نحو جاك ببراءه و إذا به يضحك و يضحك أيضاً كل من في المحل و عندما تحسست ما برأسها رأت أنها باروكة شعر خضراء فاقعُ لونها و بشعه جداًُ تجعل كل من يرتديها قبيح الشكل ..فشعرت تورا بالأحراج و خلعتها بعد أن أقسمت أن تحرج جاك مثلما أحرجها بوضعه باروكة الشعر عليها..

و لكن بينما هما يمشيان في المجمع و قبل أن تعاقب تورا جاك على فعله حدث مالا يسر...
شعرت تورا بدوار غريب فتوقفت عن المشي..و أستغرب جاك عندما رأها على غير مايرام فقال"تورا ، هل بكِ شئ؟"
وضعت تورا يدها على جبينها قائله وهي تكاد أن تغمض عينيها"لا أعرف..لا أعرف"
و ما أن انتهت من جملتها هذه حتى سقطت أرضاً...!
فتفاجئ جاك بشده و تقدم نحوها صارخاً و هو يحرك يديها و وجهها"تورا...تورا"
شعر بأرتباك غير طبيعي فلم يستطع أن يتصل على الأسعـــاف لأنه لا يطيق الأنتظار فحملها بين يديه و ركض بها مسرعاً مستهدفاُ الخروج من المجمع و الذهاب إلى أقرب مستشفى و لحسن الحظ أن هناك كانت عياده قريبه جداً من المجمع..فذهب جاك نحوها راكضاً بسرعه..حاملاً تورا بين يديهـ...!

في منزل هــــــــارو...

كانت هارو تجلس على مكتبها تقوم بحل واجباتها المدرسيـــه و بعدما أنتهت منها..أخذت دفتر صغير و بدأت تعبر عن مشاعرها أتجاه راي وذلك بكتابة الأشعار و رسم القلوب و الحروف ..و قد رسمت طفل و طفله ترتسم عليهما الأبتسامه و كتبت أسفلهما-هؤلاء ابنائي أنا و راي-
فظهرت أبتسامه من قلبها قائله"ياه ، أتمنى أن أرى كيف سيكون شكل ابنائنا أنا و راي في المستقبل.."ثم ضحكت و أكملت حديثها"أتمنى أن يشبهني الولد و البنت تشبه راي"
قطعت عليها أفكارها و أحلامها أختها ريسا و هي تفتح باب الغرفه بقوه لدرجة أن هارو شعرت بالخوف
فقالت"ياآلهي كم أنتي مرعبه ، ألا تعلمين شئ أسمه استأذان؟"
أغلقت ريسا الباب و تقدمت نحو هارو بخوف قائله"هارو ، مصيبه ..مصيبه يا هارو"
شعرت هارو بأن هناك شيئاً فقالت"ماذا..؟!"
قالت ريسا"مررت بجانب غرفة أمي و أبي فسمعتهم يتحدثون عنك بشئ خطير"
قالت هارو بخوف"يتحدثون عني!ماذا يقولون؟"
شعرت ريسا بالتردد ، فصرخت عليها هارو"تحدثي ، ماذا قالوا عنـــي؟"
بلعت ريسا ريقها خوفاً فقالت"هُناك رجل خطبكِ لأبنه من أبي فأعطاه أبي كلمه"
أنصدمت هارو بشده عندما سمعت ذلك لدرجة أنها لم تستطع الوقوف لتصلب قدميها و أرتعاش أطرافها ، فقالت بخوف شديــــــــد و أرتباك"و مـ ـ ـــاذا رد عليه؟"
نظرت ريسا للأسفل بحزن..ثم قالت"وافق"
عندما سمعت هارو هذه الكلمه شعرت بصفعه قويها لطمت وجهها و أن الدنيا أصبحت سوداء أمامها لدرجة أنها لا ترى شيئاً...!
دخلتـ بريس منزلها و هي تبكي بشده و ما أن دخلت حتى أصطدمت مباشره بأخيها كراد..و لكنها لم تبالي بهـ فتوجهت مباشره إلى غرفتها..أما أخيها كراد فكان يشعر بالأستغراب حيال ذلك..و لكن ظهرت عليه أبتسامه غريبه..أبتسامه لم يُخرجها من قبل ..و قال"بريس ، أنتِ أُخت رائعه ، اتمنى لكِ السعاده مع مارتل"ثم بدأ يجول عينيه في ارجاء المنزل و هو يقف عند بابها و بيده حقيبة سفر!
فقال بأبتسامه ممزوجه بـالحزن"الوداع "...ثم خرج من المنــــــــزل!



أمام احدى غرف العيــــاده كان جاك مُنتظراً تورا التي كانت بالداخل و هو في حالة قلق و خوف عليها ..و في هذه الأثناء خرج الطبيب من الغرفه فـ التفت جاك نحوه و هو يقول"هل هي بخير؟"
قال الطبيب بأبتسامه"لا تقلق هي بخير و ستخرج الآن"
قال جاك"و ماذا بها؟"
قال الطبيب"في الحقيقه لم أستطع التوصل إلى سبب أغمائها و لكن ربما يكون بسبب نقص الغذاء و الأهم أنها بخير الآن"
قال جاك "شكراً ، هل أستطيع الدخول عليها؟"
ما أن قال ذلك جتى خرجت تورا من الغرفه و هي بكامل عافيتها فأبتسم جاك و شعر بالراحة و الأطمئنان عندما رأهــــا..ثم ذهب الطبيب..وتقدم جاك قائلاً"الحمدالله على سلامتك عزيزتي"
هزت تورا رأسها قليلاً دون أن تنظر إليه فأمسك جاك يدها ليساعدها ....
و لكنها أبعدت يدها عنه بسرعـــه و كأنها خائفه منه!
فشعر جاك بالأستغراب و قال"تورا ، هل بكِ شيئاً؟"
قالت تورا دون أن تنظر إليه بحده"أريد أن أذهب إلى المنزل"
أبتسم جاك و قال"بالتأكيد عزيزتي فأنتي مُحتاجه للراحهـ"
ثم تقدمت تورا عنه فلحق بها..و قال"يقول الطبيب أن سبب ذلك هو نقص في الغذاء"...ثم أكمل بصوت خافت مازحـــاً"رغم أنكِ لا تجعلين صحناً ممتلئ على طاولة الطعام"
قالت تورا بأشمئزاز"مزحُك ثقيــــــــل"
شعر جاك أن تورا لا تمازحه وأن ملامح وجهها جديه..فقال"آسف إذا ضايقتك"
ثم خرجا من العياده وبدأ يمشيان على الرصيف مُتجهين إلى المنزل و هما صامتان..
فتوقف تورا في نصف الطريق و قالت دون أن تنظر إليه"جاك ، سأكمل الطريق وحدي"
أندهش جاك عندما سمع ذلك و قال"لمـــاذا؟!"
قالت تورا"من الأفضل أن تذهب إلى منزلك بدلاً من تضييع الوقت معي"
قال جاك "تورا..تورا..مالذي تقولينه..أنتِ تنزعجين مني؟؟"
صرخت تورا في وجهه بغضب"نعم و لا أريد أن أمشي معك ..أغرب عن وجهي لا أريد أن أراك"
تفاجئ جاك من كلام تورا جداً جداً لدرجة عجز لسانه عن الـــرد..فتقدمت تورا لوحدها و أكملت طريقها...فقال في نفسه و هو غير مستوعب أو مصدق لمــا يراه(تورا..غير طبيعيـ ــه)



أمـــام منزل ستــــان أتــــى رجُل يرتدي معطفاً أسود ..يضع المعــونه كالعاده أمام باب المنزل ثم ذهب بعيداً..وظل يمشي إلى أن بعد قليلاً عن منزل ستان و ركب سيارة سوداء فارههـ و ذهب..
و من خلفه بعيداً كان ستان يركب سيارة أجره ..فقال للسائق"بسرعـــه خلف تلك السياره السوداء "



في منــــــــزل لويــــــــس
كانت لويس تمسح الأرضيه و بالها حزين جداً على نيرا المسكينـــه فكانت تحدث نفسها قائله بحزن(مسكينه نيرا لم أتوقع أن يحصل لها مثل هذا ...لا أعلم ماذا أفعل لو كنت مكانها..أشعر بالخوف على أن تفعل بنفسها شيئاً...حتى والدتها لم ترحمها...)في هذه اللحظه أتى في ذهنها صورة ستان ..فقالت(ستان كان دائماً صريحاً معي..لا أتوقع بأن يرضى يوماً أن يخدعني على الأقل أن يخبرني بحقيقة مايحمله علي في قلبه أهــــون من أن يخدعني و يتلاعب بمشاعري)ثم قالت مُحاولة أن ترضي نفسها(بالتأكيد هو لا يحب أن يخدعني أنا اعرفه هو شخص نظيف القلب و لكنه لا يظهر هذا)فأكملت مبتسمه(مشتاقه لك كثيراً ستــــان)

في هذه الأثناء قطعت عليها صوت عمتها قائله"لويس"
نظرت لويس نحوها فقالت"نعم سيدتي"
قالت عمتها بمزاج هادئ"تعالي معي سأذهب إلى المتجر ، أريدكِ أن تساعديني في حمل الأغراض"
شعرت لويس بالأستغراب لأنه من عادتها أن ترسل لويس إلى المتجر و هذه أول مرة تريد أن تذهب إليه فقالت لويس"حاضر سيدتي"
ثم ذهبت و غسلت يدها و أنزلت المريله المطبخيه منها ثم أتجهت خلف عمتها و خرجا..
فتفاجأت عندما رأت السائق بأنتظارهما فهي أيضاً في العاده تذهب على أقدامهـــا...
فطلبت عمتها منها أن تركب السياره معها و كان الوقت يشير إلى الساعه 9:00 مســــاءً
فأستجابت لويس لها و ركبت السيارة معها...ثم قالت عمتها للسائق"إذهب إلى حيث ما أمرتك"

في منزل هـــــــــارو..

كانت هارو في حاله يرثى لها حيث منذ أن أخبرتها أختها ريسا بأنها انخطبت من أُناسِ مجهولين و هي في حالة بكاء غير طبيعيه فكانت ريسا تحاول أن تهدئها بقولها"هارو الرفض بيدك تستطيعين أن ترفضيه.."
صرخت هارو بعيناها الدامعتان و نبرة صوتها الحزينه"مستحيل أنتِ تعرفين أبي ..أبي سيرغمني على الموافقه ..أنا خائفه..أنا لا أريد غير راي ..أنا لا أريد غير راي"
قالت ريسا بحزن شديد"أرجوكِ اهدئي..سنجد حلاً أن شاءالله"
قالت هارو بنبرة بكاء حــاده"سيفعل أبي مثلما فعل مع أختي الكبرى ..عندما أحبت فتى في الثانويه و خططا لمستقبليهما معاً فأتى أبي وبكل برود أهدم كل ما بنوه و أرغمها على الزواج من الرجل الذي أختاره لها رغم محاولتها الكثيره في الرفض إلا أنها لم تستطع..وهي الآن متزوجه...أرأيتي القصه ستتكرر معي ..ستتكرر معي"
لم تستطع أختها أن تهدئها أكثر من ما فعلت فذهبت هارو مباشره و فتحت أحدى دروج مكتبها الذي كان ملئ بالرسائل التي كان يرسلها لها راي..و ما أن رأتها حتى سقطت دموعها بغزاره عليها
فأخذت احدى الرسائل و فتحتها و كان قد كٌتب فيها
- عزيزتي هــارو ، أكتب لكِ هذه الرساله و قلبي ينبض شوقاً لكِ
فهذه حالته في كل لحظه و حتى عندما تكوني معي فأنا مشتــــاق إليكِ ،
متى سيأتي اليوم المُنتظر الذي سنكون معاً تحت سقف واحد و نحن في احضان الحب الأبدي
و يلعب حولنا أطفالنـــا ، أبني نــاي و أبنتي تالا.... -
لم تستطع هارو أكمال قراءة الرساله من شدة البكـــاء و شدة غزارة دموعها المُتساقطه على الرساله لدرجة أن حبر قلم الرساله أصبح سائلاً و تداخلت الألوان مع بعضها فمُسح الكلام الذي كتبه راي لها بدموعهــــا...فمرت تلك الأيام التي أعتبرتها هارو أجمل أيام عمرها و هو أعتراف راي لها بحبها وشعرت بأحساس غريب في داخلها ...و هو بأن راي لن يكون لهــــا أبداً!
دخلتـ بريس منزلها و هي تبكي بشده و ما أن دخلت حتى أصطدمت مباشره بأخيها كراد..و لكنها لم تبالي بهـ فتوجهت مباشره إلى غرفتها..أما أخيها كراد فكان يشعر بالأستغراب حيال ذلك..و لكن ظهرت عليه أبتسامه غريبه..أبتسامه لم يُخرجها من قبل ..و قال"بريس ، أنتِ أُخت رائعه ، اتمنى لكِ السعاده مع مارتل"ثم بدأ يجول عينيه في ارجاء المنزل و هو يقف عند بابها و بيده حقيبة سفر!
فقال بأبتسامه ممزوجه بـالحزن"الوداع "...ثم خرج من المنــــــــزل!



أمام احدى غرف العيــــاده كان جاك مُنتظراً تورا التي كانت بالداخل و هو في حالة قلق و خوف عليها ..و في هذه الأثناء خرج الطبيب من الغرفه فـ التفت جاك نحوه و هو يقول"هل هي بخير؟"
قال الطبيب بأبتسامه"لا تقلق هي بخير و ستخرج الآن"
قال جاك"و ماذا بها؟"
قال الطبيب"في الحقيقه لم أستطع التوصل إلى سبب أغمائها و لكن ربما يكون بسبب نقص الغذاء و الأهم أنها بخير الآن"
قال جاك "شكراً ، هل أستطيع الدخول عليها؟"
ما أن قال ذلك جتى خرجت تورا من الغرفه و هي بكامل عافيتها فأبتسم جاك و شعر بالراحة و الأطمئنان عندما رأهــــا..ثم ذهب الطبيب..وتقدم جاك قائلاً"الحمدالله على سلامتك عزيزتي"
هزت تورا رأسها قليلاً دون أن تنظر إليه فأمسك جاك يدها ليساعدها ....
و لكنها أبعدت يدها عنه بسرعـــه و كأنها خائفه منه!
فشعر جاك بالأستغراب و قال"تورا ، هل بكِ شيئاً؟"
قالت تورا دون أن تنظر إليه بحده"أريد أن أذهب إلى المنزل"
أبتسم جاك و قال"بالتأكيد عزيزتي فأنتي مُحتاجه للراحهـ"
ثم تقدمت تورا عنه فلحق بها..و قال"يقول الطبيب أن سبب ذلك هو نقص في الغذاء"...ثم أكمل بصوت خافت مازحـــاً"رغم أنكِ لا تجعلين صحناً ممتلئ على طاولة الطعام"
قالت تورا بأشمئزاز"مزحُك ثقيــــــــل"
شعر جاك أن تورا لا تمازحه وأن ملامح وجهها جديه..فقال"آسف إذا ضايقتك"
ثم خرجا من العياده وبدأ يمشيان على الرصيف مُتجهين إلى المنزل و هما صامتان..
فتوقف تورا في نصف الطريق و قالت دون أن تنظر إليه"جاك ، سأكمل الطريق وحدي"
أندهش جاك عندما سمع ذلك و قال"لمـــاذا؟!"
قالت تورا"من الأفضل أن تذهب إلى منزلك بدلاً من تضييع الوقت معي"
قال جاك "تورا..تورا..مالذي تقولينه..أنتِ تنزعجين مني؟؟"
صرخت تورا في وجهه بغضب"نعم و لا أريد أن أمشي معك ..أغرب عن وجهي لا أريد أن أراك"
تفاجئ جاك من كلام تورا جداً جداً لدرجة عجز لسانه عن الـــرد..فتقدمت تورا لوحدها و أكملت طريقها...فقال في نفسه و هو غير مستوعب أو مصدق لمــا يراه(تورا..غير طبيعيـ ــه)



أمـــام منزل ستــــان أتــــى رجُل يرتدي معطفاً أسود ..يضع المعــونه كالعاده أمام باب المنزل ثم ذهب بعيداً..وظل يمشي إلى أن بعد قليلاً عن منزل ستان و ركب سيارة سوداء فارههـ و ذهب..
و من خلفه بعيداً كان ستان يركب سيارة أجره ..فقال للسائق"بسرعـــه خلف تلك السياره السوداء "



في منــــــــزل لويــــــــس
كانت لويس تمسح الأرضيه و بالها حزين جداً على نيرا المسكينـــه فكانت تحدث نفسها قائله بحزن(مسكينه نيرا لم أتوقع أن يحصل لها مثل هذا ...لا أعلم ماذا أفعل لو كنت مكانها..أشعر بالخوف على أن تفعل بنفسها شيئاً...حتى والدتها لم ترحمها...)في هذه اللحظه أتى في ذهنها صورة ستان ..فقالت(ستان كان دائماً صريحاً معي..لا أتوقع بأن يرضى يوماً أن يخدعني على الأقل أن يخبرني بحقيقة مايحمله علي في قلبه أهــــون من أن يخدعني و يتلاعب بمشاعري)ثم قالت مُحاولة أن ترضي نفسها(بالتأكيد هو لا يحب أن يخدعني أنا اعرفه هو شخص نظيف القلب و لكنه لا يظهر هذا)فأكملت مبتسمه(مشتاقه لك كثيراً ستــــان)

في هذه الأثناء قطعت عليها صوت عمتها قائله"لويس"
نظرت لويس نحوها فقالت"نعم سيدتي"
قالت عمتها بمزاج هادئ"تعالي معي سأذهب إلى المتجر ، أريدكِ أن تساعديني في حمل الأغراض"
شعرت لويس بالأستغراب لأنه من عادتها أن ترسل لويس إلى المتجر و هذه أول مرة تريد أن تذهب إليه فقالت لويس"حاضر سيدتي"
ثم ذهبت و غسلت يدها و أنزلت المريله المطبخيه منها ثم أتجهت خلف عمتها و خرجا..
فتفاجأت عندما رأت السائق بأنتظارهما فهي أيضاً في العاده تذهب على أقدامهـــا...
فطلبت عمتها منها أن تركب السياره معها و كان الوقت يشير إلى الساعه 9:00 مســــاءً
فأستجابت لويس لها و ركبت السيارة معها...ثم قالت عمتها للسائق"إذهب إلى حيث ما أمرتك"

في منزل هـــــــــارو..

كانت هارو في حاله يرثى لها حيث منذ أن أخبرتها أختها ريسا بأنها انخطبت من أُناسِ مجهولين و هي في حالة بكاء غير طبيعيه فكانت ريسا تحاول أن تهدئها بقولها"هارو الرفض بيدك تستطيعين أن ترفضيه.."
صرخت هارو بعيناها الدامعتان و نبرة صوتها الحزينه"مستحيل أنتِ تعرفين أبي ..أبي سيرغمني على الموافقه ..أنا خائفه..أنا لا أريد غير راي ..أنا لا أريد غير راي"
قالت ريسا بحزن شديد"أرجوكِ اهدئي..سنجد حلاً أن شاءالله"
قالت هارو بنبرة بكاء حــاده"سيفعل أبي مثلما فعل مع أختي الكبرى ..عندما أحبت فتى في الثانويه و خططا لمستقبليهما معاً فأتى أبي وبكل برود أهدم كل ما بنوه و أرغمها على الزواج من الرجل الذي أختاره لها رغم محاولتها الكثيره في الرفض إلا أنها لم تستطع..وهي الآن متزوجه...أرأيتي القصه ستتكرر معي ..ستتكرر معي"
لم تستطع أختها أن تهدئها أكثر من ما فعلت فذهبت هارو مباشره و فتحت أحدى دروج مكتبها الذي كان ملئ بالرسائل التي كان يرسلها لها راي..و ما أن رأتها حتى سقطت دموعها بغزاره عليها
فأخذت احدى الرسائل و فتحتها و كان قد كٌتب فيها
- عزيزتي هــارو ، أكتب لكِ هذه الرساله و قلبي ينبض شوقاً لكِ
فهذه حالته في كل لحظه و حتى عندما تكوني معي فأنا مشتــــاق إليكِ ،
متى سيأتي اليوم المُنتظر الذي سنكون معاً تحت سقف واحد و نحن في احضان الحب الأبدي
و يلعب حولنا أطفالنـــا ، أبني نــاي و أبنتي تالا.... -
لم تستطع هارو أكمال قراءة الرساله من شدة البكـــاء و شدة غزارة دموعها المُتساقطه على الرساله لدرجة أن حبر قلم الرساله أصبح سائلاً و تداخلت الألوان مع بعضها فمُسح الكلام الذي كتبه راي لها بدموعهــــا...فمرت تلك الأيام التي أعتبرتها هارو أجمل أيام عمرها و هو أعتراف راي لها بحبها وشعرت بأحساس غريب في داخلها ...و هو بأن راي لن يكون لهــــا أبداً!

((..
قال راي بتردد"إسمعي هارو..سأخبرك بالأمر الذي خبأته طويلاً ولن أستطيع أن أخبئه أكثــر"
قالت هارو بإستغراب"وما هو"
قال راي بحزن"و لكن أرجوك ياهارو تفهمي موقفي ومشاعـــري اقسم لك أنني اتعذب في اليوم ألف مره"
قالت هارو بأستغراب"مشاعرك!!..أخبرني يا راي مابك؟"
شعر راي بالخوف الشديد وبدأت تتسارع نبضات قلبه نظر للأسفل بحزن شديد ثم نظر نحو عيني هارو وقال بصوت هادئ"أحبــــــــــــــــك"

???

جلس راي و هارو مقابل بعضهمــا في احدى المطاعم
قال راي "لماذا؟..لماذا تهربتي مني في تلك المرة؟"
قالت هارو"لم يكن بأرادتـــي"
قال راي"تفاجأتي أليس كذلك"
قالت هارو"جداً"
قال راي"هارو..."
نبض قلب هارو عندما سمعت إسمها وتأكدت انه سيقول شيئاً صعباً
قال راي بأرتباك وخوف"هـ ـل..تحبينـ ـ ــني؟"
شعرت هارو بالخوف ولكن في نفس الوقت شعرت بأنجذاب غريب نحوه وقالت"..لا.."
صُدم راي عندما سمعها..
وقالت هارو بأبتسامة خجل"راي..أنت تعرف بأنني اكذب..!"
???

قال راي وهو ينظر إلى عيني هارو مباشره"إنك تزدادين جمالاً لحظة بلحظه"
إحمرت وجنتا هارو وقالت"شكراً"
قال راي"هارو..قوليها لي..!"
قالت هارو بأستغراب "أقول ماذا؟"
قال راي بحنان وأبتسامة حب"..أحبك.."
شعرت هارو بالخجل الشديد ولم ترد عليه
قال راي"أرجوكِ هارو .."
قالت هارو في خجل"لماذا؟"
قال راي"لأني اتمنى ذلك ولم تنطقي بهذه الكلمه من قبل ..أرجوكِ هارو"
قالت هارو بخجل "Love you"
اتسعت عيناي راي من الفرحه ولكن شعر بالطمع وقال"لا..قوليها بالعربي"
قالت هارو"ألم يكفي هذا؟"
امسك راي بيد هارو و وضعها على قلبه وقال"ارجوكِ"
شعرت هارو بخجل لا مثيل له وقالت وهي تنظر للأسفل وبصوت يكاد يسمع"أ..حبك"
شعرت هارو وهي تضع يدها على قلبه أنه ينبض بشده
بينما راي تمنى أن تظهر لها جناحـــان ويحلق بهارو لعالم آخر لايوجد به سواهم وقال"وأنا..أحبـــــــك"
...))
لم تتحمل هارو تلك الذكريــــات الجميله فسقطت ارضاً و هي تصرخ و تشهق من شدة البكاء
"رااااي...أنا لا أحب إلا راي...لا أريد غير راااي"
شعرت اختها بالخوف الشديد عليها فتقدمت نحوها و حاولت مساعدتها و هي تهدئها قائله"ستأخذين راي ..راي لن يكون إلا لكِ..."فعجزت أختها أن تكمل حديثها من حال هارو فضمتها بقوه و هي تبكي في حاله هستيريه..!



في سيارة عمة لويس...شعرت لويس بأن عمتها تنوي على شر..فعرفت بل تأكدت بأنها خرجت من المدينه عبر طريق مُظلم و لهما أكثر من ساعه و هما يسلكان الطريق المؤدي الى خارج المدينه..فأحست لويس بأن عمتها ستفعل شيئاً بها و لكن الخوف كان يسيطر عليها لضعفها فلم تستطع أن تسأل عمتها إلى المكان الذي سيذهبون إليه بعدما خدعتها بقولها أن تذهب معها إلى المتجر..
و في مكان مجهول و مظلم..توقفت السياره..فقالت عمتها"أخرجي من السياره"
أستغربت لويس فقالت"لمــاذا؟"
قالت عمتها"سيأتيكِ رجل بعد قليل و سيأخذكِ معه"
قالت لويس بخوف"و من هو؟و إلى أين سيأخذني معه؟"
قالت عمتها"ستعرفينه عندما ترينه و سيخبرك إلى أين يأخذك..هيا بسرعه أخرجي"
ألتفتت لويس نحو المكان و إذا به مُظلم جداً و مرعب..فشعرت بالخوف قائله"و لكن المكان مُخيف"
قالت عمتها"المكـــان آمــــن ..هيا أخرجي أنا لا أطيق تمطيط الوقت"
أستجابت لويس لها..ففتحت باب السياره بهدوء..و كان قلبها ينبض بشده من الخوف و من هذا المكان المظلم فنزلت من السياره و قالت عمتها"أغلقي الباب و قفي هُنا مكانك لا تتحركي حتى يأتيك ذلك الرجل"
قالت لويس ببراءه"حاضر"ثم أغلقت الباب و أنطلقت السياره مُسرعه..
و عندما نظرت لويس حولها بالمكان حيث بدأ ضوء السياره يتختفي شيئاً فشيء شعرت بألم بطنها من الخوف و أرتعاش أطرافها و نبض قلبها فلم تستطع منع نفسها من البكــــــــــــــــــاء وهي تقول بنبرة بكاء"أمـ ـ ــي"...

و في السياره..أبتسمت عمتها بخبث قائله"سيأتيكِ الموت قريبـــــــا"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:42 pm

..هديـة المـــــــــوت..

الحلقه السابعه و الثلاثون



..في منزل هـــــارو..

توجهت هارو إلى الصاله حيث توجد و الدتها .. فعندما رأت والدتها تجلس و هي تتصفح احدى المجلات
تقدمت نحوها مباشره و القت التحية عليها ثم قبلت رأسها و جلست بجانبها ...

نظرت الأم إلى الساعه التي تشير الى العاشره مساء فقالت"ألم تنامي إلى الآن؟"
كانت هارو تنظر للأسفل ثم وجهت نظرها نحو والدتها قائله"لم يأتني النوم بعدما سمعت الخبر السئ"
شعرت والدتها بالأستغراب فقالت"خبر سئ..!و ما هو الخبر؟"
قالت هارو بحزن"خطوبتي ، هل هي صحيحه؟"
ما أن سمعت والدتها ذلك حتى ابتسمت قائله"و هل هذا خبر سئ؟!"
قالت هارو بنبرة بكاء"بالتأكيد"
قالت والدتها"أعرفُها ريسا لايقع خبر في البيت إلا و تعلم به و تنشره..و لكن أخبريني أليس من المفترض أن تفرحي بذلك؟"
قالت هارو"و لكن أنا لا أريـــد..أرجوكِ..لا أريد"
قالت والدتها"و لمـــــاذا؟"
شعرت هارو بخجل ممزوج بحزن شديد فقالت"أ..أنـ ــا لا أريد..لا اريد الزواج الآن"
قالت والدتها"و لكن فقط ستكون خطوبه وبعد الثانويه سيكون الزواج"
خرجت دمعه من عين هارو لا أرادياً لشعورها أنها لن تستطيع فعل شئ فقالت بنبرة بكاء"أمي..أرجوكِ أنا غير موافقه أنا لا أريده"
شعرت والدتها بالحزن فأقتربت منها أكثر و قالت بحزن"أنا ايضاً لا أتمنى أن تتزوجي إلا بالشخص الذي تشعرين أنكِ مقتنعه به..و لكن أباكِ..مُصر على رأيه و سيأتون غداً ليتقدمون لكِ رسمياً"
لم تستطع هارو أن تتحمل كلام والدتها فصرخت قائله "أنا التي سأتزوج أم هو؟!"
قالت والدتها بحزن"اهدئي..أقدر شعوركِ ابنتي و لكن هذا عيب لا تتكلمي عن اباكِ بهذه الطريقه.."
وضعت هارو كفها على وجهها قائله و هي تبكي"لا أريد أن أتزوج..لا أريـــــــد"
ثم ركضت مسرعه نحو غرفتها و هي تبكي بشـــــده..أما والدتها فطغى الحزن على وجهها فقالت في نفسها بحزن(ماذا أفعل إذا كان هذا قرارا أبيكِ؟!)







في سيارة الأجره..ظهرت ملامح الغضب على وجه ستــان فقال موجهاً حديثه للسائق"هل أضعته؟"
نظر السائق يميناً و شمالاً ثم قال"ربمـــا"
ازداد الغضب على وجه ستان فقال"لمــاذا؟ لماذا لم تركز على الطريق؟"
قال السائق"اسياره التي نلاحقها مسرعه جداً و هي تتلاشى من بين السيارات...
عض ستان على أسنانه بغضب قائلاً"كالعاده فشلت!..و لكن لن أستسلم هذه المرة مهما كـــــان.."
فقال موجهاً حديثه للسائق"توقف هُنـــا"...ففعل السائق ماطلبه مه و توقف..
ثم أخرج ستان من جيبه نقود ورقيه قائلاً"لن أعطيك إلا نصف المبلغ الذي وعدتك به..لأنك لم تنجح في ذلك"
فأخذها السائق مُتقبلاً و نزل ستان من السياره نحو الرصيف مباشره ثم توقف وأخرج هاتفه النقال و ضغط عدة أرقــام ثم توقف مُنتظراً الـــرد عليه...


في منزل ليــــون...و تحديداُ غرفتهـ...

أبتسم ليون قائلاً(أشعر انني متحمس جداً لردة فعل ايمو بعدما ترى المفاجأه..اتمنى ان تنال أعجابها)
ثم توجه إلى سريره و اطفأ النــــور..و عندما أراد أن يستلقي..رن هاتفه النقـــال..
فشعر بالأستغراب في أن يتصل شخص في مثل هذا الوقت..فقام بتشغيل الأنوار..ثم رد على هاتفته قائلاً"مرحباً"
إذا بصوت ستان بقول"السلام عليكم"
قال ليون"و عليكم السلام...من معي؟!"
قال ستان"أنا ستان..الم تعرفني"
قال ليون"أوووه ستان..أهلاً...كيف حالك يا رجل؟"
قال ستان"سأكون بخير"
قال ليون بأستغراب"ماذا؟!"
قال ستان"سأكون بخير إذا ساعدتني على أن أكشف الرجل المجهول"
قال ليون بأستغراب"الرجل المجهول!!"
قال ستان"سأخبرك عنه لا حقاً لأنني مُتعجل..و لكن أريدك أن تساعدني في شئ مهم الآن"
قال ليون"أساعدك!..حسناً و لكن مانوع الخدمه التي تريدها"
قال ستان"أذهب إلى منزلي الآن و ستجد عند الباب كرتون متوسط الحجم ..خذه معك و إذهب به الى منزلك"
شعر ليون أنه لم يستوعب حديثه فقال"لم أفهم..أتعني أن اذهب فأخذ الشئ الموجود أمام باب منزلك"
قال ستــان"نعم"
قال ليون"ثم مـــاذا؟"
قال ستان"لا شئ فقط خذه معك إلى المنزل و سأخبرك بالتفاصيل لاحقاً"
قال ليون"أشعر و كأنني مجرم"
قال ستان"لا تفسر الأمر بهذه الطريقه ، أخبرني هل تريد مساعدتي أم لا؟"
قال ليون"بلى ..و سأفعل ذلك الآن..أنتظرني فقط"
قال ستان"حسناً ، اتمى ان تفعل ذلك في غضون نصف ساعه"
قال ليون"و لماذا العجله؟"
قال ستان"لأنها مطلوبة الآن...خلال نصف ساعه سأعود إلى المنزل و لا أريد المعونة امامه"
قال ليون"سأحاول ان انهي ذلك في نصف ساعه و لكن عدني أن تفهمني الموضوع كاملاً"
قال ستان"أعدك"
قال ليون"حسناً أنتظرنـــــي"



في منــــزل هـــارو..

أغلقت هارو سماعة الهاتف و هي تبكي قائله(لمــاذا لا ترد يا راي ، لمــــــــاذا؟؟)

في منزل جـــــــاك..

كان جاك مستلقي على سريره و الحزن قد سيطر عليه و هو يفكر بما حصل له مع تورا خلال اليوم

فمر الموقف ذلك أمامة مرة آخــرى..((

شعر جاك بالأستغراب و قال"تورا ، هل بكِ شيئاً؟"
قالت تورا دون أن تنظر إليه بحده"أريد أن أذهب إلى المنزل"
أبتسم جاك و قال"بالتأكيد عزيزتي فأنتي مُحتاجه للراحهـ"
ثم تقدمت تورا عنه فلحق بها..و قال"يقول الطبيب أن سبب ذلك هو نقص في الغذاء"...ثم أكمل بصوت خافت مازحـــاً"رغم أنكِ لا تجعلين صحناً ممتلئ على طاولة الطعام"
قالت تورا بأشمئزاز"مزحُك ثقيــــــــل"
..))

نهض من سريره قائلاً بقهر"لماذا تصرفت معي بهذه الطريقه؟؟...هل أنا فعلت شئ ضايقها..؟..نعم ربما ضايقتها بشـــئ و انا لا أعرف..إذاً سأتصل عليها و أعتذر"...و لكن...وقعت عينيه على الساعه المتأخره فقال"لا..هي لا تنام مُبكراً ربما مازالت مستيقضه إلى الآن.."فأبتسم قائلاً"لن أخسر شيئاً فربما تقبل أعتذاري "
فتوجه إلى سماعة الهاتف و أتصل عليها ثم بقي منتظراُ بشوق و لهفه لردهــــا...فكانت دقات قلبه ضعف عدد رنة الهاتف...و لكنه شعر بالحزن عندما توقفت و لم يجد الرد فـ اعاد الرقم مرة آخــرى...و بقي مُنتظراً فحزن أيضاً عندما لم يجد الرد..فأتصل عدة مرات و لكنه لم يلقي جواباً...فشعر بحزن شديد قائلاً في نفسه(لن يأتني النوم و أنا اشعر بأني ضايقت تورا بشئ...)وجهـ نظره نحو باب غرفته..و قال"لا يوجد إلا أن أفعلها"





في ذلك المكــــان المُظلم الذي يحيط بأصوات ذئاب الليل و تلك الرياح المُخيفة التي لا تبشر خيراً
أرتعش جسد لويس الضعيفة خوفاً مما يحيط حولها من مجهول فكانت تحتضن نفسها و هي تبكي خوفاً
لمصيرها المجهول ..حيث شعرت بأن نهايتها ستكون في هذا المكان المُرعب كما خططت لها عمتها
فقالت في نفسها و هي تبكي خوفاً(ليتني على الأقل أخذت صورة والداي و ستان معي لربما شعرت بأن هُناك احداً معيـ..) فضمت نفسها خوفا عندما سمعت اصوات الذئاب تتعالى في هذا المكان المرعب...





أمام منزل تورا...طرق جاك الباب في توتر..وبعد لحظاتـ فُتح الباب

و من حسن حظه أنها كانت تورا فأشرق وجهه مٌبتسماً عندما رائها لأنه كان متشوقاً لها كثيراً فقال"مساء الخير ، تورا"
مــــا أن رأته تورا حتى شعرت بأشمئزاز غريب داخلها فقالت"ماذا تريد الآن؟"
شعر جاك بالحزن و قال"أنا آسف إذا أخطئت أو جرحتك بشئ دون أن أقصد"
قالت تورا بنفس ٍ كارههـ "هل هذا ما تريد قوله؟"
قال جاك "نعم"
أغلقت تورا باب المنزل على وجهـ دون أن تكترث لهـ...فأتسعت عيناي جاك دهشة بما رأى من تصرف وقح منها لم يتوقعه في يوم من الأيام أن تفعل مثلهـ...فشعر بضيق و حزن داخلهـ لدرجة أنه حاول أن يتماسك نفسه
متسائلاً من داخله عن تغيرها المفاجـــئ...فعاد إلى منزله حزيناً جداً قائلاًُ"لقد تغيرتي تورا..أخشى أنها كرهتني...لا لا تورا تحبني أنا متأكد من ذلك ..و لكن لماذا تصرفت بشكل وقـ...لا بالتأكيد أنا فعلت شيئاً أغضبها ..أو ربما هي تفعل بي مقلب...هاا ..مقلب!..نعم ربما تختبرني إذا كُنت أحبها أم لا"أرتسمت ابتسامه عريضه على وجهه مُحاولاً أن يقنع نفسه قائلاً بمرح"نعم..أعرفها تورا تريد أن تعرف قدر حبها في قلبي..و لكنني بالتأكيد أعجبتها عندما قلقت عليها و أتيتها في وقت مثل هذا...هه و ما أدراك ماالبنات..."





بعد نصف ساعه من خطة ستان مع ليون..عاد ستان إلى منزله

فظهرت ابتسامه على وجهه عندما لم يرى المعونة امام منزله قائلاً"رائع ليون"، ثم فتح الباب ودخل المنزل

فتوجه إلى غرفته و خلع المعطف الذي كان يرتديه ثم جلس على سريره...و ماهي إلا ثواني و يرن هاتفه

ورد مباشرة عليه...فإذا بصوت رجل مجهول يقول"مرحباً ستان ، هل وصلتك المعونة"
أبتسم ستان بمكر قائلاً"معونه! لم تصلني هذا اليوم"
قال الرجل"لقد أرسلناها اليوم!"
قال ستان"لا أعلم و لكنني حضرت فلم اجدها "
قال الرجل"أنا متأكد بأن رجالي وضعوها"
قال ستان"أنت لست مجبراً على التأكد"
قال الرجل"لا بأس سأفهم الأمر من الرجال و إذا كان كلامك صحيح سنقوم بأرسالها"
قال ستان"كما تريديون"

ثم أغلق السمــــاعة ، قائلاً"أتمنــــى أن تنجح الخطــــه"


الساعه 6:30 صبـــــاحاًُ...و في منزل لويس...


أمام مائدة الطعــــام جلست كارين و هي تأخذ كوب من الحليب قائلة "إذاً تخلصتي منها بطريقتك"
قالت والدتها التي تجلس امامها"نعم..لقد أرتحت منها"
قالت كارين بتردد"و لكن ألا تخشي من ذلك"
قالت والدتها"لا أخشى حتى و أن نجت من ذلك ، سأخبر الجميع بأنها هربت من المنزل"
قالت كارين"لم يخطر ببالي أن نتخلص منها"
قالت والدتها "هذا أفضل..لكِ و لأختك..أنا متأكده بأنه لها علاقة بقصة أختك مع ذلك الفتى الفقير"
قالت كارين"ربما...و لكن من الذي سيعمل في المنزل الآن"
قالت والدتها"لا تقلقي لقد قدمت لطلب خادمه و سيتحقق ذلك في غضون ايام"
ابتسمت كارين بعد أن وقفت قائله "حسناً إلى اللقاء أمي" ثم قالت محدثه نفسها(مشتاقه لرؤية ستان ، بالتأكيـــد سأعيش اجمل قصة حب ياااااه..)

فمر على مسامعها كلام الساحره عندما قالت"في أول لحظه يراكِ هذا الفتى سينبض قلبه حباً لكِ و يصبح مجنوناً بك"

أبتسمت كارين بخبث قائله(متحمسه لرؤيته)



في المدرســــه الثانويه..جلس ليون على كرسيه و هو غاضب بشده ويشعر بداخله حزنُ عميــــــــق
فقال في نفسه بقهر ٍ شديد و هو يعض على أسنانه(لم أتوقع بأن تكون ايمو حقيره إلا هذا الحد)

في هذه اللحظه دخلت ايمو الفصل و ما أن وقعت عيناها على ليون حتى ظهرت ابتسامة خجل على وجهها ثم ألقت التحية عليه قائله بأستحياء"السلام عليكم "
لم يتحمل ليون ذلك فنهض من كرسيه و صفعها بيده على وجههــــا
-جاك-راي-تورا-و جميع طلاب الفصل صُعقوا عندما رأوا ذلك!!!

حتى إيمــــــــو ..كانت الصدمهـ عليها أقوى من آلــــم الصفعه..!

صرخ ليون على وجهها بغضب"أمثالك لا أتشرف بأن يكون لهم مكانة في قلبي"

حدقت ايمو عليه بعينيها من هول الصدمه حيث أنها لا تعلم شيئاً من سبب غضبه و تصرفه معها بهذه الطريقه

قال ليون بغضب أشد"هيا..هيا أبتعدي عن وجهي لا أريد أن أراكِ"

لم تنطق ايمو حتى بحرف واحد فقد كانت فقط محدقه بيعينها على ليون ..حتى أنه لم يحتمل ذلك فحمل حقيبته و خرج من الفصل غاضبـــاً...فلحق به راي مباشره...أما ايمو فقد سقطت حقيبتها على الأرض و ماهي إلا ثواني وتسقط هي على الأرض مغشياً عليها!!

في ممرات المدرسه حاول راي أن يلحق بـ ليون ركاضاً إلى ان أستوقفه قائلاً"ليون ، مالذي فعلته بـ إيمو؟"
قال ليون دون أن ينظر إليه و هو في حالة غضب"اسألهـــا هي"
قال راي بأستغراب"لماذا ، ماذا فعلت؟"
قال ليون"الذي فعلته أكبر جريمه رأيتها في حياتي"
قال راي بأندهاش"ياآلهي جريمه!..وما هي؟"
لم يعد ليون يطيق الكلام فأبعد راي عنه بكتفه ثم ركض خــــــــــارجاً من المدرســــه!


فصل ثاني ثانوي"ب"

كانت بريس تجلس على طاولتها وهي تمسح عيناها الدامعتـــان دون أن يواسيها أحد ، فهذه أول مرة تبكي في فصلها دون أن يهدئها مارتل...بينما مارتل كان يجلس هادئاً في مكانه و هو حزين ويشعر بأنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً...



أمام منزل ستان ، اتى رجل و وضع المعونة امامه ثم ركب سيارة فارهه و ذهب,,,فلحق ستان به بسيارة أجرة مرة أخـــرى..و كان مصراً هذه المرة أن يعرف حقيقة هذا الرجل المجهول الذي يرسل له المعونة كل فتره
فـ ظل يمشي خلفه لمدة نصف ساعه تقريباً إلى أن خرج من المدينه فقال ستان في نفسه(تباً ، إلى أين سيذهب هذا؟)...فكان ستان كلما يرى السياره تبتعد منه يسير خلفها حتى لا تلاحظه..و بينما هو على هذا الحال شعر أنه رأى شخصاُ مستلقياً بجانب الطريق و لكنه لم يهتم أبداً بهذا حيث كان تفكيره و نظره موجهاً للسيارة التي يلاحقها ، فبقي على هذا الحال إلى ان شعر بأن السيارة التي يلاحقها أصبحت تتباطأ من حيث سرعتها فشعر أن سيُكشف و أمر السائق بأن يبطأ سرعة السيارة إلى ابعد حد فلم يمانع السائق في ذلك...و ما هي إلا فترة قصيره و تقترب تلك السياره من قصـــر كبير جداً...!

قال ستان موجهاً حديثه للسائق"توقف هُنــــا"..فتوقف السائق ونزل ستان من السيارة و قال له"أنتظرني في هذا المكــــــان"...

ثم حرك قدميه بأتجاه ذلك القصر الخيالي الذي لم يتصور بأن تلك السيارة ستدخل داخله و تقدم حتى أصبح قريباً جداً من البوابه..فكان مذهولاً جداً من هذا القصر الغريب الذي يقطن خارج المدينه..و شعر بأستغراب أكثر و هو كيفية معرفة الرجل المجهول له حتى يرسل له تلك المعونه ..فظهرت ابتسامه عليه قائلاً في نفسه(لقد عرفت المكان ، وهذا هو أهـــــــم شئ)...

ثم رجع للخلف متجهاً إلى السائق راكباً السياره قائلاً"عُد إلى المنزل"
قال السائق"حاضر"

فحرك السيارة راجعــاً إلى المنزل ...و كان منشغلاً بالتفكير في أمر الرجل المجهول فقال في نفسه(أشعر أن له علاقة بتلك الحادثه..رغم انني اتمنى غير ذلك)

و بينما هو بالسيارة أتاه نفس الشعور الذي صادفه من قبل و هو رؤية شخص مستلقياً على الطريق..وعندما ألتفت ليراه تفاجأ بأنها فتــــاه مألوفة لديه!
فأمر السائق بالتوقف...قائلاً"قف هُنــــــــا"





فصل ثاني ثانوي"أ"

قاموا الطلاب بـ حمل إيمو إلى المرشد الطلابي ليحضر طبيب المدرسه ويكشف على حالتها

أما تورا فلم تفعل أي شئ عندما سقطت ايمو ارضاً سوى المشاهده بصمت..فقد سيطر شعور الكُره داخلها فلم تكره جاك فقط!بل جميع أصدقائها ما أن ترى أي احداً منهم حتى تشعر بالضيق و الكراهيه!

شعرت كارين بالغضب داخلها قائله في نفسها (لم يحضر ستان..آه أشعر بالقهر ، كُنت متحمسه جداً ..حسناً سأذهب بعدما ينتهي الدوام المدرسي إلى منزله بحجة الأطمئنان عليه..نعم سأفعل هذا)


بين راي و جاك....قال راي بحزن"المدرسه مُظلمه جداً جداً جداً جداً ..بدون هارو...أنا خائف ان يكون حصل لها شـــــئ ، أتمنى ان تكون بكامـــــل عافيتها ..."
نظر راي نحو جاك الذي يبدو أنه في عالم آخـــر ...فقال راي"جاك ، هل أنت معي؟!"
تنهد جاك يحزن ، فقال"أشعر ان الأمور أصبحت مقلوبه"
قال راي بأستغراب"ماذا تقصد؟"
قال جاك"أنظر إلى تورا"
نظر نحوها راي فوجدها تقوم بحل بعض واجباتها ، فقال"ما بها؟"
قال جاك و هو يشعر بالآلــم في داخله"أصبحت لا تطيقني؟"
قال راي بأستغراب"ماذا؟!"
وضع جاك يده على جبينه و هو حزينُ جداً لدرجة أن راي شعر بالحزن لأنه أول مرة يرى جاك فيها بهذا الصمت و الحزن...!





فتحت عينــاها تدريجياً..حتى سقطت أشعة الشمس على عينيها فأغمضتها بقوه...ثم مالبثت إلا ان أعتادت ففتحتهما بصعوبه..فرأت لويس نفسها في مكان غير مألوف لديها ..فنهضت من السرير الذي كانت تستلقي عليه وهي تنظر حولها بأستغراب شديد فهي ربما قد نامت في غرفة شخص غريب..فقالت وهي تنظر حولها بخوف"أين أنـــا؟!" ثم توجهت إلى باب الغرفه و فتحته بخوف و حذر شديد..ورأت أنها في منزل هادئ جداً
فتذكرت الآن انها كانت في مكان مخيف و مظلم..فكيف أتت إلى هُنـــا...شعرت لويس أنها في حلم
و لكن قطع عليها ذلك الحلم...


"أستيقظتـــي"

!!

كانت علامات التعجب على وجه لويس من ذلك الصوت و عندما ألتفتت صُعقت عندما رأت الشخص الذي أمامهـــا هو -ستـــــان-

أصبحت نبضات قلبها سريعه جداً و لون وجهها تغير إلى الأحمر الشديد و شعرت بأنها عاجزه عن الكلام أو الحركه ...

فقال ستان بوجه بارد"لقد وجدتكِ خارج المدينه ، لا أعرف و لكن ربما كُنتِ تفكرين بالأنتحار"

لم تعرف لويس كيف ترد عليه من شدة تفاجأها برؤية ستان ..
فتقدم ستان إلى ان جلس على الأريكه قائلاً"هل هربتِ من تعذيب عمتك؟"
اندهشت لويس بذلك لأنها لم يخطر بذهنها بأنه يعلم بعض الأشياء عنها ، فقالت بخوف"لا"
قال ستان وهو ينظر إلى الفيلم الوثائقي على التلفاز"إذاُ لماذا كُنتِ هُنــاك؟"
قالت لويس وهي ماتزال واقفه أمام باب الغرفه بينما ستان مايزال جالساً.."لقد ذهبت بي عمتي الى ذلك المكان و طلبت مني ان انتظر شخصاً سيأتي ويأخذني معه.."
فأكملت بحزن"و لكنني انتظرت طوال الليل في ذلك المكان المُخيف ولم يأتي أي شخص"
أبتسم ستان بسخريه قائلاً"و لكن ألا ترينها صادقه؟!"
شعرت لويس بالأستغراب فقالت"لا أعرف و لكن هي ربما....ربما.."شعرت بالتردد..
أكمل ستان بثقه"ربما تريد أن ينتهي مصيرك هُناك"
شعرت لويس بالخجل لأن حتى ستان يفهم مقصِدها فقالت"أنا آسفه لمضايقتك..و شكراً لك على مساعدتي.."ثم أكملت بحزن"سأذهب الآن"..
فتوجهت إلى باب المنزل و عندما أرادت فتحه للخروج..
أستوقفها ستان قائلاً"ألا تخشي أنها ستقتلك بمجرد رؤيتك ثانيه؟"
شعرت لويس بالحزن في أعماقها..فقالت"و لكن أليس هذا أفضل من ذلك الجرح الذي سيبقى في قلبي طيلة حياتي"
صمت ستان قليلاً...ثم قال"و لكن ألا تمانعي في البقاء هُنا لفتره حتى تجدي حلاً مع تلك العمه"
أتسعت عيناي لويس دهشة بما سمعته من ستان...فألتفتت إليه مستغربه منه و لكنه أظهر ابتسامة سخريه على وجهه قائلاً"لا أعرف و لكن يبدو أن مزاجي مُتعدلاً هذا اليوم لذلك أن تبقي هُنا أفضل من الذهاب إليها لتقتلك..فإذا سمحتُ لكِ ، هكذا سأصبح أنا مشترك بالجريمه "

شعرت لويس بالحيره لأحساسها بأن كلامه صحيحياً..فكانت متردده جداً..!




أنتهى الدوام المدرســـــــي...فخرجت كارين من المدرسه مُسرعه إلى منزل ستان حتى تُوقعه في سحر حُبها
أما تورا فخرجت مانعه من أن يصطحبها جاك و ذلك بعدما ألقت بعض الكلام القاسي له حتى أنه لم يستطع الرد عليها..!و كذلك بريس و مارتل فقد خرجا دون أصطحاب بعضهما و هذه أول مرة يفعلونها...أما إيمو فلم يسأل عنها أحــد!..و بالنسبة لـ راي فقد أتجه مباشره إلى منزل هارو و لكن أستوقفه أخاه الأكبر و اخبره بأن والدته تريده فلم يرفض الطلب وذهب إلى منزله حتى يلبي طلب والدته ثم يذهب إلى منزل هـــــــارو..


أمام منزل ستان...طرقت كارين الباب فألتفت لويس نحو الصوت و قالت"ربما أتى ستان"
ثم ذهبت مباشره إليه و عندما أرادت فتحه سمعت ذلك الصوت يقول"ستـــان أفتح يا ستــان"
أعتلت الدهشه و جهه لويس فشعرت بخوف شديد قائله في نفسها(إنه صوت كارين)
أزداد طرق كارين نحو الباب فكانت لويس خائفه جداً..و لا تعرف ماذا تفعل..
فنظرت كارين في الجهة الأخرى و رأت بعض الأطفال يلعبون فذهبت نحوهم و تحدثت مع طفل صغير قائله"هل تعرف صاحب هذا المنزل"
قال الطفل"لا أعرفه و لكنني أراه في بعض الأحيان"
قالت كارين"و هل هو موجود الآن"
قال الطفل"لا ، رأيته قبل قليل خارجاً"
قالت كارين"و هل تعرف أين ذهب"
قال الطفل بسخريه"و مـــا أدراني!"

شعرت كارين بقهر ٍ شديد فقالت بغضب"سأجدك سأجدك يا ستان"ثم ذهبت و هي غاضبه بشده..



في منـــــــزل راي...

دخل راي المنزل..و ذهب مباشره إلى غرفة والدته راكضاً ثم طرق الباب..فأتى صوت والدته قائله"تفضل"
فدخل الغرفه و ألقى التحية على والدته..ثم قال"لقد أخبرني أخي أنكِ تريدنني في أمر"
أبتسمت والدته و قالت"أخاك أخبرك أنني أريدك!"
قال راي"نعم"
قالت والدته"هل أنت متأكد؟!"
قال راي"نعم"
قالت والدته"لا ، أنا لم أطلبك"
شعر راي بالغضب و قال"إذاُ كذب علي!"
قالت والدته"لا أعتقد ذلك ، أخاك لا يفعلها"
حاول أن يكتم راي شعور الغضب الذي يكاد ينفجر بداخله لأن لو لم يظهر أخاه لكان الآن عند هارو و لعرف سبب غيابها عن المدرسه..و لكنه الآن نزل من السلم متوجهاً إلى الباب ليخرج ذاهباً إليها..
و لكن أستوقفه صوت الهاتف و هو يرن..ففي العاده لا يكترث للهاتف و لكن شئ مــا دفعه الآن ليتوقف و يرد عليه!

قال راي"مرحباً"
ما أن قال ذلك حتى سمع صوت بكــاء فتيقن أنه صوت هارو ..فقال بخوف"هارو..هارو"
قالت هارو وهي تبكي"راي..ساعدني يا راي..انا في مصيبة يا راي.."
قال راي بقلق شديد" مابكِ..لماذا تبكين؟؟.."
قالت هارو بصوت متقطع من البكاء"اليوم سيتم عقد قراني على شاب لا أعرفه"
أتسعت عيناي راي صدمة بما سمع فقال بصوت كالبرق"هل أنتِ جاده"
صرخت هارو باكيه"و هل تراني أكذب راي أرجوك بسرعه تعال واخطبني قبل أن يأتون أرجــوك راي..أسرع إذا تحبني أسرع قبل أن يأتون....أوفي بوعدك يا راي"لم تستطع هارو أكمال حديثها فسقطت سماعة الهاتف منها و وضعت كفها على وجهها و هي تبكي بشده متناهيه..
أما راي فبقيت السماعة في أذنه و هو صامتاً مذهولاً..و يشعر أن العالم الذي أمام اصبح أسوداً و كأنه أعمى!فأسقط سماعة الهاتف من يده و مشى بخطوات هادئه متجهاً إلى أعلى السلم..ثم فتح غرفة والدته..فنظرت هي نحوه و ما أن رأت دموعه تتساقط على وجهه حتى نهضت من كرسيها و توجهت إليه مباشره قائله و هي تضع يدها على قلبها"راي ، لماذا تبكي؟؟"

سقط راي على ركبتيه ..ثم أمسك بقدم والدته وهي يبكي بشده مُترجياً"أرجوكِ أمي أنقذيني..أنا لا أريد غيرها ..أنا أحبها..و لن أحب سواها..أرجوكِ اطلبيها لي اليوم..اليـ ــ ـوم.."
شعرت والدته بأن قلبها يتقطع عندما رأت ابنها بهذه الحاله فقالت بحزن"هارو"
قال راي"نعم..أرجوكِ"
التفتت والدته إلى الجهة الأخرى وقالت بحزن شديد"و لكن والدك مازال مُصر على رأيه"
قال راي و هو مازال على وضعيته مُمسكاً بقدم والدته"وانا مازلت أحبها..لقد وعدتيني أنكِ ستطلبينها لي..أرأيتِ ، أخبرتك بأن الفتيات ينخطبن مُبكراً .. لقد أخبرتني أنها خُطبت وسيتم عقد قرانها اليوم.."
لم تتحمل والدته أن تراه بهذا الشكل فهيئته اصبحت كالجنين و هو يبكي بشده فجلست والدته على الأرض و ضمته إلى صدرها و هي تقول"أقدر شعورك أبني..و لكن يجب أن تحترم رأي أهلها...حتى إذا وافق اباك فلم يتبقى وقت للذهاب إليهم و خطبتها...اتمنى لك أن تجد فتاه أجمل و أروع مـ....."
لم تستطع والدته أكمال جملتها حتى قطعها راي صارخاً و هو يبكي "لاااا..أنا لن أتزوج غيرها..حتى لو ذهبت مني لن أتزوج غيرها...لن أخونها..لن أخونها..هذا وعدي لها..لقد وعدتها بأنها ستكون لي في النهايه..و لكن بالتأكيد سأكون في نظرها الآن خائـــــن...لأنني لم أوفي بوعـــــدي...

..لم أوفي بوعدي...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:47 pm

في منزل عمة لويس...وتحديداً تلك الغرفة التي حُبست بها نيرا...

فتحت والدة نيرا الباب و قالت"هيا أخرجي.."

كانت ملامح الحزن والصدمه مازالت مرسومه على وجهها الطفولي فهي لم تتوقع بأن فقدان الحبيب سيؤثر عليها لهذه الدرجه حتى أنها اصبحت لا تأكل و لاتنام فهي طوال الوقت في هذه الغرفه تتذكر لحظاتها الجميله مع هاتوري الذي كان يلعب بدور الحبيب أمامها...

أستجابت نيرا لطلب والدتها و خرجت من الغرفه...فقالت والدتها"أسمعي لقد نقلتك إلى مدرسة أخرى و إياكِ مرة أخرى أسمع بأنكِ عدت لذلك الفقير..أقسم لكِ أنني لن أجعله حياً إذا رأيته معك"
لم ترد نيرا على والدتها حتى أن من يراها يقول بأنها لم تسمع شيئاً مما قالته لها والدتها ..
فقالت والدتها"هيا أذهبي إلى غرفتك"..

فأستجابت نيرا وذهبت متجهه إلى غرفتها...ثم دخلتها وجلست على سريرها بهدوء غير مكترثه لما حولها...
فرفعت رأسها قليلاً حيث وقع نظرها على السماء الزرقاء عبر نافذتها فشعرت بضيق...و لكن شعرت أنها رأت شيئاً على طرف النافذه..فنبض قلبها و أحست أنه شئ مهم بالنسبة لها فاقتربت من النافذه و فتحتها و إذا بها ورقه صغيره مطويه
أخذتها و فتحتها ، و قد كُتب في الورقـــه

-عزيزتي نيرا ، ارجوكِ لاتسئ فهمي انا هاتوري الفتى الذي أحببتيه و صُدمتِ فيه

سأخبركِ بالقصة كامله و اقسم أنني لن أكذب في حرف فيها

انا كما تعلمين فقير و أحتاج الى العمل كي أصرف على أهلي و لكن لم أجد عملاً أبداً

ربما ذلك يدل على سوء حظي و لكنني وقعت يوماً ضحية لذلك الفتى اللعين حيث أن أخي الصغير

سرق محفظة النقود منه فعاقبت أخي كثيراً على تصرفه خصوصاُ أنه لعب بنقود الفتى

فعرف الفتى بذلك و أصبح يهددني إذا لم أطع أوامره سيشتكي علينا في مركز الشرطه و سنصبح نحن ضحايا

و خدعني بأسلوبه أنني ألعب على مشاعرك حتى أستطع أن أأخذ منك المال و أستطيع دفع المبلغ الذي سرقه

أخي منه فأغواني الشيطان و خدعتك بأنني أحبك..و لكن بعدما تعرفت عليكِ شعرت أنكِ لا تستحقي هذه الخدعه

فأصبح ضميري يؤنبني يوماً بعد يوم و أصبحت لا أعرف طعم النوم جيداً فلقد أكتشفت أنني أحببتك بصدق

فقمت بعد ذلك ببيع اشياء ثمينه تخصني حتى أستطعت ان اجمع بعض المال و أدفعه لذلك الفتى ثمن ما سرقه أخي

و شعرت بالراحه لأنه لن يستطيع أن يهددني بعد ذلك و لكنني تفاجأت عندما أصبح يلاحقني اينما ذهبت معك

و أستطاع أن يخرج تلك الكلمه التي لم أكن راضياً عنها في لحظة غضب...و لكن أرجوكِ نيرا

أنا أحبك...أقسم أنني أحبك...أرجوكِ تفهمي موقفي...

هاتـــوري-


تساقطت دموع نيرا على الرساله فضمتها بقوه إلى صدرها و هي تبكي بشده قائله"و أنا أحبك هاتوري..الحمدالله..الحمدالله انك لم تكن كذلك"



في منزل ستــــــان ...

كانت لويس جالسه على الأريكه و هي تخاطب نفسها قائله(لماذا وافقت على الجلوس هنا؟..و لماذا حاول أقناعي على الجلوس معه...أشك أن في الأمر شيئاً..بالتأكيد هو يريد مني شيئاً أو يطلب مساعدتي في أمر مــا...ستان و أعرفه ...لكن...كيف هو عثر علي؟يااه حتى التفكير لا أعرف كيف أفكر...)ثم ظهرت على وجهها ابتسامه خفيفه..فقالت(و لكن أشعر انني في حلم ...لا أصدق الآن أنني في منزله...الشكر موصول لعمتي فلم أتوقع أن الأمر سينتهي بي مع ستان..حقاً أشعر بالسعاده..)
فنهضت من الأريكه و توجهت إلى المطبخ و شعرت بالأستغراب جداً لأن الأطباق جداً قليله فقالت"ياترى هل سيسمح ستان لي بالطبخ له...أود أن اطبخ الغداء له...و أنا متأكده انه الآن مازال يحب فطيرة التفاح و خصوصاً أنه في الفتره الأخيره تعلمت طريقه جميله لفطيرة التفاح ف..سأقوم بطبخها غداءً له...)

و بعـــــد ساعة و ربع أنتهت لويس من عملها و وضعت طبق الغداء على طاولة الطعام و كان طبقاً واحداً لأنها لا تريد أن تزعج ستان بالأكل معه على نفس الطاوله..و لكن أتاها شعور بالخوف و هي تقول(أخشى أن يجلب معه غداء من الخارج..أو..أنه لا يريدني أن أعبث بمطبخه..ياآلهي كم أنا غبيه؟..لماذا طبخت له الغداء دون أذنه..فهو بالتأكيد يعتبرني ضيفه...ياآلهي لم أفكر بهذا إلا بعد فوات الآون...حقاً أشعر بالخوف..)

في هذه اللحظه أتى إلى مسامع لويس صوت الباب و هو يُفتح..فقالت(يارب ساعدني) و عندما ألتفتت رأته داخلاً المنزل فأبتسمت خوفاً و قالت"اهلاً"
لم يرد عليها ستان و تقدم نحوها حيث انها تقف امام طاولة الطعام فوقعت عيناه على طبق الغداء و قال"ما هذا؟"
شعرت لويس بالأرتباك..فقالت"هـ ــ...هذا...هـذا.."
قال ستان بحده"هذا ماذا؟"
قالت لويس بحزن"آسـ..ـفه ، لم أكن اعلم..طبخت الغداء دون أذنك..أنا آسفه"
صمت ستان و لم يرد عليها ثم ذهب إلى غرفته..و رجع بعد فتره قصيره ثم جلس على طاولة الطعام و قال"ما هذه؟"
قالت لويس بخجل"فطيرة التفاح"
ألتزم ستان الصمت و عندما أراد أن يأكل منها و جه نظره نحو لويس فشعرت بخجل شديد و قال"هل تناولتي الغداء"
أحست بأرتباك من سؤاله لها فقالت يتردد"لا..نعم..لالا..أنا أعمل حمية"
أرتسمت ابتسامة السخريه على وجه ستان فبدأ يأكل من فطيرة التفاح التي كانت تهديها له لويس و هي صغيره ومازال يحبها حتى الآن..فظهرت ابتسامه لطيف على وجه لويس عندما رأته يأكل منها لأن ذلك يعيد الذكريات الجميله عندما كانوا اطفــــــــالاً..

و مشيت لويس بأتجاه الأريكه لـ تجلس عليها و لكن بينما هي تمشي وقع نظرها على صورة متوسطة الحجم مُعلقه على الحائط و كانت تحتوي على صورة ستان و هو طفل و بجانبه و الديه

قالت لويس"ستان ، هل هذان والديك؟"
قال ستان"ما رأيك؟"
شعرت بالخجل من رده فقالت"آسفه..و لكن..."أرتسمت ملامح الحزن على وجهها..فنظر نحوها ستان..وقالت"هما يشبهان والداي كثيراً "ثم أبتسمت بحزن قائله"أبتسامتهم..حنانهم..لطفهم...."
ثم صمتت فتره قصيره و قالت" عندما كُنا نلعب و نحن اطفال كان والداك يأتيان ليأخذانك في نفس الوقت الذي يأخذاني فيه والداي..حتى عندما كنت أذهب و أتنزه مع والداي اتفاجأ أنني ألتقي معك دون أن نتواعد...وكان هذا يحدث كثيراً...رغم أن هذا كله يحدث من باب الصدفه.."
فصمتت و هي تتأمل الصوره بحنان..فقالت بحزن شديد"حتى عندما رحلا والداك...رحل أيضاً والداي..."فأكملت بأستغراب"حتى الموت يحدث بالصدفه! و لكن الذي حدث أنك أختلفت كثيراُ و تغيرت ستان...حتى و أن كان تغيرك هو سبب موت والداك...لماذا؟...لماذا انا لم أتغير ايضاً..؟"

صمت ستان قليلاً و هو يتذكر ذلك الموقف عندما كانوا اطفالاً و لكن اتي في ذهنه كانت لحظة فقط

((...
صرخت لويس في وجه ستان باكيــه"ماما و بابا لم يعودان .."
...))

فقال ستان"عندما كنتِ صغيره لا أعتقد أنكِ رأيتِ والداك يموتان أمامك.."
ألتفتت نحوه لويس بأستغراب..فأكمل ستان قائلاً"و لا أعتقد أنك رأيتيهما يموتان امامك بأبشع طريقه..ولا أعتقد أنك أصبحتِ وحيده فهناك عائلات تضمك..."
قالت لويس ببراءه"ماذا تقصد؟"

عادت بعض الذكريــــات المؤلمه إلى ستان...((..


حيث في ذلك اليوم عاد ستان من مدرسته و هو يحمل حقيبته على ظهره و يشرق و جهه بالأبتسامه

فدخل المنزل و وجد والدته أمـــامه تبتسم بحنان له فركض هو من بعيد نحوها حتى أرتمى في حضنها و هو يقول ببرائته الطفوليه"لقد نجحت..لقد نجحت.."
ضحكت والدته مسرورة و هي تحمله و تدور به فرحة بنجاح ابنها..
فقال ستان بسعاده"أمي هيا ما هي الهديه التي وعدتني بها إذا نجحت"
قالت والدته"أنتظر إلى ان يأتي اباك من العمل حتى نريك الهدية سويــــــاً"
قال ستان بأبتسامه"حاضـــــــر"
قبلته والدته ثم قالت"أنت ولد مُطيع"
أخرج ستان من جيبه حلوى قائلاً"أمي أنظري هذه هدية لويس لي بالنجاح"
قالت والدته"وااو..هديه رائعه"
قال ستان"نعم..نعم..هيا تعرف ماذا أحب و ماذا اكره"
قالت والدته و هي تداعبه بالمزاح"نعم نعم..هي تعرف انك تحب الأشياء الغير مفيده كالحلوى"
قال ستان بعناد"لا الحلوى مفيده للأطفال"
قالت والدته"أنت قلتها للأطفـــال"
قال ستان"لا..لا أقصد للكبار"

في هذه اللحظه عاد والد ستان من العمل..فترك ستان حضن والدته و توجه مباشره إلى حضن والده و هو يقول"لقد نجحت يا أبـــــي"
حمله والده و رفعه للأعلى قائلاً"رجل..أنت فخر لي يا أبني العزيز"
قال ستان"و أنت كذلك يا أبي..و لكن هيا ..هيا أخبراني مالهديه التي وعدتاني بها "
قال والده"و هل أنت مستعجل عليها؟"
قال ستان بعناده الطفولي"نعـــــــم"

ضحك والداه و قال والده"إذان أذهب و أجلس هناك على الأريكه ثم أغمض عيناك.."

قال ستان بعدما نزل من حضن والده"حاضـــــــر"

ثم ركض مسرعـــاً بأتجاه الأريكه و جلس..فقالت والدته"هيا أغمض عيناك.."
فأغمض ستان عينيه..ثم مالبث إلا أن قتح إحدى عينيه فقالت والدته"لااا إذا لم تغمض عينيك كاملها لن نعطيك الهديه"
قال ستان"حسناً" فأغمض كلتا عينيه

في هذه اللحظه شعر ستان أن باب المنزل الرئيسي يندفع بقوه..فأراد أن يفتح عينيه

و لكن قال في نفسه أنه يجب أن يوفي بوعده مع والداه..فأتى إلى مسامعه قليلاً من الحوار

و شعر بالقلق..فشعر أنه بقي فتره و هو مغمض عيناه..ففتحهما..و إذا برجلان ملثمان

يقفان أمام والداه احداهما معه مســــدس و الآخـــر سكين حاده..فقام الأول بأطلاق النار

مباشره على صدر والدة ستان ثم أطلق ايضاً بعض الطلقات على عدة مناطق في جسد والده

و قام الثاني بالتوجه إلى والدته و وضع السكين على رقبتها و ماهي إلا ثواني حتى نحرها

فأصبح رأسها مفصولاً عن جسدها و كذلك نفس الأمر فعله مع والداه..ثم وجها نظرهما

نحو ستان وقال الأول"هه لقيـــــــط"

فخرجا مسرعين حتى لا يكشفهما أحد...!

كانت الصدمه هي عنوان وجه ستان فكان ينظر إليهما يعينان متوسعتان..حيث أن دم والداه

منتشر في جميع الأماكن فلم يملك سوى أن يصرخ ويبكي بشده ثم نهض..

و ذهب إلى زاوية المنزل فجلس فيها و هو مازال ينظر إليهما و هو يبكي بشده

ثم مالبث إلا أن شعر بأرتعاش جسده كاملاً..فقال بنبرة بكاء"امي ، ابي"

فنهض راكضاً نحوهما وجلس امام رأس والدته المفصول عن جسدها و نظر إلى عينيها مباشره حيث

كانت ماتزال مفتوحتان فقال و هو يبكي"أمي..أمي..أنتِ تنظرين إلي..أمي..لماذا لا تسمعيني..أنا امامك.."

فسقطت دموعه على وجه والدته حتى أن من يراها يقول بأنها هي التي تبكي..فتوجه نحو والده

و قال و هو مازال يبكي"أبي..أين الهديه..هل هذه هديتكم..أبي ارجوك بسرعه انهض..أبي هيا انهض..ابي...أبـ ـ ـــي"

نهض ستان من نومه العميق فوجد نفسه على سرير..و عندما التفت..وجد مجموعة من الأطفال في سنه

فبدأ ينظر حوله بأستغرارب حيث كما يبدو أنه في دار الأيتام..!

ثم صرخ باكياً بشده"أين امي وابي..أريد امي و أبي...اريدهما..اريدهما"

فكان هناك أثنتان من المربيات ينظران نحوه بحزن..
فقالت الأولى"مسكين لا أصدق بأنه رأى قتل والداه أمامه"
قالت الثانيه"أنتِ محقه فكيف لطفل في سنه أن يتحمل مثل ذلك المنظر المروع"
قالت الأولى"لقد نُشرت صورهما في الصحف فمنعت أختي الصغرى من مشاهدة الصور "
قالت الثانيه"لك الحق في منعها فصور قتلهم مروعه جداً لا يتحملها حتى الكبار.. كان الله في عـــون هذا الصغير"


......)))

نهض ستان من طاولة الطعــام و أدار ظهره لها قائلاً"يكفي"

كانت لويس تضع يدها على قلبها و هي تبكي بشـــــــده ..و كانت هُناك مرآه امام ستان لم ينتبه لها حيث عكست صورة وجهه لـ بريس فرأت دموعه تنهمر بشده على وجـــه فشعرت بأرتعاش غريب في جسدها فهذه أول مرة ترى ستان يبكي فيها وله كامل الحق في هذا..فقد عرفت أنه مازال أنسان و أنه يملك كم هائل من المشاعر المكبوته داخلـــه..و لكن يحتاج إلى انسان يفهمـــه...




في منزل إيمو...كانت ايمو تجلس على سريرها و هي تنظر أمامها دون حراك...فهي منذ أن عادت من مدرستها وهي لم تتكلم مع أحد و لم تأكل شيئاً حيث أنه قد اتضحت عليها ملامح الصدمـه حتى أن اهلها حاولوا التحدث معها بشتى الطرق و لكنها فقط كانت محدقه إلى الأمام دون حـــراك! حتى أن والدتها فكرت بأن تحضر لها طبيب نفسي!

في منزل جاك..كان جاك جالساًَ على مكتبه و هو حزين يفكر بـ تورا

فأتى أخاه الصغير وأعطاه ورقه قائلاً"لقد أعطتنياها تورا"
شعر جاك بالأستغراب فأخذها ثم فتح الورقه ..و قد كُتب فيها

-جاك ، انت غير مناسب لي أبداً..أنا لم أحبك يوماً و لكنني فقط جاملتك حتى احترم مشاعرك
و لكن لا استطيع الصبر اكثر من ماصبرت
و مثلما احترمت مشاعرك فأحترم انت ايضاً مشاعري...و اتمنى ان لا أراك ثانية

تورا-

وضع جاك رأسه على المكتب و هو يبكي و يصرخ قائلاً"كما تريدين..كما تريدين.."

في منزل هارو..كانت هارو تقف امام الهاتف و هي تبكي حيث أن الضيوف أتوا و تقدموا لخطبتها

فأقفلت على نفسها الغرفه حتى يأتي راي قائله و هي تبكي"أنا متأكده ان راي سيأتي الآن..لا علي سأحرج الضيوف و أرفض امامهم..نعم حتى يرفضوني هم...هيا لقد تأخرت راي تأخرت.."

في هذه اللحظه رن الهاتف..فرفعت هارو السماعه قائله"راي"
صمت راي و هو حزين..فقالت هارو و هي تبكي"راي لقد تأخرت..لقد أتوا الضيوف ارجوك بسرعه ارجوك تعال بسرعه"
قال راي بنبره جزينه"هارو...اتمنى لكِ حياه سعيده"
أعتلت الدهشه وجه هارو بعدما سمعت كلام راي الذي كان كالصاعقة عليهـــــا..

و في غرفة اخت هارو..ريسا كانت تبكي بشده و هي تقول"لم أتوقع أن الفتى الذي أحببته هو الذي سيخطب اختي هارو...لمــاذا...لماذا يا سومـــــا"


في منزل بريس...سقطت بريس أرضاً على ركبيتها قائله و هي مصدومه بشده

"مارتل..طلقني!"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:49 pm

..نزيف الـ ح ـب..

الحلقه الثامنه و الثلاثون و الأخيـــره

على أنغــــام لحـن الحزن ، تعالت صيحات الآلـــم لتسكن قلوباً أحبت بصدق و حلمت بصدق

وتعاهدت بوفـــاء ، و لكن القلوب لا تعلم نهاية مصير الأحباب

فهم قد سارو خلف أحساسهم العميق بالحب و تحكموا بعواطفهم قبل عقولهم فبنوا مستقبلهم بقلوبهم

و حددو مصير ابنائهم بتمنياتهم ، فرسموا قلوباً بيضاء و أشاعوا منها نـــور الأمل و الحيـــــاه

فكانت هُناك عقارب سوداء تقف سداً أمامهم ليعجز أي مخلوق تعديه و لكن لشدة حبهم الصــادق

ضحوا و تجاوزوا تلك العقبات للوصول و البقاء في تلك الرسمة البيضاء ذات الأمل و الحياه

فهل الآن سيتجاوزون عقبة صنعوهـــا بأنفسهم ...؟!






وقفت لويس أمام غرفة ستان و في حجرها لوح صوره صغيره لم تتضح ملامحها !
فكانت الوان الحزن مرسومة على ملامح وجهها فرفعت يدها لتطرق الباب حتى يأذن لها بالدخول
فشعرت بالتردد و لكن مالبثت إلا ان طرقته..ثم طرقته مرة آخرى
إلى أن اتى إلى مسامعها تلك النبره الحزينه"تفضلي"
فقامت بفتح الباب و نظرت نحوه و إذا به جالسُ على مكتبه يتأمل صورة والديه التي وضعت أمامه
فقالت لويس بحزن و هي مازالت واقفه بجانب الباب"آسفه ...آسفه إذا أسترددتُ لك ذلك الماضي ...و لكن ياترى؟..لو أن والديك مازالا على قيد الحياه..هل سيفرحان بطريقة حياتك هذه..؟هل سيفرحان بأن ابنهم يعيش معزولاً عن الأخرين؟هل سيفرحان لأن ابنهم نسى الأبتسامه..نسى الفرح..نسى كل شئ جميل.. و لكنه لم ينسى الألم الذي يتنساه الجميع حتى لا يعكر صفوة حياتهم...لا أعتقد أن والديك لا يتمنا لك السعاده.....و لكنك الآن تزيد ألمهم حُرقه بطريقة حياتك هذه"ما أن وصلت لويس إلى هذه الجمله حتى اتسعت عيناي ستان عندما مر على ذاكرته ذلك الماضي

((....

قالت والدة ستان"أنا هُنا حتى أسعدك حبيبي"
قال ستان بصوته الطفولي"أنتِ فقط!"
قالت والدته"لا..حتى والدك بالتأكيد ، فنحن الأثنان نتمنى لك السعادة في كل وقت لذلك أجعل الأبتسامه شعارك في كل وقت و حاول مساعدة الأخرين فأرسم على محياهم الأبتسامه و اجعلهم ينسون كل آلامهم..فبذلك تبقى سعيداً يا بني إلى الأبد"
...))

نظر ستان نحو لويس بنظرات جامده لا يستطيع من يراها تفسير مابداخله..
فقالت لويس و هي تضغط بالصوره نحو صدرها "لقد مررتُ بلحظات مؤلمه و حزينه جداً عندما فقدت والداي لدرجة أنني شعرت بأن لا حياة لي بعدهم و لكن....ولكن بمجرد أن رأيتك لأول مرة ..أستطعت ببضع كلمات أن تمحو ذلك الحزن الذي بداخلي و ترسم الأبتسامة على محياي فبنيت أحلامي و رسمت لي مستقبل سعيد يرضي والداي و الآن أنا أشعر بالسعاده في داخلي لأنني لم أجعل سبب فقدان والداي سبب في تعاستي حتى أسعدهم لأنهم بالتأكيد يريدون ذلك..و أنا أريد السعاده فقط لأسعدهم بذلك"
اخذ ستان نفساً عميقا و قال بهدوء"و لكن هل والداي راضيان الآن بأني لم أفعل لهما شيئاً ..بقيت كالجمادات لا حراك لي عنما رأيت جثتيهما ..هل راضيان الآن و انا لم أنتقم لهمـــا؟"
قالت لويس"أنا متأكده انهم الآن لا يفكرون بهذه الطريقه لأن الذي حصل لهما مُقدر و مكتوب ، أرجوك ستان ابدأ بتغيير حياتك ذات النمط الممل وعش مثل الآخرين و بالتأكيد ان والديك مازالا حيان في قلبك لأنك ستشعر بهم في كل وقت كما أشعر أنا..كلما وقعتُ في مأزق واحترت ماذا أفعل.. اقوم بأستشارت قلبي لأنني متأكده أنهما داخله و لا يمضي على ذلك الوقت الطويل فأجد الحل واضحاً أمامي....صدقني ستان انا متأكده ان والداك غير راضيان على حالك هذا"

كان كلام لويس منطقياً و ربما قد يؤثر في ستان قليلاً لأنه محتاج إلا من يعرف حقيقته حتى يستطيع أن يوعيه فهو بلا أهل ولا أقارب حتى اصدقائه لا يعطيهم الفرصه بأن يعرفون حقيقته حتى يقومون بنصحه فـ لويس ربما تكون هي الوحيده التي عرفت بذلك و هي التي تأثرت كثيراً فحاولت جاهدة نصحه عله أن يؤثر كلامها فيه و يصبح انساناً إيجابياً في هذه الحياه..

ظهرت ابتسامه خفيفه على وجه ستان فقال بهدوء.."شكراً لكِ لويس"
شعرت لويس بالخجل فهي ليست معتاده ان تجد كلمة شكر من ستان ، فقالت"انا آسفه لتطفلي و لكني عندما فتحت احدى دروج مكتبك وجدت...وجدت هذه الصوره"
فقلبت الصوره ناحية ستان..وإذا بها نفس الصوره التي كانت تحتفظ بها لويس و هي صورتها مع ستان عندما كانوا اطفالاً و كانت البرائه و الأبتسامه الصادقه مُرتسمه على محياهم ..
أعتلت الدهشه و جه ستان عندما رأى ذلك..فقالت لويس بخجل شديد"كٌنت واثقه من أنك تحتفظ بهذه الذكريات الجميله .."
قال ستان"أين وجدتيها؟"
قالت لويس"لم أجدها..بل رأيتها على طاولة التلفاز..."
أدار ستان وجهه نحو الجهة الآخرى و قال"ربما...ربما أنـ......"قام من كرسيه و قال"لا..لا شئ"
شعرت لويس بأن يخفي عليها اشياء تجهلها..
توجه ستان نحو باب الغرفة خارجاُ ، فقالت لويس"هل أنت خارج؟"
قال ستان"نعم ، سأذهب إلى المكتبه"
قالت لويس"هل أستطيع الذهاب معك لأنني اخاف أن ابقى بمفردي فـ كارين قد تواجدت اليوم و كان يبدو عليها انها تريدك و لكنني لم استطع فتح الباب"
قال ستان بهدوء"لا بأس"







جلست نيرا على النافذه المُطله للشارع الأمامي لمنزلهم فكانت مبتسمه لأنها شعرت بأن الهـم الذي كان على قلبها قد انزاح وذلك بعدما عرفت حقيقة هاتوري و لكن ظهرت ابتسامه أعرض على وجهها عبرت عن سعادتها عندما رأت هاتوري يقف امام منزلهم و هو يبتسم لها فشعرت نيرا بنبضات قلبها تتسارع لأنها منذ فتره لم تراه فكانت مشتاقه له كثيراً و لكن في هذه اللحظه دخلت كارين بلا استئذان غرفتها قائله"نيرا"
شعرت نيرا بالأرتباك و الخوف من دخول كارين المفاجئ فقالت بأرتباك ملحوظ"نعم"
قالت كارين"هيا أجهزي سنذهب بعد قليل إلى المجمع وسنقابل والدتي هناك لأن هناك حفل لسيدات الأعمال"
قالت نيرا"حفل"
قالت كارين"نعم لقد اتصلت والدتي وقالت أن نأتي الآن و أن نرتدي الملابس الأنيقة لأن هناك الكثير من سيدات الأعمال"
قالت نيرا"حسناً سأجهز"
قالت كارين"لا تتأخري" ثم خرجت من غرفتها ...فأخذت نيرا ورقة و كتبت عليها

-عزيزي هاتوري أريد ان نتقابل في المجمع و بالتحديد في المحل الخاص بملابس الأطفال حتى نفتح صفحه جديده مع بعضنا-

ثم طوت الورقه و فتحت النافذه ورمتها بأتجاه هاتوري..فقالت في نفسها(سأحاول إذا رأيت امي انشغلت بالحفل أن اخرج دون ان تلاحظني و نتقابل في محل ملابس الأطفال حتى لايراني احد من اصدقاء امي و يخبرها
،يااي انا حقاً سعيده لأنني ساقابله...)



في منزل بريس...

دخلت والدة بريس غرفتها و كان الحزن يخيم على وجهها فأقتربت من أبنتها بريس التي كانت مستلقيه على السرير و كان وجهها شديد الأحمرار فخرجت دمعه من والدتها قائله(شفاكِ الله و أرجع أخيك إلينا سالمــاً)




خرجتا نيرا و كارين من منزلهما و هما في كامل زينتهما و كان وجهـ نيرا مُشرق بالأبتسامه لأن هناك بوابة أمل فُتحت لها..اما كارين فكانت مكتئبه جداً وذلك لسوء حظها في مقابلة ستان خلال هذا اليوم و لكنها كانت جازمه بأنها ستقابله وسيقع في حبها آجلاً أم عاجلاً..فركبا كلاهما السيارة و قالت كارين للسائق"إلى المجمع مباشره"
قال السائق"حاضر آنستي" و انطلق بالسياره..

نظرت كارين نحو اختها فرأتها مبتسمه من قلب فقالت"مابالكِ سعيده هكذا ؟هل هذا لأنكِ عرفتِ حقيقة ذلك المعتوه"
شعرت نيرا بالأرتباك و قالت"لأنني سأرى أمي و هي تُكرم"
قالت كارين"لقد انتظرت امي هذه الفرصة طويلاً وبالتأكيد يتواجد الأعلام هُناك بشكل مكثف لذلك أحذري لأن الكاميرات ترصد كل شئ.. حتى الذي خلفها"
أحست نيرا بأن اختها تٌشك في تصرفاتها وشعرت بالخوف من تكشفها فقالت في نفسها(يارب ان خطتي تمر على خيــــــر)

في هذه اللحظه بينما السائق يسير في طريقه ، أعترضت امامه شاحنه ضخمه جداً فشعر السائق بالأرتباك
وصرخت كارين قائله"أبتعد عنه ايها المغفل" اما نيرا فمن شدة خوفها رمت نفسها في احضان اختها لأن الشاحنة كانت موجهه نحوهما بسرعه فائقه و ليس هناك آمل للأبتعاد عن طريقهــــا
فأصطدمت الشاحنه بسيارتهما و دهست الجزء الأمامي منها...ثم اشتعلت النيران مباشره داخل السياره!

في هذه الأثناء كان هاتوري يقف امام احدى محلات ملابس الأطفال وبيده وردة حمراء ليهديها الى نيرا
ولكن الورده سقطت منه على الأرض و نظر نحوها حيث أنه شعر بالأستغراب من أثر سقوطها الغريب من يده فألتقطها وأخرج تلك الرسالة التي كانت من نيرا وقرأها مرة آخرى
فظهرت عليه ملامح القلق قائلاً"تأخرتي حبيبتي نيرا"

وفي هذه اللحظات كانت لويس تمشي مع ستان على الرصيف حيث كانا آتيان من المكتبه...

فرأت من بعيد اندلاع النيران و تجمهر الناس و شعرت بالخوف فقالت"ربما هناك حادث"
نظر ستان إلى تلك الناحيه فقال"هذا الطريق مُعتاد على الحوادث"
شعرت لويس برغبه جامحه في رؤية ذلك الحادث ، ليس للفضول وانما كان ذلك شعور سئ فقالت"سأذهب لرؤيته"و قامت بالركض مسرعه ناحيته تاركه ستان خلفها يقف و هو ينظر إليها ...



في منزل هـــارو..و في غرفتها بالتحديد حيث ان هارو كانت جالسه أرضاً تضم ركبتيها الى صدرها و تخفي وجهها بينهما وهي في حاله يرثى لها فهي مصدومه جداُ من آخر جمله تلفظ بها راي فلم تكن متوقعه ان تكون ردة فعله هكذا ..فقالت مخاطبه نفسها بنبرة بكاء"بعدما أسر قلبي يقول اتمنى لكِ التوفيق..كيف تتمنى لي التوفيق من دونك؟..أحمق..أحمــــق"

أتى صوت لطرق الباب..فلم تكترث هارو بذلك فصرخ والدها من خلف الباب"إذ لم تفتحي الباب سأضاعف عقوبتك"
لم ترد عليه هارو فقد زاد بكائها ، فأتى صوت والدها غاضباً"لقد احرجتيني أمام الضيوف و لكن سأريك كيف عقوبتك تكون و ستفتحين الباب رغماً عنكِ حتى و أن ذهبوا الضيوف الآن فقد وعدوني ان يأتو غداً ..فأتركي حركاتك الطفولية هذه"...ثم ذهب و هو غاضبُ جداً..

قالت هارو بنبرة بكاء"أنظر يا راي أنا ضحيت من أجلك و لكنك لم تفعل شيئاً ..لم تفعل شيئاً"





في الحفل الذي أقيم في المجمع ، كانت والدة نيرا و كارين في أبهى حُله و هي قلقه جداً لتأخر أبنتيها فقامت بالأتصال عليهما عبر الهاتف النقال و لكن لم تجد الرد أبداً فأتصلت بالسائق و ايضاً لم تجد رداً
فقالت في نفسها بقلق(لماذا تأخروا..؟..سيبدأ الحفل بعد لحظات)



في المستشفى..جلست لويس على كرسي الأنتظار و هي تبكي ..
فأخذ ستان نفسًا عميقاً و جلس بجانبها على الكرسي قائلاً "لقد كان أحساسك صادقاً"
قالت لويس و هي تبكي"انا خائفه..لقد قالوا بأن السائق توفي و كارين و نيرا في حاله حرجه جداً"
صمت ستان و لم يرد عليها...
و في هذه اللحظه خرج الطبيب من غرفة العمليات فأتجهت نحوه لويس قائله بخوف"هل هما بخير؟"
هز الطبيب رأسه نافياً "حالتهما صعبه جداً"
قالت لويس"مابهما"
قال الطبيب"واحده منهما فُصلت قدميها كلياً و بها أصابات بالغه جداً و الأخرى اسوأ منها ..اتمنى ان يعيشا"
ثم ذهب..فلم تتحمل لويس ماسمعته عن حالتهما السيئه و اتكئت على الحائط و على وجهها علامات الصدمه و الخوف الشديد على أبنتا عمتها ... فرمت نفسها أرضاُ و بكت بشـــده..و نظر نحوها ستان قائلاُ"ألا يوجد في قلبك ذرة أمل..؟"
قالت لويس و هيت تبكي بخوف"كلام الطبيب يخيفني"
قال ستان"الله قادر على كل شــئ ،لا تيأسي"
شعرت لويس بالأستغراب داخلها من أن يقوم ستان بمواستها في مثل هذا الموقف و لكنها لم تعطي نفسها فرصه للتفكر في هذا الأمر لأن الشئ الذي يحصل أمامها أكبر ..فقالت و دموعها على خدها"أنت مُحق"

بدا الحفل في المجمع و كانت عمة لويس سعيده جداً لأنها ستُكرم فهي ضمن سيدات الأعمال المعروفات و لكن في داخلها قلقه جداً جداً على تأخر أبنتيها فهما لا يردان أبداً على أي مكالمه لها..و في هذه الأثناء نُودي على أسمها لتُكرم فأظهرت أبتسامه على وجهها و تقدمت نحو خشبة المسرح ثم سُلم لها درع التكريم و كان هناك عدد كبير من التجار و ضيوف الشرف و ذو مناصب عُليا...فقاموا بالتصفيق لها..ثم نزلت من خشبة المسرح و معها درع التكريم و هي سعيده جداً بذلك و لكن ماهي إلا ثواني و يرن هاتفها النقال فنظرت نحوه بسرعه..و إذا برقم غريب فشعرت بشئ يُرغمها على الرد عليه...و ما أن ردت عليه حتى أتسعت عيناها صدمةً بما سمعت فأسقطت هاتفها النقال و درع التكريم و ركضت مٌسرعه للخروج من المجمع أمام الجميـع المتسائلين من تصرفها الغريب..!

فكان هاتوري مازال يقف امام محل ملابس الأطفال و هو ينتظر بشوق و قلق نيرا ... ولكن في هذه اللحظه وقعت عينيه على والدة نيرا و هي تركض بسرعه جنونيه خارجه من المجمع فشعر بالخوف من تصرفها الغريب و أحس بأن في الأمر شيئاً فلحق بها راكضاً..و لكن والدة نيرا ركبت سيارة السائق الذي كان بانتظارها و لحسن حظ هاتوري وجد خلف السائق سيارة أجره فركبها و قال"ألحق بالسيارة التي أمامك" ففعل ما ُطلب منه..


في المستشفى..أخرج الأطباء كارين من غرفة العمليات و وضعوها في غرفة عناية خاصه و في هذه الأثناء وصلت والدتها إلى المستشفى وهي تصرخ باكيه"أريـــد أبنتاي..أريـــد أبنتاي"..
فحاولوا الممرضات تهدئتها و قادوها إلى غرفة كارين...فرأت ابنتها في حالة صعبه جداً جداً فبكت قائله"و أبنتي نيرا"
قال الطبيب"مازالت الأخرى في غرفة العمليــــات لأن حالتها أصعب"

أتت لويس من خلفهما فقالت بنبرة حزن"عمتي"
ألتفتت عمتها إليها فصُعقت عندما رأتها أمامها فقالت"أنتِ هُنا"
قالت لويس بحزن"نيرا بحاجه إلى دعائك"
سقطت عمتها أرضاً و هي تبكي قائله"نيرا..!"

في هذه اللحظه وصل هاتوري المستشفى فرأى والدة نيرا جالسه أرضاً و هي تبكي بينما تقف أمامها لويس فلم يعرفها و لكنه شعر بأنها قريبه لها .. و ما أن سمع والدة نيرا تردد أسمها حتى شعر بالخوف و أتى نحوهم قائلاً"نيرا..مابها...مابها نيرا..هل حصل لها شئ..؟"
ألتفتت نحوه لويس بحزن..رغم أنها لم تعرفه و لكنها أحست بأنه هاتوري فقالت و هي تمسح دموعها"نيرا بحاله خطيره جداً و هي محتاجه إلى الدعـــاء"
كان هذا الخبر صدمة مؤلمه في وجه هاتوري ..فهز رأسه نافياً و هو يقول"لا..نيرا..أريد رؤيتها..أريد رؤيتها أرجوكم.."
ما أن قال هذه الجمله حتى أخرجوا الأطباء نيرا من غرفة العمليات فرأها هاتوري وركض نحوها و كذلك والدتها قامت راكضه نحوها و هي تبكي..و لكن الممرضين حاولوا منعهم لأنهم سيقودونها إلى العنايه المركزه..
فلم يتحمل هاتوري منظر حبيبته في ذلك السرير الأبيض المخيف..فوضع يده على عينيه و بدأت دموعه بالأنهمــار..

حل المســـاء و مازال الجميع في المستشفى...كانت لويس جالسه و بجانبها ستان..و أمامهم يقف هاتوري واضعاً يده على عينيه و بيده الأخرى مازال مُمسكاً بتلك الوردة الحمراء أما والدتهما فهي جالسه على كرسي و هي صامته و محدقه بعينيها للأمــام..

نظرت لويس نحو ستان..فقالت بصوت مبحوح"ستان ، شكراً على مساعدتك لي..لن أنسى جميلك على مهمى حييت "لم يرد عليها ستان ..فقالت" آسفه إذا أرهقتك معي انت غير مرغم على المكوث هنا وقت أطول..تستطيع ان تذهب لتأخذ قسطاً من الراحه.."
قال ستان"مثلما قلتِ..أنا غير مرغم"
فضل جالساًُ معها..و شعرت لويس بالراحه داخلها ..

في هذه الأثناء شعرت لويس بالنعاس قليلاً و كانت عمتها مازالت محدقه بعينيها للأمام..!
فنظر هاتوري نحو باب غرفة نيرا و إذا بالممرضه خارجه منه..وجعلت الباب شبه مفتوحاً و كانت المستشفى هادئه جداً فأستغل الفرصه و تقدم نحوها إلى ان دخل الغرفه بينما الجميع غافل عن ذلك...
فأقترب منها و شعر بأنها قامت بتحريك يدها..فظهرت ابتسامه خفيفه على وجهه فتحريكها ليديها أعطاه بعض الأمل
و عندما اقترب منها جداً نظر نحو وجهها النائم الحزين الملئ بالخدوش ..و شعر بالشفقة عليها فهي لاتتحمل ذلك ابداً..فوضع كفه على خدها الأيمن و أقترب منها قائلاً بنبره هادئه و حزينه"نيرا.."فبدأ يتأمل وجهها عن قُرب..فقال مرة أخرى بصوت خافت"نيرا..هل تسمعيني..نيرا..انا هاتوري..أرجوكِ اسمعيني"
ما أن قال تلك الكلمات حتى شعر بحركة يد نيرا..فقال"نيرا..حبيبتي هل تسمعيني..؟"
بدأت نيرا تحرك رمش عينيها ..و كأنها شعرت بنبضات قلب الحبيب و هو بجانبها ، فكان هاتوري يشعر بنبضات قلبه السريعه لخوفه الشديد من شئ ما سيحصل؟..فبدأت نيرا تحرك عيناها..فأقترب هاتوري منها أكثر قائلاً"أفتحي عينيكِ لأجلي..لأجلي"..ما أن أسمعها هذه الكلمات الحزينه حتى فتحت عيناها ببطأ شديد
فظهرت ابتسامه خفيفه على وجه هاتوري..و بمجرد أن و قعت عيناي نيرا عليه حتى خرجت دمعه من عينيها..
فقام هو بمسحها بيده قائلاً"مشتاق إليكِ كثيراً..كثيراُ"...ظهرت ابتسامه من قلب على وجه نيرا ، فقال هاتوري"ما أروع هذه الأبتسامه"..
أرادت نيرا ان تتحدث و لكنها شعرت بصعوبه ..فعندما تريد التحدث تشعر بأن النفس لديها يقل..فقالت"هاتوري"..
قال هاتوري"نعم"
قالت نيرا ببراءه و نبره باكيه"إذا مٌت ، هل ستحب غيري؟"
أندهش هاتوري من كلماتها هذه ، فقال"لا تتفائلي على نفسك بالشر..انا متأكد انك ستخرجين سالمه و سنذهب لنعيش أجمل ايامنا ، فأنا أحبك و لن أحب غيرك..أقسم أنني لن أحب غيرك"
أبتسمت نيرا ابتسامه حزينه قائله بصعوبه بالغه"مستحيل ان تبقى طوال حياتك دون حب فأنت محتاج للزوجه التي تحبها و تحبك و انا اتمنى لك السعاده من كل قلبي..فأنا سينتهي أمري قريباً و..."
قاطعها هاتوري قائلاُ"لا..لا تقولي مثل هذا الكلام..أنتِ ستكونين بخير ان شاءالله..ستكونين بخير..."
مازالت الأبتسامة مرسومه على وجه نيرا الحزين..فقالت بهدوء "هاتوري ، أرجوك قولها لي.."
بدأ هاتوري بوضع عينيه على عينيها مباشره ليتأملها لفترة قصيره فرأى في عينيها الحاجة إلى الحنان و الحب ..رأى في عينيها الحزن وأن أخفته بأبتسامه..رأى في عينيها نظرات الغيره لما سيحصل مستقبلاً...!
فأقترب من وجهها إلى أن سمع صوت انفاسها فـ همس في أذنها بحنان و هدوء و صوت خافت
"أحبك"

قالها هاتوري من قلب صــادق و مخلص..قالها و كأنه أول مرة يقولها ..شعر بأن هذه الكلمه سمعها كل من في الأرض فهو أراد أن يبني مع نيرا أحلاماً جديده تبدأ من هذه الكلمة التي تحمل معاني و مشاعر لا تُحصى ..
فكانت هذه الكلمه هي مفتاح باب الأمل في هذه الحيـــاه...

شعر هاتوري و هو يضع شفتيه على خدها بحرارة جلدها فرفع رأسه قليلاً ليراها..و لكنه بقي صامداً عندما رأى عيناها تنظر إلى الأعلى لا حراك لهـــا ..! فبقي يتأمل عينيها علها تنظر إليه..
إلى ان قال منادياًُ"نيرا"..فلم تستجيب له فما زالت عينيها لا حراك لها..
فبدأت شفتاه ترتعدان و وجهه أنقلب إلى الأحمرار و عيناه اصبحت حمراوتين فبدأت الدموع تنهمر شيئاُ فشيئاً إلى أن صـــرخ قائلاً"نيرا..نيرا.."
حرك عينيها ..حرك جسدها..صرخ بأعلى صوته بأسمها..فلم تستجيب له أبداً
فكانت حالته كالمجنون و هو يحركها ليتأكد من ما يراه..و في هذه اللحظه دخل الطبيب و خلفه الممرضه مسرعين فلاحظوا لويس وستان و والدتها و أتوا مسرعين نحوها فوجدوا الطبيب يحاول أن ينعشها
و حاول...إلى..أن ظهرت علامات اليأس على ملامحه..فنظر بحزن نحو والدتها...
و قال"البقاء للـه"
نزلت هذه الكلمه عليهم كالصخره المدببه من أعلى قمة جبل!
صرخت والدتها صرخه مدوويه لدرجة أنها اصبحت صدى في المستشفى فبدأت تضرب نفسها و تصرخ باكيه
بينما لويس لم تتحمل ذلك فتراجعت للخلف إلى ان استوقفها عرض الحائط فبدأت تبكي بحاله هستيريه فيما ضل ستان يقف بجانبها و كان يبدو حزين قليلاً

اما هاتوري فهز رأسه نافياً مستنكرا .. غير مستوعب لما يحصل أمامه..غير مصدق لما قاله الطبيب..فهذه أكبر مصيبه أن يرى حبيبته تموت أمامه..فبدأت حركاته كالمجنون لا يعرف هل هو يبكي أم يضحك..؟!
فقد كانت تعابير وجهه باكيه مُضحكه بينما في داخله صمتاً رهيب..فلم يتحمل وقوفه وسقط أرضاً
فبدأت تمر عليه بعض كلماتها الحميمه ..((

قالت نيرا"اتمنى ان نكون مع بعضنا للأبــــــــد"

..))

كانت هذه الجمله صــدى في أذن هاتوري فبدأ يتفوه بكلمات غريبه"نيرا..ستعيشين..نيرا..سأحقق مـا...مـ ــا..."فبدأ بالبكـــاء الشديد لدرجة أن اصبح بكاءه كالطفل الصغير...
فهاهي نيرا قد رحلت من هذه الحياة و هي تستحقها..رحلت و هي مازالت زهرة في مقتبل العمر ..رحلت على آخــر نغمة سمعتها من الحبيب ..فهذا هو المـوت لا يعرف صغيراً و لا كبيراً فأنه يخطف الروح و إن كانت في جوف الرحم..




في منزل إيمو..و تحديداً في غرفتها .. أقفل الطبيب حقيبته ثم و جه نظره نحو والدها قائلاً"أبنتكم بخير صحياً فهي لا تعاني من أي شئ..و لكن ربما يكون مرضها نفسياً لذلك من الأفضل استدعاء طبيب نفسي لها"
رد والدها بحزن"حسناً ، شكراً لك"
قال الطبيب"اتمنى لها الشفاء"..ثم خرج من الغرفه فذهب معه والدها..

خرجت دمعه من عيني إيمو قائله بنفس مؤلمه و مجروحه(في حياتي لم أشعر بمثل هذا الألـم)




مضى يومــان على وفاة نيرا ..و لكن كارين مازالت تحت العنايه الخاصه لأن حالتها كانت صعبه جداً حتى أن احد الأطباء قال"معجزه بأن هذه الفتاه مازالت على قيد الحياه"
فبكت كارين بشده عندما علمت بأن اختها الزهره الصغيره قد توفيت..حتى أن والدتها قد أصيبت بحاله هسترييه
فكانت لويس تجلس بغرفة كارين...حيث ان كارين مازالت على السرير الأبيض ..فأدارت وجهها نحو لويس التي كانت تضع رأسها على طاولة بجانبها..فقالت كارين بنبرة بكاء"لويس"
بمجرد أن سمعت لويس اسمها على لسان كارين حتى رفعت رأسها تدريجياً ...
فقالت كارين"لويس..أقتربي.."
كان وجه لويس شاحباً و مرهقاً جداً فأستجابت لها و أقتربت منها...
قالت كارين بصوت مبحوح"أنا سيئه..أليس كذلك؟"
أستغربت لويس من هذا السؤال..فقالت"لا تقولي على نفسك هكذا"
قالت كارين"أنا سُأعاقب على كل مافعلته..أليس كذلك؟"
صمتت لويس و لم تعرف كيف ترد على اسألتها الغريبه
فقالت مرة آخرى"الجميع يكرهني..لذلك انا لا أحبهم..الجميع يتمنى لي التعاسه لذلك انا اتمناها لهم..الجميع يتمني أنني سأموت..لذلك..أنا لا أتمنى ذلك"
هزت لويس رأسها نافيه"لا..لا كلامك هذا غير صحيح"
قالت كارين "أنتِ أولهم لويس..."
أندهشت لويس عندما سمعت ذلك ، فبدأت الدموع تتجمع في عيني كارين..فقالت بنبرة بكاء"أرجوكِ لويس سامحيني..أرجوكِ سامحيني..أنا خائفه..خائفه جداً من العقاب ..خائفة من الموت..اعرف أنني سأحاسب على كل شئ..أرجوكم سامحوني..أشعر بأني ارى الموت أمامي وانني سألحق بأختي..لكنني لا أريد ذلك..لا أريد ذلك..أريد ان أقوم بالسلامه أريد أن أعيش حياتي و ان الجميع يسامحني على أذيتي لهم...أرجوكِ لويس"
مسحت لويس دموعها بيديها و قالت"لا أنكر أنك فعلتِ بعض الأخطاء لكن مازال باب التوبة مفتوحاً فيستطيع الجميع أن يسامحك .. إذا عُدتِ كارين آخرى ذو قلبٍ حقيقي..مثلما كُنتِ عليه في السابق..."ثم صمتت قليلاً و بدأت و كأنها تتذكر شيئاً فقالت"عندما كٌنتِ صغيره لم تكوني هكذا..فقد كُنتِ فتاه هادئه جداً..لا تزعج الآخرين...و لكن عندما بدأتِ تكبرين بدأت تتغيرين تدريجياً دون ان يعرف احداً السبب "..
بدأت دموع كارين بالأنهمار..فقالت"مشتاقه لرؤيته"
قالت لويس بأستغراب"من؟"
قالت كارين"أول شخص أحببته"
قالت لويس"أول شخص أحببتيـه...!"
قالت كارين و هي تبكي"و لكنه خُطف مني..."
عادت تلك الذكريات الحزينه أمام عيني كارين..((

في المدرسة المتوسطه و في الصف الأول جلست كارين بأدب في آخر الصف ..فكانت هذه بداية السنه الجديده لها في المدرسة المتوسطه..و في هذه الأثناء دخل المعلم الفصل و بدأ يرحب بالطلاب و يتعرف على اسمائهم

فقال المعلم"سأختار الآن ممثلان للصف..و بالطبع سأختارهم على إحساسي الصادق.."

فبدأ يوزع نظره من بين الطلاب إلى ان وقعت عيناه على كارين فأبتسم قائلاً"أنت يا كارين ستكونين ممثلة للصف..و سيشاركك في هذا إدوار.."
نظرت كارين نحو الطالب إدوار الذي يجلس في الصف الأمامي و إذا به فتى ذو شعر أسود و عينان سوداوان و كان يتصف ببعض الوسامة و الوقار..فقالت في نفسها بخجل(رائع)

بعدما خرج المعلم..توجه الطالب إدوار نحو كارين و قال"انا ادوار سررت بمعرفتك"
قالت كارين بخجل"و أنا كارين سررت برؤيتك"
أبتسم إدوار و قال"طلب المعلم منا نحن الأثنان ان نقوم بتسجيل اسماء الحاضرين"
قالت كارين"حسناً"
قال إدوار"سأقوم بتسجيل اسماء الصفين الأمامين أما انتي فقومي بتسجيل اسماء الصفين الأخيرين"
قالت كارين"حسناًَ"

و في وقت الأستراحه..جلست كارين مع صديقة طفولتها و قالت"لقد أختارني المعلم أن اكون ممثلة الصف"
قالت صديقتها"هذا رائع ، تمنيت ان نكون انا وانتي في فصل واحد و لكن هذا حظي السئ المعتاد"
قالت كارين بأبتسامه"لا بأس سنحقق هذا في السنة القادمه"

في هذه اللحظه أتى إدوار إلى كارين و قال"لو سمحتي كارين ، لا بد أن نذهب الآن لنجمع كتب الرياضيات من الطلاب لأن المعلم يريدها"
أبتسمت كارين و قالت "حسناً" ثم ذهبت معه..

بعد عدة أيام كانت كارين مع إدوار في معمل العلوم يقومان بترتيب المعمل و تنسيقة فحملت كارين بعض الكتب و وضعتها على المكتب و قامت بفتح احدى دروجها فوجدت مرآه..و تشوقت ان ترى نفسها فأخرجتها و بدأت ترى وجهها على المرآه و تعدل من طريقة شعرها...

"جميله"

ألتفت نحو مصدر هذا الصوت وإذا بـ إدوار يقول"جميله "

بدأ وجهها بالأحمرار فأعادت المرآة إلى الدرج و شعرت بأحراج شديد لدرجة انها لم تعرف كيف ترد عليه

و يوماُ بعد يوم شعرت كارين أنها بدأت تتعلق بأدوار و ان قلبها ينبض بشده كلما رأته و تشعر بشوق كبير له عندما تذهب عنه..حتى أنها ذهبت إلى صديقة طفولتها و قالت بخجل"أريد..أريد أن أخبركِ بشئ..و لكن لا تخبري أحداًُ.."
قالت صديقتها"أعدكِ ان لا أخبر احداً"
قالت كارين "أقتربي حتى لا يسمعنا أحد.."
فأقتربت منها صديقتها ، فقالت كارين بخجل شديد"أنا..أنا أحب إدوار"
شعرت كارين ان صديقتها منذ أن اخبرتها بدأ لون وجهها يتغير إلى الأسوداد و كأنها لا تريد ذلك..و لكن لم تجعل قلبها يشك في أن صديقة طفولتها لا تريد لها السعاده..فقالت صديقتها"هذا رائع..و هل أعترفتي له"
قالت كارين"لا..أنا خائفه"
صمتت صديقتها و لم ترد عليها..

و بعد عدة ايام كانت كارين تمشي في طريقها إلى المدرسه..

و في طريقها تفاجأت برؤية صديقتها تمشي مع إدوار و قد كانت ملامح السعاده مرسومه على وجه صديقتها و كانا الأثنان مستغرقان في الضحك مع بعضهما
فلم تصدق كارين هذا المنظر..فتركتهما و لكنها أصرت ان تواجه صديقتها في المدرسه فذهبت الى فصلهاو استوقفتها قائله"مالذي رأيته هذا الصباح؟"
قالت صديقتها بأستغراب"و مالذي رأيته؟"
قالت كارين بحزن "لقد رأيتك تمشين مع إدوار"
أدارت صديقتها وجهها الى الجهة الآخرى فقالت بحماقه"أنا و إدوار نحب بعضنا و لانريد أي عائق يفصل بيننا..و انا منذ اليوم لست صديقتك لا أعرفكِ و لاتعرفيننـــي"

...))

كانت كارين تبكي بشده و هي تقول"لقد أخذت حبيبي مني أعز صديقاتي..لقد جعلته يحبها ..كان اسوأ يوم في حياتي هو ذلك اليوم..فقد زُرع الحقد داخلي ..فأصبحت لا أثق في أي احد..و أكره أي اثنان أراهما مُتحابان..و اتمنى ان أخذ من كل فتاة حبيبها حتى يشعر الجميع بمقدار الجرح الذي بداخلي و الذي مازال إلى الآن ناره تتأجج داخلي ، لقد كانت أعز صديقاتي هي السبب..هي السبب..هي التي غيرتني للأسوأ و جعلتني منبوذه من الجميع..لن أسامحها على فعلتها تلك..لن أسامحها على أنها جعلتني أفرق بين المُتحابين..أرجوكِ لويس..سامحيني على كل خطأ فعلته في حقكِ انت و ستان و أخبري اصدقائك بأن يسامحوني فأنا.." بدأت تشعر بأن الأكسجين لديها يقل..و أن روحها تكاد تخرج..فأمسكت بيد لويس بقوه قائله بصعوبه شديده"لقد سحرتكم..اذهبي..إلى..جبـ ـــ ـل الألـ ـم..و من الشجــ ـ..ـره ،أخرجي الأبرة من...من..القلـ ــب"

ما أن انتهت من آخر كلمة قالتها حتى سقطت يدها من يد لويس...و أنتهى مصير الآلآم التي واجهتها بموتهـــا!




مضت أربعة ايام بعد موت كارين و هاهي الآن لويس تجلس و حيدة في بيت عمتها و هي تجول بنظرها على ارجــاء البيت الخالـــي الذي لا يوجد به إلا هي ، فعمتها منذ أن سمعت بخبر موت ابنتها الثانيه حتى زاد آلمها
و وصلت إلى حالة الجنــون ,,
قالت لويس"رحمكما الله نيرا و كارين و شفاكِ الله عمتي"
فمسحت دموعها و قالت"لا يوجد إلا ستان..ليذهب معي"
ثم توجهت إلى باب المنزل و خرجت متوجهه نحو منزل ستان..

في منزل ستان ..

قالت لويس"هذا مافهمته منها"
قال ستان"إذاً هي فرقت بينهم عن طريق السحر"
قالت لويس"ربما"
صمت ستان قليلاً فظهر القلق على وجه لويس لأنها طلبت رأيه في الذهاب معها..
فقال بعد فترة صمت"لا أمانع ، متى سنذهب؟"
قالت لويس"الآن ، اصدقائي في ورطه ، يجب أن اساعدهم"
قال ستان"لا بأس"
قالت لويس"و لكن هل تعرف اين يقع جبل الألم ؟"
قال ستان"أنه يقع خارج المدينه و لكنه ليس بعيداً عنها"
قالت لويس"إذا سنتحرك الآن"
ثم وقفت مستعده للذهاب...

فأستوقها ستان قائلاً دون ان ينظر إليها"لويس ، شكراً على كل شئ"
اندهشت لويس عندما سمعت ذلك و شعرت ببعض الخجل فقالت بأرتباك"على ماذا؟"
وقف ستان ، و قال"سنتأخر ان لم نتحرك مبكراً"
شعرت لويس أنه يتهرب من شئ ما ، فقالت "حسناً"


بعد مضي ساعه و نصف و صلا لويس و ستان إلى ذلك الجبل الذي يُدعى بأسم الألـــم فقد وصلوا عن طريق سيارة آجره و طلب ستان من السائق أن ينتظره في مكان مخصص إلى ان يعودا ..ثم بدأ بالتحرك على قدميهم إلى ان أصبحوا امام جبل الألم مباشره فقد كان جبل متوسط الأرتفاع ..

فقال ستان"هل أخبرتكِ أين يقع بالتحديد؟"
قالت لويس"بلى..قالت انه في شجره"
بدأ ستان يجول بنظره على انحاء الجبل فوقعت عيناه على شجره تقع على جهة منحدره و خطيره من الجبل
فقال"وجدتها ، انها هناك"
نظرت نحوها لويس فقالت"هل أنت متأكد؟"
قال ستان"في أعلى الجبل لا يوجد سوى شجرة واحده و على الأرجح انها هي"
قالت لويس"إذا سنصعد إليها"

فبدأ الأثنان بالمشي عن طريق سير نحو تلك الشجره التي كانت على موقع غير آمن من الجبل

و عندما اقتربوا منها لم يستطيعوا الوصول إليها مباشره لأنها كانت على قمه مرتفعه قليلاً عنهم

فتحتاج إلى ان يتسلق احدهمم حتى يصل إلى الشجره..

قالت لويس بيأس"مازالت بعيده عنـا"
قال ستان"لا بأس سأتسلق على هذه الصخور إلى ان اصل إليها"
قالت لويس"و لكن أشعر انه صعب"
قال ستان"ألا تريدين أن تنقذي اصدقائك"
قالت لويس بثقه"نعم"
قال ستان و هو ينظر بأتجاه الشجره"إذا انا أيضاً أريد انقاذهم"

فوضع يده على احدى الصخور و بدأ بالتسلق نحو الشجره و ظهرت ابتسامه على وجه لويس لشعورها بأن ستان بدأ يتغير فهو ليس كالسابق لا يهمه أحد..فقالت في نفسها(أنا سعيده لأجلك ستان)

في هذه الأثناء أقترب ستان كثيراً من الشجره و كان ماهرُ جداً في التسلق فوصل إليها

الى ان أمسك بجذع الشجره و وضع قدمه على صخره متوسطة الحجم و لكن هذه الصخره كانت غير مستقره

فبدأت بالأهتزاز و شعر بها ستان فرفع قدمه عنها و لكنها سقطت مباشره نحو لويس التي كانت بالأسفل

و عندما رأتها لويس شعرت بالخوف و حاولت تفاديهــا فوقعت الصخره بقوه على قدمهــا !

و سقطت أرضاُ من جراء الآلم و كان ستان ينظر إليها و كأنه ينتظر رداً منها..

فحاولت لويس ان تبعد الصخره عن قدمها ، و لكن ظهرت بعض الجروح و الخدوش و بدأ الدم ينزف من قدميها

فأخذت شريطه ملفوفة حول عنقها و وضعتها على مكان الجروح في قدميها و ربطتها بشده

و أظهرت على وجهها أبتسامه لتخفي الألم الذي تشعر به فوجهت نظرها نحو ستان قائله"لا بأس انا بخير ، حاول أن تُخرج الأبرة من القلب"

هز ستان رأسه مُجيباً فحاول ان يبحث عن قطعة قماش بشكل القلب و شعرت لويس بالقلق جراء بحثه المكثف من أن لا يجدوها في هذه الشجره فأتى صوت ستان قائلاً"وجدتها"
ظهرت ابتسامه عريضه على وجه لويس بمجرد أن سمعت هذه الكلمه فقالت"الحمدالله"
و قد كانت مثلما توقع ستان قطعة قماش حمراء اللون و بداخلها أبرة..فأخذها و نزل بسرعه من الشجره ألى الأسفل ناحية لويس..فقالت لويس التي مازالت جالسه أرضاُ"بسرعه أخرج الأبره"

و ضع ستان يده على الأبره و بدأ يخرجها فشعر بثقلها و هي تخرج رغم انه في المعتاد تخرج الأبرة من القماش بكل خفة..!فقام برمي الأبرة بعيداً...

و في هذه اللحظه كانت تورا في احدى السوبر ماركات واقفه امام الخضار و هي تتأمل قائمة الطلبات المُسجله في الورقه قائله"ياآلهي لا أعرف كيف اقرأ خط أمي؟؟..ممم.."وبدأت تمشي متأمله تلك القائمه إلى ان اصطدمت بأحدهم فكعادتها صرخت عليه قبل أن تراه"أحمق ، لا ترى من أمامك"
وعندما وقعت عينيها عليه و إذا به جاك و ما أن رأته شعرت بأرتعاش داخل جسدها و بنبضات قلبها السريعه و بدوار شديد في رأسها..حتى أن وجهها تغير إلى اللون الأحمر..
فقال جاك بكل آدب"آسف لقد كنت أفكر..قليلاً"
شعرت تورا بالأرتباك و كأنها بدأت تستوعب ماكانت تفعله سابقاُ مع جاك و كأنه حُلم..فمدت يدها طالبه المساعده من جاك فشعر بالأستغراب من داخله و لكنه لم يمانع بأن يساعدها على النهوض..
فقال "هل أنتِ بخير؟"
قالت تورا بخجل و حزن"لا..لا أعرف مالذي فعلته سابقاً..أشعر..أنني كنت فتاة آخرى..لا أعرف مالذي حصل لا أعرف.."فوضعت يدها على جبينها و قالت"أشعر بالدوار"
قال جاك"لا بأس سأساعدك للذهاب الى المنزل"
وضعت تورا عينيها مباشره بعيني جاك فبدأت لغة العيون بالتحدث فكأن عيناي تورا تعتذر من جاك عندما بدر منها و ان كل شئ حصل كان مجهولاً لا تعرف حقيقته..

فقالت تورا "شكراً لك جاك"




في ذلك المكان الذي تواجدا به لويس و ستان..قال ستان و هو ينظر بأتجاه السماء"اتمنى ان الجميع رجع إلى ما كان عليه"
قالت لويس و هي جالسه أرضاً"أتمنى ذلك ، أشعر بشوق كبير لرؤيتهم"
قال ستان"لنذهب الآن قبل ان يحل المساء"
فحرك قدميه ذاهباً و حاولت لويس ان تقف و لكنها شعرت بصعوبه في الوقوف بسبب تلك الصخرة التي و قعت على قدمها و أصابتها بعض الجروح..و بينما كان ستان يمشي نظر خلفه و إذا به يرى لويس تحاول الوقوف و لكنها تفشل..فقال"هل تستطعين السير؟"
قالت لويس و هي تحاول ان تتحمل آلم قدمها قائله بأرتباك"لا أعرف"
قال ستان"حاولي"
هزت لويس رأسها مُجيبه فحاولت و لكنها لم تستطع بتاتاُ مجرد الوقوف..فتقدم نحوها ستان و ظهرت بعض ملامح الخجل على وجهه فقال و هو ينظر نحو الجهة الآخرى"لا بأس ، سأحملكِ على ظهري"
شعرت لويس بالأرتباك و الخجل الشديد فقالت"لا..لا تقلق سأحاولـ.."
قاطعها ستان بجلوسه أمامها و اعطاء ظهره لها قائلاً"سنتأخر على السائق"
لم يكن بوسع لويس سوى ان توافق فحملها على ظهره و بمجرد ان حملها شعرت ان الألم ذهب بتاتاً و لا تشعر به اطلاقاً فكانت سعيده جداً لمساعدة ستان لهــا..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:50 pm




في منزل هـــارو..

كان والد هارو يتحدث بالهاتف قائلاً"المنزل يرحب بكم في أي وقت...حسناً...إلى اللقاء"

أتت من خلفة والدة هارو فقالت"من المتحدث؟"
قال والد هارو"سيأتون الضيوف هذا المسـاء ، أخبري ابنتك ان تخرج من غرفتها و تترك حركات الطفولة تلك"


و عندما حل المســاء وأتوا الضيوف ...


قال والد سومــا"أنا آسف ، لقد حدث في الموضوع سوء فهم ..لقد أتينا في المرة السابقة قاصدين أبنتكم الصغرى ريسا..فقد رأها ابني صدفة و أعجب بها..لذللك هو يتمناها ان تكون زوجة له"


ما أن سمعت ريسا ذلك حتى شعرت انها تكاد ان تطير من فرحتها بهذا الخبر فقد كانت تنصت لهما من الأعلى فذهبت مباشره إلى غرفة اختها هارو و طرقت الباب قائله"هارو لدي خبر مفرح لكِ..لقد كانوا الضيوف يريدونني أنا و ليس انتِ..لقد حدث سوء فهم في الموضوع"

علت الدهشه وجه هارو فقالت"لا..انتِ تكذبين"

قالت اختها ريسا من خلف الباب"أقسم لكِ انني لا أكذب"

أحست هارو ان هذه اللحظه غير حقيقه فتوجهت مباشره الى الهاتف مُتصله بـ راي و هي تبكي و تضحك في نفس الوقت..و ما أن شعرت بأن سماعة الهاتف قد رُفعت حتى صرخت قائله و هي تبكي"راي ، لقد حدث سوء فهم لقد حدث سوء فهم ..الضيوف لم يخطبوني بل خطبوا اختي..أنا سعيده يا راي.."فتوقفت عن الكلام و هي تبكي بشدة من فرحتها..ثم قالت و قد شعرت بالحزن مرة آخرى"و لكنني متضايقه منك كثيراً لتخليكِ عني..متضايقه كثيراً.."فأغلقت سماعة الهاتفه مباشره و لم تدع لـ راي الفرصة بأن يرد عليها

فجلست أم راي مع أبيه و قالت"لا يريد الأكل ولا الشرب..ماذا أفعل؟..يبدو انه يحبها كثيراُ..دعنا نخطب الفتاة التي يحبها ابننا كي تسعده.."
قال والد راي"إذا وصل به الحال إلى هذه الدرجه..فالحل ان نطلب يد تلك الفتاة التي يريدها له.."
قالت والدته بسعاده"هذا هو الرأي الأصوب"



أمام منزل لويس..

قالت لويس "شكراً لك ستان على المساعده ، لن انسى جمائلك معي مهما حييت"
قال ستان"المهم بأن تستخدمي الأدوية التي وصفها الطبيب لقدمك..إلى اللقاء"
قالت لويس بأبتسامه"إلى اللقاء"



و في الصباح..و بعد ان تناولت لويس افطارها توجهت الى سماعة الهاتف و قالت
"لقد اشتقت الى صديقاتي كثيراً..سأتصل على ايمو اولاً"
و بعد طول انتظار على الهاتف ردت و الدة ايمو ، فقالت لويس"السلام عليكم"
قالت والدة ايمو"و عليكم السلام"
قالت لويس"عمتي ، هل ايمو موجوده"
قالت والدة ايمو"موجوده و غير موجوده فهي مريضه جداً "
قالت لويس بقلق"ما بها؟"
قالت والدة ايمو"حالتها لا أحد يعلم بها"
قالت لويس"حسناً سأتي بعد قليل لأطمئن عليها"
قالت والدة ايمو"اهلاً بكِ"

في منزل ايمو ، تحديداً غرفتها..

جلست لويس امام ايمو المستلقية على سريرها ، فقالت"إذا هذا ماحدث؟"
قالت ايمو و هي تبكي"نعم"
قالت لويس"سأخبركِ بشئ ، ربما سيغير طريقة تفكيرك"
قالت ايمو"ماذا؟"
قالت لويس"لقد..أخبرني أحد الأشخاص انه ُعمل لكم سحر ليفرق بينكم ، و ان السبب وراء تصرف ليون معكِ بالتأكيد هو السحر.."
قالت ايمو بأندهاش"ماذا..؟سحر..!و من هذا الوقح الذي فعل هذا؟"
قالت لويس"ارجوكِ لا تتلفظي عليه لأنه مات..و سأخبرك لاحقاً بأسمه و الحمدالله انه قد تم فك السحر و لكن الأهم الآن انني وضحت الأمر لكِ و سأقوم بالأتصال على الجميع حتى اخبرهم بحقيقة الخلافات التي حدثت دون سبب حقيقي"
أبتسمت ايمو فقالت"شكراُ لك ِ لويس ، انتِ حقاً افضل صديقه"
أبتسمت لويس قائله"هذا واجبي ، و لكن ايضاً اشكروا ستان لأن له دور أكبر في هذا"


في منزل هارو..دخلت ريسا غرفة هارو قائله"لقد أتى حبيب القلب"
قالت هارو بأستغراب"راي!"
قالت ريسا"نعم و معه عائلته ، بالتأكيد سيطلبونكِ لأبنهم"
قالت هارو"لا..لا..أنا غير مصدقه..سأكون خطيبة راي..ياي انا سعيده"فبدأت تضحك من فرط سعادتها و قامت بمعانقة أختها قائله(أمنيتي ان تكوني مذيعه في الأخبار فكل جديد يحصل تعلمين به)





علم ليون و مارتل عن طريق ستان ان كل ماحصل لهم كان بسبب السحر الذي انعمل لهم ..
فتوجه مارتل مباشره نحو منزل بريس و أعتذر عن كل شئ..و انه فعل كل شئ دون تفكير و رضا
فاعاد بريس لهـ...و تفهمت بريس كل شئ و كانت سعيدة جداً بعودتها لـ مارتل

و كذلك ليون ذهب مع عائلته الى منزل ايمو ليتقدم لخطبتها فهو الحل الأمثل لضمان علاقتهم
فلم تتردد ايمو في الموافقه و لكنها كانت جافه بعض الشئ مع ليون فلاحظ ليون ذلك و قال لها"هل نستطيع ان نتحدث على انفراد في مكان آخر"
قالت ايمو"حسناً" ثم قاما الأثنان من تجمع العائلتين و ذهبوا إلى غرفة آخرى..و جلسا بها..


أقترب ليون من ايمو فقال"أنتِ متضايقه مني ، أليس كذلك؟"
قالت ايمو"كُنت متضايقه كثيراُ"
قال ليون"و الآن عرفتِ كل شئ..لستُ انا من فعل ذلك..أتمنى ان تتفهميني"
قالت ايمو"لا بأس انا راضيه"
قال ليون"متأكده انكِ غير متضايقه و راضيه عني"
قالت ايمو بأبتسامه"نعم"
قام ليون بالأقتراب منها و قبلها على خدها بسرعه خاطفه فشعرت ايمو بالخجل الشديد..
فقال ليون"إذا كٌنتِ راضيه و أردت ان تثبتي ذلك قبليني"
قالت ايمو بخجل"لا..هذا بعد الزواج"
قال ليون"و لكننا الآن في الأصل متزوجان بعدما عقدنا على بعضنا"
قالت ايمو"لا ، أقصد بعد حفل الزواج"
قال ليون"لالالا..أنا أريدها الآن.."
قالت ايمو"حسناً أجعلها في وقت آخر"
قال ليون"أريدها الآن..الآن"

ابتسمت ايمو بخجل..فأقتربت منه وقبلته على خده...و لكن في هذه اللحظه دخل والد ايمو الغرفه فتداركت ايمو الموقف و ابتعدت عن ليون و هي في ارتباك و خجل شديد..فلم يلاحظهم والدها...فقال"تفضلا يا عروسان إلى العشاء.."
قال ليون بأرتباك"حسناً عمي"
لاحظ والد ايمو شيئاً في ليون ، فقال"ليون ، ماهذا الذي على وجهك؟"
ألتفتت ايمو كي تراه وإذا به أحمر الشفاه قد طٌبع على وجه ليون و هو واضح جداً..فشعرت ايمو بخجل لا يوصف و بدأ وجهها بالأحمرار ، فرد ليون بإرتباك و هو يمسحه بيده"هاا..لا..لاأعرف..لا شئ..هيا..هيا ايمو إلى العشاء"




بعد عدة ايام و في المدرسة الثانويه

في وقت الأستراحه ، اجتمع الفتيان على طاولة واحده..فكانت السعادة هي عنوانهم..

قال جاك"أشعر انني أسعد انسان في العالم "
قال ليون"لماذا"
قال جاك"لأنني الآن خطيب عزيزتي تورا "
قال مارتل"الحمدالله ، لقد أستقرت الأمور و رجعت المياه الى مجاريها"
قال راي"لقد كانت ايام سيئه جداً ، اتمنى ان لاتتكرر أبداً"
قال ليون"ما رأيكم يا فتيان ان نجعل حفل الزفاف في السنة القادمه بعدما نتخرج من الثانوية مباشره وأن نجعلها حفله جماعيه"
قال جاك بحمــاس"أنا موافق"
قال مارتل"فكره رائعه جداً ان نقيم حفل جماعي لنا نحن "
قال راي"و انا اؤيد هذه الفكرة بقوه"
قال ليون"و لكن هل تعتقدون أننا سنكون مكتملين؟!"
وجه الجميــع نظرهم نحو ستان ، فقال ليون"ستان لا نريد ان نتزوج إلا وأنت معنا"
قال جاك"و لويس مناسبة لك كثيراً"
قال راي"نعم نعم"

صمت الجميع لينتظر الرد من ستان..و لكنه بقي صامتاً و لم يرد عليهم

فقال ليون"حسناً يبدو انك لا تفكر بهذا الأمر ملياً و لكن من الصعب ان يتزوجوا صديقات لويس ماعدا هي"
قال جاك بمكر"لا بأس انا ابن عمي يبحث عن فتاه جميله منذ فتره ، سأدله على لويس وبالتأكيد ستعجبه"
قال ليون"حقاً هذا رائع...لقد وجدنا فتى مناسب لـ لويس..و لكن بما أنهما لا يعرفان بعضهما بالتأكيد سنضع خططاً محبوكه حتى يقعا في حب بعضهما"
في هذه اللحظه وجه ستان نظرات حاده جداً نحو ليون..
قال راي"انا متحمس جداً لرؤيتهم"
قال ستان و هو ينظر إلى الجهة الأخرى بخجل شديد"أتركوا الأمر لي"

نظر نحوه الجميع بأبتسامه لأنهم استطاعوا ان يخرجوه على حقيقته بحيلتهم تلك..



في منزل لويس..

كانت لويس تجلس بمفردها و هي تتأمل كل قطعه في المنزل ..إلى ان وقعت عيناها على صورة تضم عمتها و نيرا و كارين فلم تتمالك نفسها لتمنع نفسها من البكاء ..فكانت تشعر بالوحده..فقالت و هي تبكي"الوحده مؤلمه..مؤلمه جداً..أنا حقاً خائفه..لا أعرف كيف أتصرف..أشعر انني تائهه.."

في هذه اللحظات أتى صوت طرق الباب..فأستغربت من الذي سيأتيها..فمسحت دموعها و حاولت ان تضبط من شكلها العام فتوجهت إلى باب المنزل..و عندما فتحته رأت ستان يقف أمامها..فشعرت بإحساس غريب داخلها ..فقالت"ستان!..تفضل"
كان ستان يرتدي زي رسمي و كان وجهه مشرقاً جداً..فتقدم و دخل المنزل و القى التحية على لويس
فأبتسمت لويس لذلك و جلسا كلاهما على الأريكه...

قال ستان"كيف حالكِ اليوم؟"
قالت لويس"جيده"
قال ستان بعد أن اخذ نفساً عميقاً"في الحقيقة اتيت اليوم لأطلب منكِ شئ ربما يغير مجرى حياتنا"
قالت لويس بأستغراب"يغير مجرى حياتنا!"
قال ستان" كما قلتِ سابقاً ، أنا و أنتي متشابهان في كل شئ..فها أنتِ تعيشين وحيده في منزل دون أهل و لا أقارب و أنا اعيش في وحيد في منزل دون أهل ولا أقارب...فقد أنحرمنا نحن الأثنان من حياة الأسره السعيده..و من لذة السعاده الحقيقيه ...لذلك أنا أتيت اليوم لـ.."بدأ وجه ستان يتغير إلى الأحمرار قائلاً"أتيت لأكون أسرة سعيدة ..معكِ"
بمجرد ان سمعت لويس ماقاله حتى أصبحت ملامحها جامدة من هول صدمتها وعدم توقعها لمثل هذا الأمر ان يحصل ، فشعر ستان بالأحراج لأنه ليس معتاداُ في أن ييتكلم بهذه الطريقه اللطيفه جداً..
فبدأت الدموع تتجمع في عينيها إلى ان غطت وجهها و بكت...
فقال ستان بقلق"لويس ، لماذا تبكين؟"
قالت لويس و هي مازالت تبكي"أنا غير مصدقه لما أسمعه.."
قام ستان من مكانه ..و جلس بجانبها ثم أخرج منديلاً من جيبه قائلاً"يكفي بكاءً..أشعر ان دموعك ستجف من كثرة بكائك...أنا أريد أن اسمع قرارك الآن.."فقام بمسك يدها و أبعدها عن عينيها ثم مسح دموعها..فشعرت لويس بخجل شديد..و تذكرت في طفولتها عندما كان يفعل هذه الحركة معها كلما رأها تبكي ..فقال"لقد كان كلامك لي في ذلك اليوم مؤثراً جداً لدرجة لم أستطع نسيانه أبداً حتى في النوم ففي كل لحظة أسترجعه لدرجة ..و أجد أن كل كلمة به صحيحه..لقد أشعرتني كلماتك بأنني أحمق و غبي بتفكيري الساذج...انا متأكد...متأكد أنني تغيرت..و لا أريد ان أعود إلى ستان الغبي و الأحمق.."
قالت لويس بنبرة بكاء"لا تقول على نفسك هكذا"
قال ستان"أرجوكِ ، أريد ان اسمع ردكِ الآن "
أدارت لويس وجهها للجهة الأخرى و قامت بتشبيك أصابع يدها ببعضها فتوردت و جنتيها قائله"أ..أنت تعرف رأيي"

ظهرت ابتسامة من قلب على وجه ستـــان فهذه أول مرة يشعر بسعاده لامثيل لها في داخله ..فقال بخجل و دون ان ينظر نحو لويس"في الحقيقة هناك شئ أود اخباركِ به..."
كانت لويس أيضاً مُحرجه منه..فقالت دون ان تنظر اليه"ما هو؟"
قال ستان بخجل"مازلت أحتفظ بذكرياتِ كثيرة منكِ..صور..هدايا..رسومات..جميعها لدي..و لكنني كنت أحاول التهرب من ذلك..كنت لا أريد ان انشغل بالحب حتى أأخذ بثأري لوالداي..و لكنني الآن متأكد بأنهم سيٌكشفون في يوم من الأيام و سأخذ بحق والداي منهم فقد كنت أشك في الرجل المجهول بأن له علاقة بمقتل والداي و لكنني عرفت انه رجل طاعن في السن لا يريد سوى الأجر..لذلك كنت اتهرب منكِ ..لا أريد أنا اراك او اسمع بأي شخص يتحدث عنكِ حتى لا تتأجج المشاعر المكبوته التي بداخلي..و لكنني لم أعد اطيق الصبر اكثر .. فأنفجر بركان المشاعر داخلي..."كان وجهه مُحمراً بشده و هو يتحدث بينما لويس صامته ...فألتفت ببطأ ناحيتها و إذا بها تنظر للأسفل و هي مُحرجه..فمد يده نحوها إلى أن امسكها من كتفها بيده..وسحبها بقوه إلى احضانهـ...
أندهشت لويس بشده فضمها ستان بقوة إليه..فلم تسمع سوى صوت بكائه الهادئ..فلم تتمالك نفسها و انهمرت دموعها وشعرت انها دخلت عالم آخر فكلاهما الأثنان محرومان من الحنان منذ الصغر فهاهما قد عوضا بعضهما ..و كان كلاً منهما يشعر بحنان و حب الطرف الآخر له..فدموعهما كانت أكبر دليل على حبهما الصادق الأبدي..

..فهذا اليوم قد جمع الحب شمل قلبين مؤمنين أبديين..





بعد سنة و نصف و على انغام السعادة والرقص على دقات القلوب التي كان عناقها النقاء فكانت بيضاء كبياض الثلج ، وضعت قدمها على المسرح تلك الجميلة لويس وقلبها يخفق بشده فرحاُ بهذا اليوم المٌنتظر و هي ترتدي ذلك الفستان الأبيض الذي حلمت العاشقات بأرتدائه فكانت ممسكه بيدها حبيبها و عريسُها ستان هامساُ في أذنها بقوله"احبك" فكانت البسمة والسعاده هي عنوانهما و كانوا بجانبهم عصافير الحب راي و هارو فقام راي بطبع قبلة على جبين هارو بلحن ٍ من الرومانسيه ، أما جاك فقد حمل تورا بيديه و دار بها امام الجميــع ليعبر عن مدى سعادته في هذا اليوم الرهيب بينما ليون استغرق بالرقص مع حبيبته ايمو على انغام الحب ، فأكتفى مارتل و بريس بنظرات السعادة و الشوق لبعضهما ، فقد كــان الجميع سعيداً و مبتهجاً بـ حفل زواجهم الجماعي و الذي كان من أروع الحفلات التي أقيمت في المدينـه

هذا اليوم الذي انتظروه بشوق و لهفه طيلة سنتين ماضيتين فقد آنساهم هذا اليوم بكل الآلآم و الجروح و الآحزان التي واجهوهـا في سبيل الحب الصادق فهاهم الآن قد حققوا سعادتهم بقلوبهم التي كانت تنزف حُباً

فأكملـــو رسمتهم البيضاء ذات الأمل و الحيــــاه

/

النهايـــــــه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 7:52 pm

وهكذا انتهت روايتنا الجميله (نزيف الحب على انغام جميله .انغام الحب مواقف طريفه ورومنسيه وحزينه اشكركم جميعا على متابعه الروايه والتشجيع لقائنا قريبا
في مواضيع جديدة وشكرا لكم مرة اخرى على المتابعه
والسلام عليكم ورحمت الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدى الكتمااااان
»|| آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه ♥
avatar

' المُشاركآت ♥ : 4458

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 10:52 pm

وه وناااااااااااااسه انتهت الروايه
حبي مشكوره عل الروايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   السبت يونيو 16, 2012 10:56 pm

صدى الكتمااااان كتب:
وه وناااااااااااااسه انتهت الروايه
حبي مشكوره عل الروايه
العفو قلبوؤوؤوؤوؤوؤوؤؤووؤؤوؤو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ĥαÐóŐŞĤ●●● ™

♡ هدووووشآ ♡


♡ هدووووشآ ♡
avatar

' المُشاركآت ♥ : 889

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   الأحد يونيو 17, 2012 6:18 am

ياي روعه الحمد الله كملت هع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hyoa.a7larab.net/
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   الأحد يونيو 17, 2012 6:24 am

شكرا ع المرور المذهل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
!♚ Sameera

آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه {سمورهـ}


avatar

' المُشاركآت ♥ : 6616

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   الأحد يونيو 17, 2012 2:09 pm

آهئ آهئ
بصصرآحه لمآ كننت آقرأ أي ششي حزين آو ممفرح دمموعي م كآنت تنزل لأنني أعرف النهآيه ستكون سعيده ف لم تنزل ممني مع أنني
أرغممتهآ لآنني شعررت آن آللذي أقرأه يسستحق آلبكآء فتنزل ممني دمعتين ويتوقف بكآئي > والله من جد تأثررررت ض1
بس بآلنهآيه برضه أرغممت حآلي بعد م تجممعت آلدمموع بعيني بس كآنت ترفض أن تنزل
بس بعدين ببكيت من قلب ونزلت دمموعي وآلحين خلصت ببكآء

قرأتهآ ممرتين وآتممنىى أببببدا م آنسآهآ لآني كثير تأثرت فيهآ وحبيتهآ
وكل م تذكرتهآ نبض قلببي بآلسَعآده

ف ششششكرآ لكِ ممممره أُخخرى لانكك عرفتيني ع هآلروآيه
ورببي هزتنني
وآلحين بآلنسبه لي ستآن أررررروع شخصيه وأثرت فيني وكممآن لويس
آلآثنين أروع شخصيتين وببعدين تورآ وجآك وببعدين رآي وهآرو
و ليون وإيممو وبعدين مآرتل وببريس

هآلروآيه أببدا م رآح أنسآهآ

وششكرآ مره ثآلثه :)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MÄѓĠŎøøĝЋ
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
عربــجيهه ≳ نآئبة آلمَسِؤُولَهْ المُنَفذّه
avatar

' المُشاركآت ♥ : 995

مُساهمةموضوع: رد: روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)   الأحد يونيو 17, 2012 8:23 pm

ṩαṁσσя كتب:
آهئ آهئ
بصصرآحه لمآ كننت آقرأ أي ششي حزين آو ممفرح دمموعي م كآنت تنزل لأنني أعرف النهآيه ستكون سعيده ف لم تنزل ممني مع أنني
أرغممتهآ لآنني شعررت آن آللذي أقرأه يسستحق آلبكآء فتنزل ممني دمعتين ويتوقف بكآئي > والله من جد تأثررررت ض1
بس بآلنهآيه برضه أرغممت حآلي بعد م تجممعت آلدمموع بعيني بس كآنت ترفض أن تنزل
بس بعدين ببكيت من قلب ونزلت دمموعي وآلحين خلصت ببكآء

قرأتهآ ممرتين وآتممنىى أببببدا م آنسآهآ لآني كثير تأثرت فيهآ وحبيتهآ
وكل م تذكرتهآ نبض قلببي بآلسَعآده

ف ششششكرآ لكِ ممممره أُخخرى لانكك عرفتيني ع هآلروآيه
ورببي هزتنني
وآلحين بآلنسبه لي ستآن أررررروع شخصيه وأثرت فيني وكممآن لويس
آلآثنين أروع شخصيتين وببعدين تورآ وجآك وببعدين رآي وهآرو
و ليون وإيممو وبعدين مآرتل وببريس

هآلروآيه أببدا م رآح أنسآهآ

وششكرآ مره ثآلثه :)
خلاص حياتو لاتبكي
هي خيال بس في روايات واقعية علشان كذا لاتبكي
وشكرا ع المرور الرائع ااجميل المعطر ق22
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روايه نزيف الحب (روايه انمي رومنسيه)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مَنتديات صرخِة إبداْع © :: الآآدب :: ● - كانَ يِ مكان-
انتقل الى: